أعلنت هيئة الحماية المدنية الجزائرية، قبل قليل من يوم السبت، عن وفاة الطفل "أيوب" وانتشال جثمانه، بعدما ظل عالقاً لنحو أربعة أيام متواصلة داخل بئر ارتوازية جافة بقرية "الركنة" التابعة لبلدية غسول بولاية البيض، جنوب غربي البلاد، لتسدل الستار على فاجعة حبست أنفاس الرأي العام وخلفت موجة حزن عارمة.
وأفادت الحماية المدنية، في بيان رسمي، بأن طواقم الإنقاذ تمكنت من العثور على مكان الطفل البالغ من العمر 10 سنوات وانتشاله متوفى، مشيرة إلى أن العملية جرت بتنسيق مع السلطات المحلية وتسخير الآليات والكوادر المتاحة إلى جانب مساهمة متطوعين وخواص، في سباق مضنٍ مع الوقت امتد منذ سقوطه يوم الأربعاء المنصرم إثر انكسار لوح خشبي مهترئ كان يغطي فتحة البئر العائلية التقليدية.
وشهدت عمليات الإنقاذ تعقيدات وتحديات بالغة الصعوبة فرضتها الطبيعة الجغرافية وصلابة الصخور في المنطقة؛ إذ يصل عمق البئر الإجمالي إلى قرابة 80 متراً بقطر ضيق لا يتجاوز 40 سنتيمتراً، فضلاً عن افتقاره لأنابيب التغليف واختناقه بركام وأتربة مردومة، ما دفع فرق التدخل إلى شق نفق جانبي موازٍ لمحاولة الوصول إليه يدوياً، قبل أن يُعلن رسمياً عن مفارقته للحياة وانتشال جثمانه.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الصهاينة
محسن
كشفت الصحف الأمريكية المستقلة أن المخابرات الإسرائيلية نجحت في تسميم العلاقة بين المغرب وإسبانيا عبر التحرك على مستوى مواقع التواصل الإجتماعي مستعملة أسماء إسبانية ومغربية مستعارة بهدف إسقاط رئيس الحكومة الإسبانية سانشيز الذي ينتقد جرائم إسرائيل ويتعاطف مع الضحايا الفلسطينيين.