بين كفاءة الجار وعجز النظام..فيضانات الجزائر تضع "الكابرانات" في مواجهة غضب الشعب(فيديو)

بين كفاءة الجار وعجز النظام..فيضانات الجزائر تضع "الكابرانات" في مواجهة غضب الشعب(فيديو)

أخبارنا المغربية - أبو سعد

شهدت الجزائر منذ مطلع الأسبوع الجاري فيضانات طوفانية جديدة ضربت عدة مناطق شمالية، كان أبرزها مدينة برج الأمير خالد بولاية عين الدفلى غرب العاصمة، حيث أغرقت مياه واد الحمري عدداً من المنازل، وأعادت إلى الأذهان مأساة التسعينيات التي أودت بحياة 13 شخصاً.

ويعيش السكان حالة من القلق والخوف اليومي، في وقت يظهر فيه النظام ضعفه الواضح في التدخل الفعلي لمواجهة الكارثة، مما يضع الشعب الجزائري أمام مواجهة مصيره المجهول، في ظل التهميش المستمر الذي يمارسه الكابرانات على بلاد المليون ونصف شهيد.

وسط هذه الأزمة، عبر عدد من المواطنين الجزائريين عن استيائهم وغضبهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي من غياب أي استجابة فعلية لمعالجة واد الحمري، الذي ظل مصدر تهديد مستمر منذ سنوات. ويجد المواطنون أنفسهم أمام وعود متكررة لم تنفذ على الأرض، بينما تبون والكابرانات في سبات عميق يغطي على فشلهم الدائم بانتصارات وهمية وتضليل إعلامي ممنهج، مدعوم بالاستعراض العسكري، في محاولة لإيهام الشعب أن كل شيء تحت السيطرة، بينما الواقع مختلف تماماً.

وفي تدوينة له على مواقع التواصل، قال الإعلامي والمعارض وليد كبير إن المدينة تغرق وأن سكانها يواجهون خطراً حقيقياً يهدد حياتهم، مضيفاً أن السلطات لم تتحرك بشكل كافٍ لمعالجة الأزمة رغم التحذيرات المتكررة. وأكد كبير أن استمرار الوضع على هذا النحو يعكس غياب أي خطة وقائية أو تحرك جدي من المسؤولين، وأن ما يحدث اليوم يعيد إلى الأذهان مأساة الماضي، ويضع السكان أمام معضلة حقيقية، داعياً السلطات إلى التحرك الفوري لإنقاذ المواطنين وتأمين مساكنهم وحمايتهم من المخاطر المتكررة.

المفارقة الصادمة أن المغرب المجاور يعيش نفس الظروف الطبيعية، لكن الفارق شاسع. فقد كان تدخل صاحب الجلالة محمد السادس سريعاً وحاسماً، إذ وجه السلطات لتأمين المواطنين وتوفير المأوى والدعم اللوجستي، مع مراقبة الوضع عن كثب، ما جعل الإعلام الدولي يسلط الضوء على الكفاءة والإنسانية المغربية، بينما يظل النظام الجزائري منشغلاً بتزييف الحقائق واستعراض إعلامي فارغ، تاركاً المواطن ضحية سياسة هشّة وعجز مستمر في إدارة الكوارث.

تكشف هذه الفيضانات عورة نظام الكابرانات وتبون، وتثبت أن غياب الاستعداد والمصداقية والقيادة الحقيقية يجعل الكوارث الطبيعية فصولاً جديدة من المأساة الإنسانية. المواطن الجزائري يدفع الثمن، بينما العسكر يواصل استعراض قوته وأوهام السيطرة، وكأن حياة الناس ليست ضمن أولوياته. الجزائر اليوم ليست مجرد ضحية للفيضانات، بل ضحية نظام فاسد عاجز عن حماية أبسط حقوق الإنسان: حقه في الحياة والأمان.


عدد التعليقات (3 تعليق)

1

جاد الصواب

الكبرانات الحمقى

نرجوا من جميع بلاطوهات التلفزة العمومية والاداعات الخاصة ةالمؤثرين المغاربة وكل وطني حر مغربي ان ينتقد وان يناقش نقاشات جادا منتقدا الحالة المزرية في الجزاءر ويرسل رساءل للشعب الجزاءري مبينا الفرق في مواجهة الفيضانات داخل المغرب وكيف الحكومة والدولة والمواطن متوحدين ومتازرين في مواجهة الكارثة وبين نظام الكبرانات العسكر الجزاءري الدي ترك اهالي الجزاءر لانفسهم وحيدين في مواجهة الكارثة كل يدافع عن البلد ويبين مساوىء الكبرانات

2026/02/07 - 05:49
2

لقطاء الهوية والتاريخ

رؤوس قد اينعت وحان قطافها

انا شخصيا . ارفع يدي متضرعا للمولى عز وجل ان يزيدهم من الكوارث حتى تبيدهم عن آخرهم وادعو الله ان يزلزلهم ويخسف بهم الارض . اللهم كما تجبروا وطغوا اللهم جمد الدماء في عروقهم . اللهم شتت شملهم اللهم افضحهم على رؤوس الخلائق . الامم تتقي الله وتبحث عن حسن الجوار . واللقكاء همهم هو الفتنة والدسائس والمكر والخديعة . ويا ليتهم يقدرون على المواجهة انهم جبناء عبر التاريخ . انهم مسخ بشري صنعته المقيتة فرنسا كسرطان خبيث . للفساد ولابد من بتر هذا السرطان العفن

2026/02/07 - 07:12
3

مراقب

القوة الضاربة وثالث اقتصاد في العالم

تبون مشغول بالحليب والسميد لان شهر رمضان على الابواب والأسواق فارغة اظن بان الجزائريين الاحرار ملوا من الخطابات الفضفاضة والتهريج والكذب والدولة لاتستطيع حتى انقاد الناس من الفيضانات

2026/02/07 - 07:43
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة