ملايين الدراهم، ذهب، فيلات، سيارات 4/4..هذه إغراءات المسابقات الغبية أو القمار المغلف!
الممثل المشهور الذي طمست عقله المكافآت المغرية، يطرح أغبى سؤال على جمهور يريده أن يصير أغبى جمهور..فالجميع يعرف الجواب، لذلك ستكون هناك قرعة، «نحن نجمع أموالكم لنوزعها على واحد منكم !"..
الشيء نفسه يقوم به صحفي معروف-بعدما تعدى رقابة الضمير والمبادئ-وذلك في تقزز وقرف لا مثيل لهما..وخصوصا لدى أصحاب الثقافة..
المسابقة إذن لا تعدو أن تكون مساهمات آلاف أو عشرات آلاف الناس من اجل أن يربح فائز واحد،والبقية للقناة الفضائية،شركة الهاتف،المقدم،ولست ادري من أيضا..المتواطئين جميعا في عملية الضحك على ذقون المشاهدين،واستغباءهم والاستهتار بهم..والجميع ساكت عن هذا القرف والإهانة،من اجل دراهم معدودة—بمعنى ما—
أي بلد يحترم نفسه، ويحترم مواطنيه يسمح بهذا الدجل؟
قد يردون أن هناك أرقام معاملات عالية يستفيد منها الجميع..
لكن أن نخسر مواطنينا، ونساهم في إدمانهم،خيالاتهم،تفاهاتهم،شيوع ثقافة الركون والاتكالية بدل العمل والإنتاج..فهذا بكل المقاييس أغنى ثروة نساهم في تبديدها...
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبد الرحمان
عبيد المال
اشكرك الاستاذ شقيب على اثارة هذا الموضور ـ الظاهرة ـ التي اصبحنا نصطدم بها كلما شغلنا جهاز التلفاز وفي العديد من القنوات. وكثيرا ما تتقزز نفسي من الاسئلة المطروحة التي لا تعبر عن غباء منتجيها بل بالعكس يقصدون ما يفعلون. انها تحمل في طياتها نية مقصودة لهدم الثقافة والحط من قيمة الانسان بالاستهزاء به . فالغرض واضح هو الحصول على اموال طائلة على حساب الققيم الانسانية النبيلة. المهم هو المال ولو على حساب الاخلاق.
حسن
هل رأيتم السمكة الكبرى ؟
فـي خرق سافر لقوانين الإتصالات و كذلك القوانين المنشورة بالجريدة الرسمية لا زالت شركة إتصالات المغرب تغرق زبنائها بالإشهارات و المسابقات بواسطة الرسائل القصيرة و التي يأتي أغلبها من الرقم 2222 . . المزعج في الأمر هو أنه في كل مرة تطلب فيها إيقاف الرسائل الواردة من الرقم 2222 فإنك تتوصل برسالة قصيرة تفيد بأن الرقم 2222 غير موجود !!! . فضلا أن القانون المنشور بالجريدة الرسمية يمنع صراحة الإشهار و الإستقراء عن بعد بواسطة الهواتف و أجهزة الفاكس فماذا يسمى هذا ؟ و اين هي الوكالة الوطنية لتقنين الإتصالات ؟؟ .