القائمة الرئيسية
أخبارنا

في محاولة يائسة للخروج من مأزقها.. الجزائر تكثف ضغوطها على نواكشوط لكسر "الحياد" في ملف الصحراء

في محاولة يائسة للخروج من مأزقها.. الجزائر تكثف ضغوطها على نواكشوط لكسر "الحياد" في ملف الصحراء

شهدت أروقة الاتحاد الإفريقي تحركاً ديبلوماسياً جزائرياً مكثفاً تجاه موريتانيا، حيث استغل وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف أشغال المجلس التنفيذي لعقد لقاء "استراتيجي" مع نظيره الموريتاني محمد سالم ولد مرزوگ. 

ويأتي هذا التحرك في توقيت حساس يعقب مشاورات مدريد الموسعة التي جرت تحت رعاية أمريكية وأممية، مما يضع اللقاء في خانة "الاستقطاب السياسي"؛ إذ تسعى الجزائر جاهدة لاستمالة الموقف الموريتاني وإعادة تموضعه ضمن معادلة التوازنات التفاوضية، عبر تقديم عروض تقارب سياسية وأمنية واقتصادية مغرية، تهدف من خلالها إلى خلق جبهة موحدة تخدم أجندتها في مواجهة المكاسب الديبلوماسية المتتالية التي يحققها المغرب دولياً.

في المقابل، تجد نواكشوط نفسها في قلب "إعصار ديبلوماسي" يحاول جرها بعيداً عن منطقة "الحياد الإيجابي" التي طالما تمسكت بها كخيار استراتيجي يحفظ مصالحها الجيو-سياسية والأمنية. 

ورغم الضغوط المتزايدة، تحرص الدولة الموريتانية على الحفاظ على خيوط التواصل مع كافة الأطراف، مدركة أن موقعها كطرف معني في مسار مدريد يمنحها وزناً نوعياً قد يرجح كفة التوافق السياسي المنشود تحت مظلة الأمم المتحدة. 

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

وجدى

حسبي الله ونعم الوكيل

تعليق 1

لا أفهم مادا تنتظر أمريكا من فرض عقوبات على نظام جزايري و تصنيف بوليزاريو حركة إرهابية

10

Bntayb

العرايا فيهم و فالحيط

تعليق 2

لا افهم ماهو دخل موريتانيا بمشكل الصحراء!!! المسألة مغربية-جزائرية .! فقط.

-1

مواطن

شناقة

تعليق 3

هاذ المسؤولين في الجزائر ما بقاتش عندهم عزة نفس ولا كرامة وما يحشمو أبدا وهوما مازالين يدللو بالبضاعة ديال تقرير المصير وتحرير الشعب الصحراوي المزعومة . سارقين أرضنا ومتواطئين مع القوى الإستعمارية ضد وحدتنا الترابية ويقولو حنا ضد الاستعمار ومع فلسطين ومع جبهة البوليزاريو. ما حرروش حتى نفسهم من معاهدة إيفيان وباقين محسوبين على الإدارة الفرنسية كولاية تابعة لها واللي قالت ماما فرنسا هو اللي كاين .

-1

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.