أسهمت المخابرات المغربية في العملية الأمنية التي أودت بحياة زعيم جماعة بوكو حرام، المعروف باسم باكورا واسمه الحقيقي إبراهيم محمادو، على يد الجيش النيجراني في منطقة بحيرة تشاد.
وقد تمثل دور المغرب في تقديم المعلومات والخبرة في مكافحة الإرهاب، التطرف العنيف والجريمة المنظمة لقوات الجيش في دول منطقة الساحل والصحراء.
وأعلن الجيش النيجراني أن العملية، التي جرت الاسبوع الماضي على جزيرة شيلوا في إقليم ديفا جنوب شرق النيجر، كانت جراحة دقيقة أسفرت عن القضاء على زعيم بوكو حرام الشهير، الذي كان وراء عمليات اختطاف واسعة، بينها خطف أكثر من 300 طالب في كورِيغا، إضافة إلى تفجيرات انتحارية وهجمات على المدنيين والجيوش في نيجيريا والنيجر وتشاد والكاميرون.
ويذكر أن باكورا تولى قيادة بوكو حرام بعد وفاة زعيمها السابق أبوبكر شيكاو في 2021، بعدما بدأت الجماعة نشاطها الإرهابي في نيجيريا عام 2009، مسببة أكثر من 40 ألف قتيل ومليوني نازح قبل أن تتوسع نحو بحيرة تشاد.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محمد
حول الموضوع
كل الجماعات الإرهابية والتخريبية في أفريقيا تكن الولاء للعصابة العجزة الحاكمة في الجزائر لأنها هي المسؤولة والممولة الرئيسية لهده الجماعات