متابعة
الفيديو الذي يظهر فيه الرؤساء ريتشارد نيكسون ورونالد ريجان وبيل كلينتون وجورج بوش الابن وباراك أوباما يصفهم الموقع فيه بالكذابين، مستنداً إلى خطابات وتصريحات لهم.
البداية مع الرئيس نيكسون، الذي يقول إن كامبوديا هي جزء من الدول التي وقعت على اتفاقية الحياد في الصراع السياسي آنذاك، مضيفاً أن السياسة الأمريكية وقتها كانت تقوم على الاحترام التام لحيادية الشعب الكمبودي.
وهنا يأتي رد التقرير موضحاً: "غلط: نيكسون كان يدعم بشكل مستتر القصف على كمبوديا قبل عام على خطابه، وكانت القوات الجوية قد قامت بـ3600 غارة جوية، ملقية 29000 قنبلة".
الرئيس ريجان قال: "نحن لم نقم أبداً بتبادل الأسلحة أو أي شيء آخر بالرهائن".
ويرد الموقع: "غلط: الإدارة الأمريكية كانت تبيع بشكل سري الأسلحة لإيران من أجل النجاح في عملية تحرير الأسرى، أما الأموال فكانت تعطى لفصائل مسلحة كان الكونغرس قد توقف عن دعمها سابقاً".
ويعيد التقرير التذكير بكلام قاله ريغان بعد 4 أشهر "منذ بضعة أشهر سابقاً، قلت للشعب الأمريكي بأنني لم أقم بتبادل الأسلحة بالرهائن. ما زال قلبي وإحساسي يقول لي إن الأمر صحيح، إلا أن الدلائل والحقائق تقول لي عكس ذلك".
الرئيس كلينتون قال: "اسمعوني جيداً وأنا أقول وأكرر، أنا لم أقم أبداً بعلاقة جنسية مع هذه المرأة، التي تدعى السيدة لوينسكي".
ويرد التقرير: "غلط: كلينتون أقام علاقة خارج الإطار الزوجي مع مونيكا لوينسكي، المتدربة في البيت الأبيض التي تبلغ من العمر 22 عاماً، استنكاره القيام بذلك تحت القسم أدى إلى عزله، ولكن أعيد تبرئته في مجلس الشيوخ لاحقاً".
ويعيد التقرير التذكير بكلامه بعد 7 أشهر "أنا بالفعل أقمت علاقة مع السيدة لوينسكي ولم تكن ملائمة، لا بل كانت خاطئة".
الرئيس بوش الابن قال: "نتائج البحث التي جمتعها الأجهزة المخابراتية والتي تقاطعت مع دول أخرى، لا تترك مجالاً للشك بأن النظام العراقي مستمر في تملك أحد أخطر الأسلحة فتكاً التي تم تصنيعها".
ويرد التقرير: "غلط: مسؤولون في الإدارة قاموا بربط العراق بأسلحة الدمار الشامل واحتمالية وجود علاقة بأحداث 11 سبتمبر (أيلول) من أجل تبرير الهجوم على العراق".
ويعيد التقرير التذكير بكلامه بعد 7 سنوات في مقابلة حينما قال: "دخلنا للمرة الأولى ولم نستطع العثور على شيء، يتملكك شعور سيء أوه أوه .. نعم أحسست بالسوء تجاه الأمر".
الرئيس أوباما قال: "إن كان الأمريكيون يفضلون التعامل مع أطبائهم، فلهم الحرية في ذلك، وإن كانوا يفضلون الاحتفاظ بخططهم الخاصة للتأمين الصحي، فسيحتفظون بها، ولن يستطع أحد أن يأخذها منهم".
ويرد التقرير: "غلط: إدارة أوباما قامت لاحقاً بإصدار مراسيم ألغت أسس هذا الوعد".
وبعد 3 سنوات، يقول أوباما: "أعتذر، إذ شعر أفراد الشعب أنهم في مأزق، من خلال مشاريع التأمين الصحي التي أقرتها إدارتي".
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.