فرنسا تتحدى ترامب عسكرياً وتُرسل "كوماندوس" إلى غرينلاند حمايةً لسيادة الدنمارك

فرنسا تتحدى ترامب عسكرياً وتُرسل "كوماندوس" إلى غرينلاند حمايةً لسيادة الدنمارك

أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي

في خطوة عسكرية غير مسبوقة تعكس حجم التوتر المتصاعد بين القوى الأوروبية وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن إرسال أول دفعة من الجنود الفرنسيين إلى إقليم غرينلاند التابع للسيادة الدنماركية.

وأكد ماكرون أن مجموعة من العناصر العسكرية المتخصصة في القتال الجبلي (نحو 15 جندياً كمرحلة أولى) باتت بالفعل في طريقها إلى الإقليم، وذلك للمشاركة في مناورات عسكرية أوروبية مشتركة أطلق عليها اسم "عملية الصمود في القطب الشمالي". 

وتأتي هذه الخطوة استجابة لطلب رسمي من كوبنهاغن، وبمشاركة دول أوروبية أخرى مثل ألمانيا، السويد، والنرويج، في استعراض واضح للوحدة الأوروبية في حماية سيادة أراضي القارة.

يأتي هذا الاستنفار العسكري غداة فشل المحادثات "الصعبة" التي جرت في البيت الأبيض بين الوفد الدنماركي وممثلي إقليم غرينلاند من جهة، والإدارة الأمريكية من جهة أخرى. حيث أصر الرئيس ترامب على موقفه بضرورة سيطرة الولايات المتحدة على الجزيرة لأسباب تتعلق بـ"الأمن القومي"، واصفاً أي حل يقل عن السيطرة الكاملة بأنه "غير مقبول".

وشددت رئيسة وزراء الدنمارك، ميتي فريدريكسن، على أن بلادها لن تتنازل عن سيادتها، معتبرة التهديدات الأمريكية "أمراً خطيراً" يمس جوهر التحالفات الدولية. وفي هذا السياق، اعتبر الإليزيه أن إرسال القوات الفرنسية يهدف إلى جمع المعلومات الاستخبارية وتعزيز القدرات الدفاعية للدنمارك في المنطقة القطبية، في ظل عالم "تستيقظ فيه قوى زعزعة الاستقرار"، بحسب تعبير الرئيس ماكرون.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة