القائمة الرئيسية
أخبارنا

أميرة ألمانية: بينما أقلم أظافري تساءلت كم مسلماً أستطيع أن أقتل

أميرة ألمانية: بينما أقلم أظافري تساءلت كم مسلماً أستطيع أن أقتل
أميرة ألمانية: بينما أقلم أظافري تساءلت كم مسلماً أستطيع أن أقتل

برلين - وكالات

بينما كانت تحاول مساعدة أميرة ولاية بافاريا بألمانيا، أن تهدأ من نوبة غضب الأميرة الثملة، تهجمت عليها بكلمات عنصرية جعلت المساعدة العربية تخرج منهمرة بالدموع من غرفة الحجز في أحد مراكز الشرطة الاسكتلندية.

وفي التفاصيل، اعتقلت الأميرة الألمانية ثيودورا ساين ويتجنستين "27 عاماً"، في الرابع من مارس الماضي، على خلفية مجموعة تهم أهمها الدعوة لقتل المسلمين والتطاول على السلطات الأمنية، بالإضافة إلى الاعتداء على مساعدتها المسلمة فرح ياسين حسين حين أهانتها بجملة عنصرية جارحة.

وبحسب صحيفة دايلي ميل البريطانية، اعترفت الأميرة عند مثولها أمام المحكمة باسكتلندا بإدلائها بكلمات عنصرية إلى مساعدتها حين كانت تحاول تهدئتها بعدما اعتقلتها الشرطة لأنها حاولت نزع ملابسها ومهاجمة رجال الأمن مدعية أنهم يحاولون اختطافها.

التعليقات

8

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

سعيد التاوناتي

اللهم

تعليق 1

اللهم انصر الاسلام عاى سواد قلبها واجعلها تعتنقه وتتوب الى الخالق وتعتذر لكل المسلمين.

23

١-

تعليق 2

اللاحظ : بصحة القطران و زيد عليه شي كيلو ذالخرا. حشا السامعين

-9

مغربي انا وافتخر

انتحري احسن لك

تعليق 3

هذا هو جزاؤها لانها ارادت ان تواسيك بالفعل البافاريين هم اناس حثالى كما نسمع عنهم

mowatin

تعليق 4

أنا مهاجر منذ أكثر من 10سنوات أجيد لغتين أوروبيتين، أقرأ بهما وأكتب، مطلع على ثقافة القوم وأحوالهم أكثر من أغلب عامتهم. أقدر رأي الأخ المعلق الأول وأحترمه، لكن مع التحفظ على قوله "كل من يهجر بلده من اجل العمل فمستواه ضعيف جدا". أما صاحب التعليق3 فإن الإنسان يتقزز من مجرد الإشارة إليه... وكل إناء بما فيه ينضح.

مواطن

جريدة غير مهنية

تعليق 5

الكل يعلم مدا كراهية الدول الغربية للمسلمين. لكن هذه الاخبار من مخيّلة الجريدة فقط.

الى المعلق 3

تعليق 6

المجاري انقى من فمك.

reda de casa

quelle islam

تعليق 7

de quel religion vous parler l'ISLAM n est que dans le CORAN et l AHADIT c est a dire dans les papiers pourtant les executants sont loin de ca et l'intention de cette allemande prouve ca

-1

abu juhaina

وا مهدياه

تعليق 8

كم انت محظوظة لانك قلت هذا في زمن الانحطاط،تستطيعين قتل ما لا يمكنك تخيله لاننا كثير لكننا كغثاء السيل اشجعنا فيه احلام السباع و خفة الطير؛ و لو كان عكس هذا صحيحا لاصبحت المانيا ولاية تابعة للحكم المركزي في المدينة المنورة منذ 3 اشهر

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.