لا لغة لدينا اليوم؛ ننطقها بحب مشبعة بروح الأمل، كما كنا ننطقها بالأمس القريب، ولاعيش للهناء، نعيشه وسط هلع تفشي خطر الوباء القاتل بيننا، وغاب عنا كلام رحيق العسل، و منذ شهر مارس قد تأجل ..وأمسى قاموسنا الجديد يحمل سوى كلمتي الوباء والحجر. ونبضات قلوبنا تهتز..ترتجف..تخفق بقوة و وجل..وكثيرمن العيون تدمع حرقة لفراق عزيز أوحبيب، البارحة قد رحل، والأسِرَّةُ مَلْآى بِمُصَابِينَ كُثُر..والجيش الأبيض وسط وطيس الوغى يصارع الخطر،وبجهد جهيد يضحي بأرواحه ويقاتل، وكثير منا ما زالوا في غفلة و تهور، ولا يبالون بخطورة الخطر، وكوفيد 19 اللعين يتربص ولا يرحم...!!؟؟
ونحن هاهنا فاكهون ، وكأننا نعيش فوق كوكب زحل..!!؟؟
ولا نداري بالعواقب الوخيمة و نتجاذب اللغط و الضجيج والصخب ..!!؟؟
- أيهم يكفل لتعليمنا المصيرالمحتوم، المنتظر..!!؟؟
- ونتداول بيننا، أنعلم أبناءنا عن بعد..!!؟؟
- أم من وسط قاعات الحجر..!!؟؟
- وهل يمكن أن نفتح أبواب مدارسنا عن عجل..!!؟؟
- ولا يهمنا؛ إن كان الوباء ما زال يجول ويصول بين بني البشر..!!؟؟
- أم هم؛ من أولئك الذين يتوهمون ..!!؟؟
حين يقولون :
- إنه أمسى يحبو بيننا ، كطفل في الصغر..!!؟؟
- والحقيقة المرة أنه ، في كل يوم يحصد المزيد من الأرواح و بسرعة فائقة ينتشر..!!؟
- وغايتنا الكبرى، أن نعود لأقسامنا مهما كلفنا ذلك من ثمن..!!؟؟
- وعقولنا تعطل فكرها و تحجر..!!؟؟
- لا تنظر حولها ولا تداري بالخطر..!!؟؟
- ونحن كأننا على جرف هارٍ أو شفا حفرة نصارع الزمن..!!؟؟
- كي ننجو من مصير محتوم وننقذ النفس و الوطن...!!؟،
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.