القائمة الرئيسية
أخبارنا

تهافت عصيد، أو حينما يستنسر البغاث

تهافت عصيد، أو حينما يستنسر البغاث

 

 

أكثر الأستاذ أحمد عصيد في الآونة الأخيرة من الخرجات الإعلامية بمناسبة وبدون مناسبة، محاولا بذلك تقمص دور المنظر لفكر "تنويري" ضد واقع ينخره ــ في نظره ــ الجهل والتقليد، الرجل وزع شطحاته بين مواضيع متعددة ، ومع احترامنا له كباحث أكاديمي، فإننا نلاحظ أنه يريد أن يجعل من نفسه عن طريقها حامل لواء تكسير الطابوهات، حتى يملأ الدنيا ويشغل الناس ويحتل العقول والألسنة، ويستغل سهام النقد الطائشة  ليظفر بتكفير وإخراج من الملة، ويروج من ثمة لنفسه كأحد أعمدة الفكر التي يهددها "الفكر الديني الظلامي المتطرف"، ويحاصرها الإرهابيون من كل جانب.

وكما هو حال الأقزام حينما يجدون أنفسهم تحت الأقدام، ولا تجديهم شيئا محاولة الاشرئباب إلى أعلى ورفع الأيادي وسط ذوي القامات السامقة، فيعمدون إلى الصياح أو الإتيان بفعل يثير الأنظار ليلتفت إليهم الآخرون ويستشعرون وجودهم، رفع عصيد عقيرته وتطاول على خير البشر محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام، واصفا إياه بإرهابي صاحب رسائل إرهابية، لا يجوز في نظره بأي حال من الأحوال إطلاع الناشئة عليها في مدارسنا مخافة  أن يتشبعوا بفكر العنف والإرهاب!!!، وهو يريد من خلال خرجته البئيسة هذه الترويج لنفسه أمام أسياده في أمريكا على أنه من المفكرين المعول عليهم في محاربة الإرهاب واستئصال جذوره، الذين لا يعرفون الخطوط الحمراء، وفي الوقت نفسه يمني النفس بدخول نادي المفكرين الكبار ، ليجني بذلك عطفا وتشجيعا غربيا، وغضبا وحنقا شرقيا يحوله إلى بطل تحت التهديد تتربص به الطوائف المتطرفة من هنا وهناك.

لن أدافع عن النبي صلى الله عليه وسلم أمام هرطقتك ياعصيد، ولن أتحدث عن خصاله العالية وتسامحه ودماثة أخلاقه مع العدو قبل الصديق، فأنت أدرى وأعلم بها، أدعوك فقط أن تتذكرـ وأنت رجل تربية ـ النتيجة الحتمية للتطرف في تربية الناشئة على الليونة المفرطة، وإبعادهم عن كل ما يمت للصلابة والحزم بصلة ـ كما هو وارد في رسالة نبينا صلى الله عليه وسلم إلى الملوك ــ ودور ذلك في إنتاج جيل من المخنثين المائعين.

نعم كان محمد عليه الصلاة والسلام رمزا لليونة والتسامح واليسر ما لم تنتهك حرمة من حرمات الله عز وجل، فإذا انتهكت تحركت بوادر عزة النفس في دواخله وظهرت الشدة في معاملته، حتى يعلم من يهمه الأمر أنه أمام رجل يملك كل مقومات النخوة وتجري دماء الإنسان الحر في عروقه، وهذه من سمات القائد الثائر الناجح التي نحن في أمس الحاجة إلى استلهام نموذجه في عصرنا الحاضر، الذي صارت لازمته الانبطاح والخضوع والذل والهوان واستجداء الأمريكان بالكلمات والألفاظ والمعاني مقابل دولاراتهم البئيسة.

اطمئن ياعصيد، لن يكفرك المتنورون من هذا البلد، ولن يهددك أحد، لن أدعوك إلى الارعواء والتوقف، سأقول لك أسدر في الخوض في الماء العكر والاقتيات من طحالب المستنقعات، ولا تطمع أن يرميك أحد بالحجارة، وكفى بك فخرا أن يصفق لك أسيادك.

 

التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

karim

هاد الشي فاش فالحين

تعليق 1

هاد الشي فاش فالحين غير فالنقد الخاوي كل من هب ودب انود انقد واسمي راسو ناقد

-2

امازيغي مسلم حر

-قالوا سلاما-

تعليق 2

يكفيكم من امر امثال هؤلاء ان تقولوا لهم سلاما. فجهل المرء يبدا بمجرد خوضه في ما لا يعلم وامثال هذا نراهم كل يوم يخرجون على الناس بفستان مستعار بالكاد يستر عورة جهلهم.ليقول في كل المواضيع بعلم وبدن علم فضلوا واضلوا واوجدوا لهم جمهورا ممن يهيمون في ظلامية خيالهم الذي اسموه فكرا وما اراهم الا في كهف لم يكتب له حظ من النور انهم في سبات يحلمون ولسوء حظهم ما من احد سيمنع عنهم الاحلام......... فلو اكتفوا بالخوض في مجال تخصصهم لكان خيرا لهم ولربمى صححوا ما يعتري معرفتهم من نقص وضعف امام علم ومعرفة اسيادهم في المشرق والشمال. فرب مفكر عالم عرف قدره وقدر ما عنده فافاد في حدود المطلوب . يا ع حلل ...........

hakyme

assyde merite assyde

تعليق 3

on dit en tachalhyte yssyde cest le rage assyde yllagysse yssyde yhtajja aydoybe rlacide assyde est idiot khanze meprisable les vrais chleuhs snt comme leurs freres arabes bien eduques ils respectent les principes je suis chelh chelh mais j aime langue arabe en respectant et beaucoup notre dieu prophete islam le coran sounna mosquees oulama etc en ^lus je deteste assyde et ses allies notre langue arabe est bien aimmee ainsi que tachlhyte sans tyfinnahg merci akhbarona merde maintes fois alyk ya lkhanze ya assyde

al arabi

en reponse a hakyme

تعليق 4

si tu es vraiment un chleuh ecrit tes con en tifinaghes ou bien tu es illtre

KARYME

KARI HNKOU

تعليق 5

A ALARABY QUI N EST PAS VRAI ARABE FDOULY ET KARI HNKOU ASSYDE ET S ALLIES VALENT ZERO LA CARAVANE PASSE ET LES CHIENENS ABOIENT NOUS RESPECTONS BCOUP NOTRE PROPHETE MERCI AKHBARONA

سيليا

اغتراب المغاربة

تعليق 6

بسبب غسيل دماغ الأمازيغ لعدة قرون أصبح المعربون منهم يقولون نحن عرب، أقول لكم أيها المغيبون غوصوا في الاأنترنت لتعرفوا أنكن لستم عربا حسب معايير العرب الحقيقيين عرب الجزيرة، في أحسن الاحوال سيعتبرونكم لقطاء عروبيين. أتمنى لكم الاستيقاظ العاجل من هده الأوهام فأنتم أمازيغ احرار قيدتكم سلاسل الفكر العروبي البعثي و قيود التدين الوهابي، كسروا هده السلاسل لتنعموا بحرية الهوية الامازيغية و جمال التصوف الاسلامي و محبة الدين المسيحي و سلام الدين البودي و عظمة الالحاد. دمتم و دامت تمازغا وطنا لكل الأمازيغ مهما كانت أعراقهم و ألوانهم و دياناتهم.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.