أعلنت بلدية أولاد يعيش التابعة لولاية البليدة الجزائرية، بشكل رسمي، إطلاق حملة لإبادة الكلاب الضالة، وذلك في إطار ما وصفته بـ"مكافحة الأمراض المتنقلة عن طريق الحيوان"، وفق وثيقة جرى نشرها عبر الصفحة الرسمية للجماعة المحلية وأثارت تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وجاء في الإعلان الصادر عن الهيكل البلدي لحفظ الصحة والنظافة العمومية أن رئيس المجلس الشعبي البلدي يخبر سكان البلدية بتنظيم حملة للقضاء على الكلاب الضالة يوم الخميس 9 يوليوز الجاري، ابتداء من الساعة الحادية عشرة وخمسين دقيقة ليلا وإلى غاية انتهاء العملية، مبرزا أن هذه الخطوة تدخل ضمن جهود التصدي لأمراض، من بينها داء الكلب وداء الليشمانيا.
ويأتي هذا القرار بعد وقت قصير من صدور انتقادات وجهتها جمعيات أوروبية، خصوصا بإسبانيا، إلى المغرب بشأن طريقة تعامله مع ظاهرة الكلاب الضالة، بعدما سبق لعدد من المنظمات أن ربطت الملف بالتحضيرات الجارية لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030، متهمة المملكة بتنفيذ حملات مماثلة، وهي الاتهامات التي نفتها السلطات المغربية في مناسبات عديدة.
وأعادت الوثيقة الجزائرية الجدل بشأن ما يصفه متابعون بازدواجية المعايير في التعاطي مع هذا الملف، خاصة في ظل غياب مواقف أو بيانات إدانة من قبل الجمعيات نفسها إزاء الإعلان الصادر عن بلدية أولاد يعيش، والذي تضمن بشكل صريح الإعلان عن تنظيم حملة لإبادة الكلاب الضالة بقرار رسمي صادر عن السلطات المحلية.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
يوسف
الاخبار
خويا راه أخبارنا ماشي أخبارهم اش دخلنا في اخبار الخرائز الله يهديكم عمرو بشي حاجة مهمة