أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، اليوم السبت، مقتل مواطنين مغربيين بمنطقة بني ونيف التابعة لما يُعرف بالناحية العسكرية الثالثة، مدعيةً تورطهما في محاولة تهريب 49 كيلوغرامًا من “الكيف المعالج” نحو التراب الجزائري.
ووفق البيان الرسمي الصادر عن الجانب الجزائري، فإن وحدات من الجيش تدخلت لإحباط العملية، مشيرة إلى أن الحادث وقع على الشريط الحدودي الغربي للبلاد.
غير أن الرواية الجزائرية أعادت إلى الواجهة ملف حوادث إطلاق النار المتكررة على الحدود، والتي راح ضحيتها في مناسبات سابقة مواطنون مغاربة في ظروف وصفتها عائلات الضحايا وفعاليات حقوقية بـ”الملتبسة”.
وتطرح هذه الواقعة مجددًا تساؤلات جدية حول ملابسات استعمال الرصاص الحي، ومدى احترام مبدأ التناسب في استخدام القوة، خصوصًا في قضايا مرتبطة بالتهريب، التي حتى وإن كانت حقيقية، يفترض أن تُعالج وفق قواعد واضحة تضمن حماية الأرواح وتكفل حق التقاضي.
هذا، وتتعالى أصوات حقوقية مغربية مطالِبة بكشف الحقيقة كاملة، وفتح تحقيق شفاف يحدد المسؤوليات، ويضع حدًا لتكرار مثل هذه الحوادث على الحدود.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
حميد
ايه
لماذا عندنا جيش و اسلحة؟
طرفة
الاوباش
فشل العسكر الدزايري خارجيا و داخليا جعله يبحث عن توحيد الشعب في حربه إذا اندلعت بينه وبين المملكة المغربية الشريفة.. كل حساباته سقطت و تسقط لأن المغرب يتفادي اراقة الدماء لأن الحرب هي مؤامرة في مصلحة العسكر و عصابته.
سفيان الفاظيل
حسنا فعلوا
جيشهم يطبق اللازم من يتجاوز الحدود يموت وجيشنا المغربي رخو وغير مهني يكافئون جنودهم إذا تجاوزوا حدودنا ويطعموهم ويسلموهم كما لو كانوا جمعية خيرية
Tazi
لمادا الصمت؟؟
يقتلون أبناءنا تباعا ونحن صامتون حتى بلاغ إدانة رسمي من الحكومة المغربية لم يصدر لا من قبل ولا من بعد لست أدري ما هو سبب هدا الصمت المطبق، هل أرواح المواطنين المغاربة رخيصة لهدا الحد؟؟ أم أن للصمت حكمة ما؟؟ وهل سيأتي اليوم الدي تؤدي فيه الجزائر الجديد والقديم؟؟ ثم لمادا هدا الإصرار على القتل من طرف الجيش الجزائري؟؟ كان الأولى، إن كان ما يدعونه صحيحا أن يعلقوا القبض على هؤلاء ثم يقدمونهم للرأي العام الوطني والدولي كمهرببن لا أن يقتلوهم بدون دليل ولا حجة، إنهم جبناء وأبناء الحركي الدين يخافون ولا يحشمون، نطمئنهم أن يوم الثأر لقريب
علي بن علي
سرهم
ألا يعلمون من حشرنا الله في الجوار، إذن يتحملون مسؤوليتهم، كفى من التهور