اغتيال وزير الدفاع المالي ساديو كامارا وعائلته في هجوم دموي قرب باماكو
أخبارنا المغربية ـ وكالات
لقي وزير الدفاع المالي، الجنرال ساديو كامارا، مصرعه رفقة زوجته الثانية واثنين من أطفاله، يوم السبت، إثر هجوم مسلح استهدف منزله بمدينة كاتي القريبة من العاصمة باماكو، وفق ما أفادت به مصادر عائلية وحكومية وعسكرية لوكالة فرانس برس.
وأوضح أحد أفراد عائلة الراحل أن “الهجوم على كاتي أسفر عن مقتل الوزير كامارا إلى جانب زوجته الثانية وطفلين صغيرين”، في حين أكد مصدر حكومي الخبر قائلاً: “لقد فقدنا شخصية عزيزة جداً، وزير الدفاع، الذي سقط في ساحة الشرف”.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد تم استهداف منزل كامارا عبر تفجير سيارة مفخخة، ضمن هجوم منسق شنّته جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم القاعدة، بتعاون مع متمردين طوارق من جبهة تحرير أزواد، حيث طالت العمليات مواقع عدة قرب باماكو وفي مدن رئيسية أخرى.
يوسف
افريقيا
ستظل افريقيا تغوص في عالمها الوحشي الدموي انقلابات عسكرية بدعوى حياة كريمة للمواطنين لكن شيئا لم يظهر في الوجود مواطنين في القهر و الفقر رغم الثروات الهائلة خير مثال بلد الكراغلة بلد الغاز يعيشون سنوات قبل الميلادية و المضحك انهم يشتمون دولا خليجية تستغل ثروتها البترولية أحسن استغلال عوض مضايقة جيرانها و التكلم عن عدو وهمي افريقيا ستظل في المستنقع لوجود مسؤولين دمويين ديكتاتوريين و وجود ميليشيات مرتزقة مدعومة من دول مجاورة على راسها بني كرغل

متتبع
تفكيك مخيمات تندوف ضروري ومؤكد
الايادي الدموية الكبراناتية الارهابية امتدت الى دولة مالي . بمجرد اعترافها بمشروعية قضية الصحراء المغربية . لقد تحركت دولارات الغاز باوامر من فرنسا الافعى . والقضية هنا . فيها رسالة لاستهداف المشروع المغربي الذي يخص انبوب الغاز الاطلسي .وايضا ىسالة لدول الساحل . ولابد من تدخل المخابرات المغربية والامريكية . لفضح كل هذا التطاول الكبراناتي الخبيث . واليوم اصبح تفكيك مخيمات الارهاب في تندوف ضرورة ملحة . وماحدث في مالي . هو ورقة تؤكد ما يقوله المغرب عن تورط الكبرانات والبول خاريو في الحركات الارهابية في الساحل