القائمة الرئيسية
أخبارنا

الحوثيون يقصفون مطار الرياض ويشعلون النيران في طائرة سعودية

الحوثيون يقصفون مطار الرياض ويشعلون النيران في طائرة سعودية

كثفت جماعة الحوثي اليمنية هجماتها الصاروخية على السعودية اليوم الخميس، مستهدفة بشكل أساسي المطارات والبنية التحتية الحيوية، في تصعيد قالت إنه يهدف لتعطيل المجال الجوي وضرب منشآت نفطية. 

وأعلنت الجماعة أنها قصفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض، ودعت العاملين في محطات الطاقة للابتعاد عنها لكونها أهدافا قادمة.وأسفر التصعيد عن خسائر مادية وبشرية، حيث كشفت مصادر مطلعة أن طائرة تجارية تابعة للخطوط السعودية اشتعلت فيها النيران وهي متوقفة في مطار الرياض بعد تضررها بشظايا اعتراض صاروخي أو بإصابة مباشرة،ورجحت أن تكون خالية من الركاب مع عدم استبعاد وقوع إصابات. 

وتداولت مواقع التواصل مقطعا مصورا تأكدت صحته يظهر تصاعد دخان أسود كثيف من المطار، فيما امتنعت الجهات الرسمية السعودية عن التعليق. كما أعلنت شركتا لوفتهانزا وإير إنديا تعليق رحلاتهما إلى العاصمة.وتسبب الهجوم في ارتباك واسع لحركة الطيران، إذ أظهرت بيانات شركة "سيريوم" لتحليلات الطيران إلغاء نحو 50% من الرحلات المغادرة من مطار الرياض حتى عصر اليوم، مع توقع إلغاء 31 رحلة إضافية غدا الجمعة عبر مطارات المملكة. 

ونصحت إدارة مطار الملك خالد المسافرين بالتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه للمطار، بينما أفادت بيانات "فلايت رادار 24" بتأخر عدد كبير من الرحلات.وأكدت السلطات السعودية أمس الأربعاء مقتل ثلاثة أشخاص هذا الأسبوع جراء هجمات استهدفت مطاري الرياض وأبها جنوب غرب البلاد، مشيرة إلى أن حطام صاروخ تم اعتراضه سقط على روضة أطفال ومجمع طبي في العاصمة. وأعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقا باتجاه الرياض وثالث باتجاه خميس مشيط التي تضم قاعدة جوية رئيسية.

ويأتي هذا التصعيد في سياق الحرب الأهلية اليمنية المتجددة، حيث يبرر الحوثيون هجماتهم بدعم الرياض للقوات الحكومية، فيما تقول السعودية إنها تدعم هجوما تشنه الحكومة المعترف بها دوليا لاستعادة أراض في جنوب غرب اليمن عند مدخل البحر الأحمر. 

ويرى مراقبون أن الصراع هو أحد تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية، وينذر بتوسيع رقعة القتال.وعلى وقع الهجمات، سارعت الرياض لطلب دعم لوجستي ودفاعي من حلفاء مثل تركيا وباكستان، لوقف تقدم الحوثيين، بينما يسود التوتر العاصمة التي تستعد لاستضافة مؤتمر مجلس البترول العالمي هذا الأسبوع. 

وأفادت مصادر بأن شركات في مركز الملك عبد الله المالي طلبت من موظفيها العمل من المنزل بعد سماع دوي انفجارات صباح اليوم، فيما تلقى دبلوماسيون تحذيرات وتلقت مدارس أوامر بالاحتماء، دون صدور تحذير عام رسمي من السلطات.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.