الصحفي الجزائري "وليد كبير" يفضح خساسة النظام العسكري في استغلال قضية الطفل "وسيم" (فيديو)
أخبارنا المغربية - محمد الميموني
أثار الكاتب والصحافي الجزائري المعارض، وليد كبير، تفاعلاً واسعاً بمنصات التواصل الاجتماعي عقب نشره لتدوينة نارية فضح من خلالها الممارسات الخبيثة للدعاية الإعلامية التابعة للنظام العسكري الجزائري، والتي حاولت بكل خساسة تسييس قضية الطفل الجزائري (وسيم) الذي قيل إنه تعرض لاعتداء معزول بالولايات المتحدة الأمريكية على هامش مباريات كأس العالم، ومحاولة استغلال الحادث لزرع الكراهية والفتنة بين الشعبين الشقيقين.
وأكد وليد كبير في تدوينته أن الفيديو المتداول يكشف جانباً آخر حاولت الدعاية الرسمية في الجزائر إخفاءه وطمسه عن الرأي العام؛ حيث ظهر الطفل الجزائري وهو يتلقى كل الدعم والتعاطف والمواساة من طرف مشجعين مغاربة في عين المكان، مشدداً على أن هذا التلاحم الأخوي هو تحديداً ما يزعج النظام الخبيث ويقض مضجعه. وأوضح الإعلامي الجزائري المعارض أن هذا الطفل يحمل الجنسية الأمريكية، وبالتالي فإن قضيته —إن ثبت فعلاً وقوع أي اعتداء— تظل من اختصاص السلطات والقضاء الأمريكي وحده، ولا تحتاج بتاتاً إلى شطحات ومزايدات نظام حكم مشكلته الحقيقية والوحيدة هي عقدته النفسية المزمنة من المغرب.
وعن الخلفيات الحقيقية وراء هذا التفاعل المبالغ فيه والهستيريا الإعلامية التي أطلقها إعلام الجيران، أشار وليد كبير إلى أن الأمر يرتبط أساساً بخوف العسكر الشديد من تنامي إعجاب المواطنين الجزائريين بالإنجازات التاريخية والمبهرة التي يحققها المنتخب المغربي في المونديال الحالي؛ وهي النجاحات الملهمة التي يرى فيها نظام الكابرانات خطراً داهماً يهدد بروباغاندا العداء القائمة على نشر الحقد. واختتم الصحفي الجزائري تدوينته بالإعراب عن أمله في أن تقف عائلة الطفل وسيم سداً منيعاً ضد كل المحاولات الدنيئة لاستغلال ما وقع لابنها لإذكاء نار الفتنة والعداء بين الجزائريين والمغاربة.
يحاول العسكر بكل خساسة استغلال فعل معزول لا يمثل إلا أصحابه، لزرع الكراهية بين الشعبين الجزائري والمغربي.
— وليد كبير Oualid KEBIR?? (@oualido) July 2, 2026
غير أن الفيديو الظاهر أمامكم يكشف جانبا آخر حاولت الدعاية إخفاءه: الطفل الجزائري تلقى الدعم والمواساة من مشجعين مغاربة، وهذا تحديدا ما يزعج النظام الخبيث.
فالطفل يحمل… pic.twitter.com/ThwO5SdtPP
