دعت وزارة الخارجية الروسية مدريد إلى تقديم ما يثبت صحة تصريحات رئيس الوزراء بيدرو سانشيز حول ضلوع شبكات يُزعم ارتباطها بموسكو في بث معلومات مضللة خلال أزمة الهجرة التي شهدتها سبتة أواخر يوليوز الماضي.
وفي تصريح لها يوم الثلاثاء فاتح شتنبر، أوضحت المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا أن أي اتهام لروسيا يجب أن يستند إلى "وقائع يمكن التحقق منها". وأضافت أن موسكو بانتظار تفاصيل تتضمن أسماء وتواريخ وأدلة قابلة للفحص، قبل إصدار موقف تفصيلي بشأن ما ورد على لسان رئيس الحكومة الإسبانية.
من جانبه، استبعد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف يوم الإثنين وجود أي دور روسي في أحداث سبتة، وذلك ردا على استفسارات بشأن إمكانية تورط السلطات الروسية في تسهيل دخول أعداد كبيرة من المهاجرين انطلاقا من الأراضي المغربية. وشدد على أن موسكو غير معنية على الإطلاق بما جرى، رافضا المزاعم التي تحدثت عن تحريك روسيا لموجة الهجرة.
وجاء رد موسكو بعد حوار لسانشيز مع إذاعة "كادينا سير" أشار فيه إلى شبكات منسوبة لروسيا وإسرائيل نشطت على منصات التواصل لنشر معطيات مضللة عن السياسة الإسبانية في ملف الهجرة بعد أحداث سبتة.
وفي السياق ذاته، عبّرت إسرائيل عن رفضها للاتهامات. واعتبر وزير الخارجية جدعون ساعر أن الزج باسم بلاده في قضية سبتة "كذب صارخ"، لافتا إلى أن هذه التصريحات لا تُسقط المسؤولية عن الحكومة الإسبانية في التعامل مع الأزمة.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.