أخبارنا المغربية ــ متابعة
ما زالت "داعش" تستأثر باهتمام الأجهزة الأمنية المغربية، هذه المرة عين الأمن تتركز على التحويلات المالية والتبرعات الموجهة إلى التنظيم ببلاد الشام، وفق ما أوردته صحيفة "الأحداث المغربية" .
و بعد أن بايع مجموعة من المغاربة تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام و"خليفته" أبو بكر البغدادي، واستطاع بعضهم الالتحاق بجبهات القتال الدائرة هناك، لم يوفق آخرون في السفر بسبب الرقابة الأمنية، ليختاروا تعاطفا من نوع آخر، يتجلى في الدعم المادي للمقاتلين وجمع التبرعات وإرسالها إلى تركيا.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.