القائمة الرئيسية
أخبارنا

السيسي إلى الجزائر اليوم.. في أول زياراته الخارجية

السيسي إلى الجزائر اليوم.. في أول زياراته الخارجية

يقوم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء بزيارةً رسمية إلى دولة الجزائر يلتقي خلالها بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة، في أول زيارة له خارج البلاد.

وقالت رئاسة الجمهورية المصرية إن هذه الزيارة تأتي "في ضوء العلاقات المتميزة وروابط الأخوة التي تجمع بين البلدين والشعبين المصري والجزائري، حيث من المقرر استعراض مختلف جوانب العلاقات الثنائية السياسية والاقتصادية، بهدف تعزيزها وتنميتها، بما يتناسب مع تاريخ العلاقات بين البلدين وما شهده من مواقف مصيرية تبادلت فيها الدولتان أدوار التأييد والمساندة، كما سيتم تبادل وجهات النظر إزاء عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".

وبحسب بيان الرئاسة، فمن المقرر أن يتوجه الرئيس، عقب إتمام الزيارة، إلى "مالابو" عاصمة غينيا الاستوائية للمشاركة في أعمال الدورة العادية الثالثة والعشرين لقمة الاتحاد الإفريقي.

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

abdallah agadir

agadir

تعليق 1

هذه الزيارة تعتبر ردا على الزيارة التي قام بها العاهل المغربي نحو الشرق متوجهاإلى تونس و متخطيا الجزائر٠وأراد رئيس مصر أن يرد الصاع صاعين متوجها نحو الغرب للجزائر متخطيا ليبيا هذه أول ملاحظة تشم في هذه الزيارة٠

هل تعلمون أن السيسي من أم مغربية يهودية من آسفي الأحرى أن يبدأ من بلده

هل تعلمون أن السيسي من أم مغربية يهودية من آسفي الأحرى أن يبدأ من بلده

تعليق 2

هل تعلمون أن السيسي من أم مغربية يهودية من آسفي الأحرى أن يبدأ من بلده

-1

nihrou

l algerie est la vache des dictateurs

تعليق 3

il vient seulement chercher l argent chez les cons generaux qui laissent crever leur peuple de misere et qui destrebuent l argent a gauche et adroite pour satisfair les boulizbelles

oussama

لا يهمني

تعليق 4

و إن قلتها من قبل لا يهمنا من أين سيبدأ زيارته الخارجية . في نظركم إن فضل بدئ زيارته بالمغرب فما هي القيمة االتي ستظيفها زيارته .فالأحرى نحن في حاجة الى نزعة تجعلنا نتخلص من مخلفات الجهل . لا توجد دولة عربية تحب لنا الخير أكثر من أنفسنا . نحتاج الى التخلص من كلمة لا طالما وضعتنا في موقف محرج مع باقي الدول المعربنة. فلمذا لا نتوجه توجه الصين و نحدو حدو الألمان و نجتهد اجتهاد اليابان و نحترم المبادئ و القوانين الفرنسية . فلماذا لا نستفيد من كل هذا . لماذا نرى الغرب على أنه عالم يسيئ لمعتقداتنا و كياننا . كفانا هراء

-1

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.