"لا نية لاستبعاد إيران".. واشنطن تتبرأ من مقترح تعويضها بإيطاليا في المونديال وتحذر من "وفد الحرس الثوري"
أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي
في خطوة لإنهاء الجدل المتصاعد، نفى وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، بشكل قاطع دعم بلاده لمقترح استبدال المنتخب الإيراني بنظيره الإيطالي في نهائيات كأس العالم 2026.
وأكد روبيو، في تصريحات رسمية من المكتب البيضاوي، أن الإيرانيين مرحب بهم للمشاركة في البطولة فوق الأراضي الأمريكية، موضحاً أن "أحلام" المبعوث باولو زامبولي لا تعبر عن الموقف الرسمي للإدارة الأمريكية.
ومع ذلك، لم تخلُ تصريحات الوزير من "رسائل سياسية" حازمة، حيث حذر من أن واشنطن قد تمنع دخول أفراد من الوفد الإيراني إذا ثبتت صلتهم بـ "الحرس الثوري"، مؤكداً أن التدقيق الأمني لن يطال اللاعبين بل سيشمل المرافقين لضمان سلامة التظاهرة العالمية.
هذا الموقف الأمريكي جاء ليدعم "الروح الرياضية" التي دافع عنها المسؤولون الإيطاليون أنفسهم، حيث رفض وزير الرياضة أندريا أبودي المقترح جملة وتفصيلاً، معتبراً أن التأهل يُحسم فوق "المستطيل الأخضر" وليس عبر "الامتيازات السياسية".
وفي ظل التوترات الإقليمية والشكوك التي حفت بمشاركة طهران، حسم رئيس "الفيفا" جياني إنفانتينو الجدل بتأكيده أن إيران ستلعب في المواقع المحددة لها وفق القرعة، ضارباً عرض الحائط بمقترحات نقل مبارياتها إلى المكسيك.
وبهذا، يغلق الستار مؤقتاً على واحدة من أعقد قضايا "السياسة والرياضة" قبل انطلاق العرس الكروي، مع بقاء الأعين شاخصة على كيفية تدبير واشنطن لتأشيرات الوفد الإيراني في ظل الظروف الراهنة.
