كشفت مصادر مطلعة أن الجزائر حسمت موقفها وقررت أنه في حال محاولة العقيد معمر القذافي دخول التراب الجزائري، ستسلمه إلى محكمة العدل الدولية، تطبيقا لمضمون مذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية.
وضمن هذا السياق قالت مصادر الشروق، إن جلسات الاستماع التي عقدها رئيس الجمهورية شهر رمضان لم تخل من الحديث عن الشأن الدولي، كما أن رئيس الجمهورية أعطى إشارات قوية خلال آخر مجلس للوزراء، جمعه مع وزراء حكومته الأحد، مضمونها أن الجزائر ملتزمة بكل اللوائح الدولية الصادرة بخصوص الوضع في ليبيا، وقالت مصادرنا إنه ضمن هذا السياق وفي حال أقدم القذافي على محاولة دخول التراب الجزائري، في ظل الحديث عن إحكام الثوار قبضتهم على المعابر الحدودية التونسية والتشادية والمصرية، فالجزائر ستلقي عليه القبض وتسلمه إلى المحكمة الجنائية الدولية، امتثالا للقرار الدولي.
قرار الجزائر الذي أكدت مصادرنا أنه يندرج ضمن التزام الجزائر بكل القرارات التي اتخذتها الهيئات الإقليمية والدولية بخصوص الشأن الليبي قالت مصادرنا إنه لم يحسم بسقوط طرابلس، وإنما حسم بصدور مذكرة المحكمة الجنائية التي اتخذت قرارا يقضي بتوقيف الزعيم الليبي معمر القذافي ونجله سيف الإسلام ومدير المخابرات عبد الله سنوسي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في ليبيا منذ توتر الوضع في منتصف شهر فبراير الماضي.
آش كاين بريس - ليلى بن الرايس
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Abdessamad
3limen kide7ko had les algechiens...gallik ghadi icheddouh ohouwwa 3andhom deja mkhabbi ..tezzzzzz hadi kedba bayna
محمد
الملاذ الامن للقذافي هو تندوف لان لامراقبة هناك ولا احد يعلم من هناك سوى المخابرات الجزائرية وارهابيي البوليزاريوا لاتستطيع حتى منظمة العفو الدولية الدخول هناك لتحصي السكان فكيف يستطيع احد ان يحدد وجود القذافي من عدمه هناك