أعلن الرئيس الكولومبي الجديد، أبيلاردو دي لا إسبرييلا، عن حزمة قرارات حاسمة لإعادة هيكلة العلاقات الخارجية لبلاده، وشملت إغلاق التمثيل الدبلوماسي والسفارات غير النافعة في 14 دولة، وتأتي سفارتا كولومبيا في كل من الجزائر وجنوب إفريقيا على رأس القائمة.
وتأتي هذه التغييرات الجذرية بعيد فوزه في الانتخابات الرئاسية لخلافة الرئيس اليساري السابق غوستافو بيترو، لتشكل نقطة تحول بارزة في توجهات بوغوتا الدولية نحو تقليص الإنفاق الدبلوماسي غير المجدي والتركيز على الشراكات ذات النفع المباشر.
ويرى مراقبون أن خطوات دي لا إسبرييلا، المقرب من التيار المحافظ والحليف للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعبر عن رغبة حقيقية في إنهاء التوجهات الدبلوماسية السابقة التي كانت تدعم الأنظمة البائدة والحركات الانفصالية.
وتستهدف السياسة الجديدة قطع العلاقات أو تخفيض التمثيل مع الدول التي لا تعود بأي فائدة اقتصادية أو سياسية ملموسة على الشعب الكولومبي، ما يعكس بداية مرحلة جديدة من الواقعية الدبلوماسية وإعادة ترتيب الأولويات الإقليمية والدولية بكولومبيا.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
كريم
الحقيقة
أعداء المغرب يدفعون ثمن سياستهم العدائية والمتهورة
Abdo
ما يصح الا الصحيح
العالم تغير و يتغير و بعض الأنضمة لا زالت تعيش على أكذوبة التحرر الإقطاعي الهش و نسيت الانخراط في التحرر الليبيرالي الواقعي الذي على الأقل يترك لك الفرصة في الاندماج الاقتصادي الدولي بدل الانغماس في العزلتين السياسية و الاقتصادية و هذا ما جعل الرئيس الجديد بالتوجه نحو ما يفيد البلد أولا وطنيا ثم إقليميا و تنوع الشراكات مع دول العالم التي يجب الاستفادة منها و التعاون معها للنهوض بالبلدين في جميع المستويات الممكنة.