القائمة الرئيسية
أخبارنا

سفير أنقرة يثير زوبعة بالجارة الشرقية: 20٪ من الجزائريين من أصول تركية!

سفير أنقرة يثير زوبعة بالجارة الشرقية: 20٪ من الجزائريين من أصول تركية!

فجّر تصريح أدلى به السفير التركي بالجزائر، محمد مجاهد كوتشوك يلماز، موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الأوساط الأكاديمية، بعد إشارته إلى أن ما بين 5 و20 بالمائة من الجزائريين ينحدرون من أصول تركية.

وجاء هذا التصريح خلال مقابلة أجراها الدبلوماسي مع وكالة "الأناضول"، أشار فيها إلى "القواسم المشتركة بين الشعبين التركي والجزائري"، موضحا أن التقارب لا يقتصر فقط على التاريخ المشترك في مقاومة الاستعمار، بل يمتد إلى التشابه في العادات والتقاليد، بل وحتى الأسماء العائلية، مثل "قارة"، و"تلجي"، و"صاري"، إلى جانب القائد أحمد باي الذي قال إنه ينحدر من أصول تركية.

وأثار هذا التصريح ردود فعل متباينة، خاصة أن ملف الهوية في الجزائر يعد من المواضيع الحساسة، إذ اعتبر البعض أن الأرقام المذكورة غير دقيقة وتفتقر إلى الأساس العلمي، فيما رأى آخرون أن تصريح السفير يمس بالسردية التاريخية الوطنية.

وأكد المؤرخ عبد الحق شيخي، في تصريح لموقع "العربية.نت"، أن الوجود العثماني في الجزائر لم يكن نتيجة غزو أو استعمار، بل جاء استجابة لنداء استغاثة أطلقه سكان الجزائر ضد التهديد الإسباني، مشيرا إلى أن الأخوين عروج وخير الدين بربروس قادا حملة لطرد الإسبان سنة 1516 ميلادية.

كما أوضح أن العثمانيين لم يفرضوا لغتهم أو مذهبهم على الجزائريين، وأن تواجدهم ساهم في تعزيز الأسطول البحري الجزائري وتحقيق السيادة في البحر الأبيض المتوسط، قبل أن ينتهي هذا الحضور عقب الغزو الفرنسي سنة 1830.

ونفى المتحدث ذاته وجود أية إحصائيات دقيقة تثبت النسبة المزعومة للأصول التركية بين الجزائريين، معتبرا أن الحديث عن نسبة معينة دون دراسات علمية موثوقة لا يعدو أن يكون مجرد تخمين.

ومن جانبه، شدد الباحث الاجتماعي عبد الحفيظ صندوقي على أن التأثير التركي في الجزائر أمر لا يمكن إنكاره، مشيرا إلى أن العادات العائلية، والمأكولات، وحتى الأسماء المتداولة في المجتمع الجزائري، لا تخلو من بصمات عثمانية، مضيفا أن أكلات مثل البقلاوة، والعرايش، والغريبية، وصباع العروسة، تشكل جزءا من الموروث التركي الذي تبنته العائلات الجزائرية، خاصة في العاصمة.

وأبرز صندوقي أن مظاهر هذا التداخل الثقافي تشمل أيضا الموسيقى، وعادات الزواج، وتفاصيل الحياة اليومية، ما يرسخ، بحسب رأيه، روابط اجتماعية وثقافية عميقة بين الشعبين، دون أن يعني ذلك، بالضرورة، أن جذور هذا التقارب تنبع من الانتماء العرقي أو الأصول الإثنية.

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

histoire sans pétiée

korghoulis sans racine

تعليق 1

alger rien c’est le mot le plus correct pour donner un titre a cette créature qui ne posséde aucune identité ni histoire . ces créatures maudit koghoulis . sans identité . ni térre comme les pays du notre monde les pays colonisateurs qui sont passés dans la parcelle minime dont vivaient les koghoulis qui avaient comme métier la prostition maison clos. aujourd’hui les korghoulis sans dirriger par les harkis et sûrement ce bordélle qui n’a rien d’un état . est entrains de fondre et peut être on assistera a une tuerie sanglante

الحاج بن عبد الله

جيران سو

تعليق 2

فعلا تلات أضعاف دزيرين من أصول تركي فرنسي اباىهم حقيقين غير معروفين بمعنى لقطاء والغريب انهم يحلو فمهم بحال شي ابواق عندن من خونه حفارات انفصالي بوزباليو

المنصوري أحمد

العثمانيون خلفوا ما خلفوا

تعليق 3

نعم،بكل تاكيد ،الجزاير مكرغلة ،والتاريخ يشهد على ذلك ومفرنجة والجماجم تؤكد ذلك،ولما تنال القبايل استقلالها المختطف،والجيران اراضيهم المسلوبة،سيتبقى مدارة صغيرة عبارة عن واحات مجهرية،بعدما زعموا انهم قارة

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.