أثارت نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة في الجارة الشرقية الجزائر موجة عارمة من التساؤلات والجدل، وذلك بعد تسجيل نسبة عزوف قياسية وغير مسبوقة، تزامناً مع تفجر فضائح من العيار الثقيل تتعلق بـ"تصويت الأموات" في بعض مكاتب الاقتراع.
ولم تتجاوز نسبة المشاركة الإجمالية في هذه الاستحقاقات حاجز 22 بالمائة من أصل كتلة ناخبة تقارب 24 مليون ناخب، وهو الرقم الضعيف الذي وضع مصداقية العملية الانتخابية برمتها على المحك، وفتح الباب أمام نقاشات سياسية واسعة حول أسباب المقاطعة الشعبية العارمة للعرش الانتخابي.
وفي سياق متصل، فجّر عبد القادر بن قرينة، رئيس حركة البناء الوطني، قنبلة سياسية مدوية بعد مطالبته العلنية بفتح تحقيق عاجل في معلومات وصفت بـ"الفضيحة"، تتعلق بإدراج أصوات أشخاص متوفين لصالح جهات معينة في بعض المراكز.
وأوضح بن قرينة أن الأجهزة المختصة والمحكمة الدستورية مطالبة بالتدخل والتحقيق في واقعة تصويت موتى داخل ثلاثة مراكز اقتراع ببلدية "عزيل عبد القادر" التابعة لولاية بريكة، مؤكداً أن عدد الأصوات المزورة المنسوبة لأشخاص فارقوا الحياة يتراوح ما بين 2100 و2200 صوت.
وفي قراءته لهذه التطورات، أكد الدكتور أحمد الدرداري، الخبير الأمني والسياسي، أن هذه الفضائح ونسبة العزوف القياسية تعكس أزمة ثقة عميقة بين الشعب الجزائري والنظام القائم.
وأوضح الدرداري في تصريح خص به"أخبارنا" أن لجوء بعض الأطراف إلى توظيف أصوات الموتى هو مؤشر واضح على الإفلاس السياسي ومحاولة بائسة لتغطية المقاطعة الشعبية الواسعة التي أظهرت وعي المواطن الجزائري وعدم رغبته في التماهي مع مسرحيات انتخابية فاقدة للمصداقية.
وأضاف الخبير الأمني والسياسي أن هذه التجاوزات تضرب في العمق ما تبقى من مشروعية للمؤسسات المنتخبة وتزيد من عزلة النظام داخلياً وخارجيا.
وفور انتشار هذه المعطيات والتصريحات، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بموجة من السخرية والتهكم من طرف النشطاء والمتابعين، وسط مطالبات بضرورة محاسبة المتورطين في هندسة هذه التجاوزات المفضوحة التي تضرب ما تبقى من مصداقية للمسار الانتخابي في البلاد.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
متابع
كرغوليا المقاطعة الفرنسية
مادام ما يسمونهم شهداء يتوالدون . ويزدادون . منذ ان قال المقبور عبد الناصر الشيطان مقولة المليون جمجمة . وبعد مليون ونصف وبعدها خمس ملايين ثم سبع ملايين . اي ان الكراغلة لايعرفون من هم اباءهم الانكشاري اوالفرنسي او الروسي او الصيني او المغربي . ولهذا يقول ابناء الشوهة ضا . اما الانتخابات فهي مهزلة بوصبعية حركية مسرحية من اخراج كبرانات المرادية باوامر فرنسية . اان فرنسا ما يهمها هو الغاز . و ثروات الباطن في الاىاضي المنهوبة . .
بوسف
الخرائز
أحقر مسؤولين مروا بالخرائز قمة الحقد و الكراهية اتجاه المغرب ظانين انهم سيعيشون خالدين فيها ابدا بل سيحاسبون أمام الله لما ينشرون من كراهية بين المسلمين لعنة الله عليكم يا شمقريحة و من يساندك من العسكر تبون مرفوع عليك القلم كانت إلا كركوز عندهم
الحكيم الوجدي
نظام متسلط
والله ثم والله إن الجزائر لا تستحق مثل هذا النظام الهمجي الكارثي البليد. عار على بلد الشهداء أن يحكم من طرف أبناء البارات ومن طرف عجزة الكازرنات وسلطوية وبلادة رئيس بليد الجزائر تستحق الأفضل، والفضلاء إما في السجون أو خارج الحدود لك الله يا جزائر