القائمة الرئيسية
أخبارنا

انهيار نظام القذافي الذي زود البوليساريو بأول سلاح استعمل ضد المغاربة

انهيار نظام القذافي الذي زود البوليساريو بأول سلاح استعمل ضد المغاربة

ستكون جبهة البوليساريو  أكبر خاسر من انهيار نظام القذافي في ليبيا، فالبوليساريو نشأت بدعم ليبي لا جزائري وكانت أولى الأسلحة التي وصلت إلى قياديي البوليساريو التي صوبوها ضد المغاربة قادمة من ليبيا، كما احتضن نظام القذافي الجبهة مدعما إياها ماديا وعسكريا وديبلوماسيا، وظل هذا الدعم إلى يومها هذا، خاصة الدعم المالي والديبلوماسي.

 

البولسياريو تصف الثوار بالمتمردين

هذا ما يفسر صمت البوليساريو من خلال وكالة الأنباء الصحراوية عن إثارة موضوع الثورة الليبية منذ انطلاقها، واكتفت اليوم الاثنين 22 غشت 2011 بنشر قصاصة صغيرة لا تعترف بالثوار الليبيين، إذ تحدثت عن "زحف قوات المعارضة المسلحة عبر محاور إلى طرابلس" مضيفة أن " انصار القذافى لا زالوا يحافظون على جيوب مقاومة" ووصفت الثوار ب"المتمردين". وكان الثوار قد أكدوا استعادة نظام القذافي بعدد من أفراد البوليساريو

 

الجزائر سهلت مرور الأسلحة إلى نظام القذافي

دولة أخرى ستؤدي ثمن دعمها لنظام القذافي وهي الجزائر التي اتهمتها دول غربية بالسماح بإدخال السلاح من أرضها إلى كتائب القذافي، ورغم النفي الجزائري الرسمي، فقد ظلت قيادة المجلس الوطني الليبي تؤكد تورط الجزائر في دعم القذافي ونظامه.

 

ويتوقع أن يقطع المجلس الوطني المؤقت حالما تسلمه قيادة البلاد دعمه للبوليساريو.

 

تواصل المعارك في العزيزية

 

 

 

تتواصل معارك عنيفة في أنحاء عدة من العاصمة الليبية طرابلس وبخاصة في محيط باب العزيزية مقر إقامة الزعيم الليبي معمر القذافي بين القوات الموالية له ومقاتلو المعارضة المسلحة الذين اجتاحوا المدينة في ساعات مبكرة من صباح الاثنين.

 

وكان المئات من مقاتلي المعارضة وحشود من الليبيين ليلتهم في الساحة الخضراء احتفالا بما اعتبروه سقوطا للنظام، بينما لا يزال الغموض يكتنف مصير العقيد معمر

 

 

وأمضت حشود من الليبين ليلتها في الساحة الخضراء، التي قالوا إنهم سيعيدوا إليها اسمها السابق وهو "ساحة الشهداء.

 

ومزق المحتفلون صور القذافي والعلم الليبي الأخضر ولوحوا بالعلم القديم ذي الألوان الحمراء والسوداء والخضراء.

وبثت قوات فضائية مشاهد لمقاتلي المعارضة في الساحة الخضراء وهم يلوحون بعلامات النصر في الساحة التي ظلت لعقود رمزا لحكم القذافي.

ويقول مراسل بي بي سي في طرابلس إنه هناك جبهات عدة للقتال في المدينة على الرغم من إعلان المعارضة سيطرتها على 80 في المائة من المدينة

 

في هذه الاثناء اكتنف الغموض مصير القذافي ولم ترد أنباء قاطعة بشأن مكان تواجده

 

وكانت تقارير إخبارية غير مؤكدة أشارت في وقت سابق إلى أن القذافي وصل إلى الجزائر

 

ودعا القذافي القبائل الليبية، في ثاني كلمة له خلال 24 ساعة، إلى القدوم إلى طرابلس والدفاع عنها

 

من جانبها نفت مايتي نكوانا ماشاباني وزيرة الشؤون الخارجية في جنوب افريقيا ان تكون بلادها أرسلت طائرات إلى ليبيا لاخراج القذافي منها

 

وقالت الوزيرة إن "حكومة جنوب افريقيا تنفي الشائعات التي قالت إنها أرسلت طائرات إلى ليبيا لنقل العقيد القذافي وأسرته إلى موقع مجهول".


كود

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

جزاء

تعليق 1

المتكبر يذله الله ولو بعد حين الان هل نفعتك البوليساريو التي انفقت عليها الكثير تبا لكم ياعداء الوحدة العربية ويا دعاة التفرقة والتقسيم في بلاد المسلمين

المفكر

تعليق 2

بعد انهيار الاتحاد السفياتي بدات الدول التي تدور في فلكه تنهار الواحدة تلوى الاخري هكدا راينا بام عينيا انهيار كل الدول الشيوعية المجاورة لحدود الاتحاد السفياتي الفاشل .بعدها جاء دور الجمهوريات العربية الدكتاتورية المحكومة بالحديد و النار فراينا بام عينينا انهيار حكم المصرى حسني امبارك. وحكم الدكتاتورالتونسى بن علي و كدا حكم القدافى المخبول .تابعها اليمن و على عبد الله الصالح و الان جاء دور سوريا وبعدها الجزاير...نعم سيتغير جميع الانضمة العربية منهاالنضام الجزايرى و ستصبح الجزير دولة اسلامية قويه تضاهى ايران التي تهابها حتي امريكا الشهور المقبلة سترينا ماكان مستورا.اخوانى من الان فصاعدا اصبحت الشعوب العربية هى من تختار من يسير شؤنها ولاترضى الدل والهوان والحقرة

madloum

تعليق 3

الحمدلله هل من مزيد؟.

mechbal

تعليق 4

مقتطف من برنامج زيارة خاصة في الجزيرة 20غشت 2004 مع البشير السيد بشير مصطفى السيد: يعني بمناسبة إعلان جمهورية وحتى تسميتها كان بتنسيق مع العقيد القذافي شخصيا.. سامي كليب: هو الذي أطلق الاسم؟ بشير مصطفى السيد: هو الذي أطلق الاسم وهو الذي أثر في التسمية

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.