عادت زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي، سارة نتنياهو، إلى دائرة الجدل القضائي، بعدما رفع موظف سابق عمل في مقر الإقامة الرسمي لرئيس الحكومة دعوى قضائية ضدها، متهماً إياها بالإساءة اللفظية والتنمر والتلفظ بعبارات عنصرية استهدفت أصوله المغربية.
الموظف، ويدعى رامي بن حمو، رفع دعواه أمام المحكمة خلال شهر غشت الجاري، بحسب ما تناقلته وسائل إعلام إسرائيلية ودولية. ويؤكد بن حمو أنه تعرض، خلال فترة عمله في حاشية مكتب رئيس الوزراء، لنوبات صراخ متكررة ومعاملة مهينة من طرف سارة نتنياهو، إضافة إلى عبارات وصفها بالحاطة من الكرامة، من بينها نعته بـ"المغربي المتخلف".
ويشير الملف القضائي إلى أن الموظف كان يطلب، بشكل متكرر، نقله من مقر الإقامة الرسمي تفادياً للاحتكاك المباشر بزوجة رئيس الوزراء، غير أن هذه الطلبات قوبلت بالتجاهل من المسؤولين المباشرين عنه.
وبحسب لائحة الدعوى، لم تقتصر معاناة الموظف على الجانب النفسي واللفظي، بل شملت أيضاً ظروف عمل قاسية، إذ كان يعمل لساعات إضافية تراوحت بين 60 و80 ساعة شهرياً، فضلاً عن تكليفه بمهام اعتبرها خارج نطاق وظيفته الرسمية.
على خلفية هذه الوقائع، يطالب بن حمو بتعويض مالي قدره 450 ألف شيكل، عن الأضرار النفسية والجسدية التي يقول إنه تكبدها جراء بيئة العمل التي وصفها بالمشحونة بالإهانات والضغوط المستمرة.
في المقابل، سارع مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، إلى جانب سارة نتنياهو، إلى نفي كل الاتهامات الواردة في الدعوى، معتبرين إياها – بحسب ما نقلته التقارير الإعلامية – محاولة للابتزاز السياسي والإعلامي.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.