يكاد القلب ينفطر والدمع لا يتوقف عند رؤية مذابح المسلمين في بورما . ولكن ما الذي يمكن أن نفعله نحن كمواطنين غير التحسر والبكاء ؟؟ . خصوصا و أن الحكام لم يتداعوا لهذا الموضوع كما تداعوا لأمور هينة اخرى وهنا أضرب مثل القدافي الذي قتل في ليبيا غير محكوم وقد هاج العالم كله و أجمع على اسقاطه و إني لأثذكر قول عمرو موسى الأمين السابق لما يسمى " الجامعة العربية " حين قال " لن نترك القدافي يقتل شعبه" و قطر والامارات تدخلتا عسكريا لاسقاطه ولكن اليوم نرى تخاذلهم كما هو شأن معظم الحكام تجاه اخواننا في بورما . ما عسانا نفعل نحن المستضعفون في الدنيا إن تجاهل حكامنا الأمر و كأنه بسيط؟
لم أجد لسؤالي إجابة غير همة أصحاب الأقلام في الكتابة و الشعر والمسرح. همة تفضح المنافقين و تعلم الأجيال و تفقه الناس للواجبات و الاوليات
فصبرا أيها المسلمون في كل مكان فلا عزة الا بالله ولا حول ولا قوة الا بالله العظيم
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبد الخالق
اللهم ان هذا منكر
بارك الله تعالى في مجهودك لم تكن قضية القذافي هينة كما قلت، انما الفرق في نظري يكمن في النتائج المتوقعة من التدخل هنا أو هناك، فلم يكن الوقوف أمام القذافي مثلا لأجل عيون الشعب الليبي بقدر ما هو خدمة للغرب و أطماعه.. لا أقول أن جهدهم هباء.. انما أطلب فقط أن "يكملوا على خيرهم و يديرو شي حاجة لله و العواشر هاذي".. و لكن لا حياة لمن تنادي
ياسين بودلاعة
اللهم ان هذا منكر
ان ما تقول أ سي عبد الخالق صحيح و أنا اتفق معه الا أنه ليس من خير فيما فعلو اذ لم تهمهم الضحايا قدر ما سال لعابهم على البترول وحيت لا بترل في بورما سكتو وسكت معهم الحقوقيون و المنظمات الدولية لم يبال بها أحد إنه الإنسياق وراء الظلم إبتغاء المال فاتفوووووووووووو علييهم