"فات الأوان".. ترامب يرفض "توسلات" طهران للحوار ويؤكد: أسلحتنا تكفي لحروب أبدية
أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي
فجر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "قنبلة" دبلوماسية بتصريحات نارية أكد فيها رفضه التام لأي تفاوض مع النظام الإيراني في الوقت الراهن، مشدداً على أن عرض طهران للحوار جاء "متأخراً جداً" بعد أن فقدت قوتها العسكرية الضاربة.
وأوضح ترامب، عبر منصته "تروث سوشال"، أن العملية العسكرية الأمريكية المستمرة نجحت في شل القدرات الدفاعية والجوية والبحرية للجمهورية الإسلامية، بالإضافة إلى تصفية نخبة من قادتها العسكريين، معتبراً أن سعي إيران للطاولة الآن ليس إلا محاولة يائسة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد فوات الأوان، وهو ما يعكس استراتيجية "الحسم العسكري" التي تنتهجها إدارته لإنهاء التهديدات الإيرانية بشكل جذري وغير قابل للعودة.
وضمن لغة "التصعيد المفتوح"، طمأن ترامب الداخل الأمريكي وحلفاءه بأن ترسانة الولايات المتحدة العسكرية قادرة على خوض حروب "إلى الأبد" بفضل المخزون الهائل من الأسلحة المتطورة، في إشارة واضحة لرفضه أي جداول زمنية لإنهاء الصراع قبل تحقيق الأهداف الكاملة.
ويرى مراقبون أن هذا الخطاب يهدف لتبرير توسيع نطاق الحرب وتحويلها إلى مواجهة شاملة تهدف لتغيير موازين القوى في الشرق الأوسط للأبد، بعيداً عن أنصاف الحلول أو الاتفاقيات الهشة التي ميزت الحقب السابقة.
ومع إصرار البيت الأبيض على مواصلة الضغط، تبدو المنطقة أمام سيناريو "الحرب المفتوحة" التي لا سقف لها، في ظل رغبة ترامب الجامحة لفرض "سلام القوة" عبر فوهات المدافع.
هشام المغربي
النصر لترامب الاسد
ما يعجبني في ترامب قوله وفعله.لو لم يكن قادرا على هزيمة الخميني لما هاجم اصحاب العمامة الارهابيين.سوف يذوقون من نفس كاس السم الذي كانوا يذوقونه لاكثر الشعوب العربية السنية.لا ننسى البراميل المتفجرة التي كانوا يقذفونها على رؤوس الشعب السوري.وكذلك تدريب الحرس الثوري للبوليساريو للهجوم عاى مملكتنا الشريفة.
Hass
? ??
أمريكا هربت من افغانستان لا لشيء الا لتكلفة الحرب وقناعة منها ان الصراع مع أهل البلد تدخل فيه اعتبارات دينية وإيمان راسخ لدى الشعب الأفغاني. إيران دولة عريقة في التاريخ ولا أمريكا او غيرها يستطيع تركيع الشيعة الإيرانيين . اعتقد ان حرب العصابات واستنزاف قوة الغرب مع إطالة أمد الحرب ستكون هزيمة للاعداء انشاء الله. . وان تنصروا الله ينصركم .

متابعة
لم تحسم في جنوب لبنان حسمت في ايران هههه
هذي كذبة مارس ههههه الصواريخ لا زالت تمطر الكيان والمصالح الأمريكية فعن اي توسل تتكلمون ؟