لتكون مغربيا.. يجب أن (لا) تكون.. .
- أن تحقق حلمك -الكبير- باكتساب سيجارة دون دين و خبز دون سرقة.
- أن تتناول الشاي صباح مساء دون سكر-خشية ارتفاع سكري الجيب-.
- أن ترغم زوجتك بالعمل في التنظيف لإستحضارماتبقى من لوازم البيت القصديري.
- أن تستيقظ كل صباح على صوت ال"حوات" وهو يشكو سلعته الرديئة لجارتكم همسا.
- أن تتناول الخبز و الزيت كل يوم لفعالية ثمنه.
- أن ترغمك المعلمة على غسل وزرتها البيضاء كل أسبوع و تعاقبك إن رفضت.
- أن تدعوك إلى جلب بعض الحلويات و الشاي من خارج المدرسة كي لا تكلف نفسها عناء التنقل.
- أن ترى نفسك ضابطا و تودع آخر طلقة من حلمك بعد البكالوريا.
- أن ترى ذاتك مهندسا و تسقط آخر أمل لك بعد معدل الفصل الأول الجامعي.
- أن تتحدى خلاياك الدماغية في التخزين و التعليم و تتفاجأ بتغيير النظام الدراسي، فتودع آخر رمق لك في مايسمى "التعليم لأجل أن تكون".
- أن تدعو على مهنة أبيك بالإنقراض، فقط لأنها لا توفر لك منحة دراسية في الخارج.
- أن تكره أمك فقط لأنها لا تملك ذهبا كافيا تبيعه لأجل مشروع صغير.
- أن تتعثر في تفاصيل وجهك كل صباح و تسأل من أكون و ماذا أريد؟!
لا يجيبك الصدى، ولا خيبة الأمل تفعل، وحدها دمعتك الخائنة تفضح هويتك القهر.
أن تكون مغربيا: أن تبصق الأرض، و تطأ السماء و تقبل التجاعيد، أن تكون مغربيا، أن تبقى معلقا بين البحر و الصحراء و كلاهما لاشيء، أن تودع القوارب إلى الفردوس و ترمق مدينتك كل يوم بنظرة اللاعودة.
أن تكون مغربيا، يعني أن تكون كيانا يهمل و يداس.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.