القائمة الرئيسية
أخبارنا

أعداء الإسلامية(1)

أعداء الإسلامية(1)

 

 

 

أيوب بوغضن
ظهرت في الآونة الاخيرة حرب على الإسلامية من طرف واحد ألا وهم أعداء الاسلامية ؛ هم تيارات عدة لها قاسم مشترك وهو العداء للإسلامية ؛ التي ماهي إلا منهج عادل يجمع بين النظرية و التطبيق ، و القول و الفعل : تعمل بقول أصدق القائلين الذي قال: ''و ابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة و لا تنس نصيبك من الدنيا '' نعم فقد جعلت هذه العداوة من أعداء الاسلامية  ذئاب في صورة بشر، لا يكفون عن أذية إخوانهم من بني آدم ، ولا يتركونهم في أمر دينهم ، و السؤال المطروح ، لماذا يقومون بذلك ؟؟ هل لأن الاسلامية أصحاب حق و أعداؤها يكرهونه و يؤيدون الباطل ؟؟ أم حسدا منهم على أعمالها الجبارة ؟؟ أم أن الردع الحل الأوفق لصد ازدهار الاسلامية ؟؟ وأخص بالذكر من أعداء الاسلامية ؛ الصهاينة الذين تجلت اعمالهم لكل عابر سبيل في الدنيا ، و تليها الشيوعية و الماركسية و المادية و الاشتراكية ...
والواقع آنا هو وصف الأنظمة الاسلامية المعتدلة بالمُرهبة ، هذه العباءة التي تتستر وراءها أمريكا ـ أعتى الانظمة في الأرض حاليا ـ تحت ما يسمى بالحرب على الإرهاب و هي خطة جهنمية لا تخفى على عاقل أراد مدبروها من أعداء الاسلامية استغلال تضعضع إيمان الحكام المتآمرين للقضاء على فجر النور الذي بزغ للمرة الثانية منذ عهد النبوة ـ الصحوة الاسلامية الراشدة ـ الذي هالهم منها منجزاتها الدنيوية تحت لواء الاسلام في ظرف وجيز فضلا عن المنتظر يوم الدين يوم لا ظل لا ظله..
هؤلاء الذين يعادون الاسلامية يهاجمون بشكل مستميت عليها لا يدعون فرصة إلا و يكيلو لها كيلا من السباب ، لكنهم لم ينجحو و كيف  سينجحون و الاسلامية منهج رباني للعيش في الحياة  لها رب يحميها ، وهم سلاحهم ماديتهم و قواهم الواهية أمام جلال رب القوى ..
ظنوا ـ أعداء الاسلامية ـ أنهم سيئدونها منذ مهدها أيام عهدها الأول ، أخذوا يتربصون بها الدوائر ؛ فما فلحت تجارتهم و التاريخ خير شاهد ، ألم تصمد الاسلامية أكثر من خمسة عشر قرنا ـ منذ عهد البعثة ـ و وصلتنا نظيفة نقية خالية من كل تحريف أو ابتداع كما ولدتها أمها !! وستبقى صامدة بإذن الله إلى أن يرث الله الأرض و من عليها ..  أما الأعداء ؛ ألم يفلل نجم الاشتراكية الالحادية قبل أكثر من عشرين سنة ؟؟ و بذلك تكون قد عمرت ثمانين سنة فقط.. ألم تبزغ بداية تقهقر الليبرالية العلمانية  و الصهيونية المتوحشة مع بداية الربيع  الاسلامي العربي ؟؟ ألم تثبت الدراسات أن الغربيين أكثر المنتحرين عالميا بعد أن طفح بهم الكيل في جناتهم الوهمية المملوءة بالماديات و المنغمسة في الشهوات...
 بعد هذه التوطئة القصيرة يتبين أن عمر الأعداء قصير ، و حبلهم مقطوع وأن كيدهم لا يضير الاسلامية في شيء مادام القرآن ناموسها و مرجعها ، و قد قال رب العزة  '' إنا نزلنا الذكر و إنا له لحافظون '' . جاءت هذه الآية الكريمة و أنزلت قبل خمسة عشر قرنا لتعبر عن حقيقة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار مفادها أن الاسلامية باقية على مر القرون والعصور إلى يوم الدين مهما حاول العابثون من أعدائهامن تشويهها أو تمزيقها أو ضربها في الصميم ..
فليطمئن كل معتز بإسلاميته ..

(1) ملاحظة : لا نعني بالإسلامية الدولة ، و إنما نعني بها المنهج الاسلامي .

 

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عبد الله

تعليق 1

ان الصراع بين الحق وبين الباطل قديم منذ خلق الانبياء الى يومنا هذا وهناك صراع بين القوانين السماوية والارضية هناك قوانين من صنع البشر تتغير وتتطور وتساير المستجدات وهناك قوانين قارة سماوية لاتتكيف مع الواقع وانما تحتاج الى تطبيق وتفعيل وهذا مما يجعل العداء والكراهية للدين باعتباره لايتماشى مع القوانين الوضعية التي تسعى الى تحريم مثلا الاعدام في حق الجاني وهلما جرا الى الجانب المعاملاتي فمثلا الاسلام يحرم الربا ولكن القوانين الوضعية تجيز التعامل به وهلما جرا الى اشياء تتعارض مع مصالح الانظممة التي تتعامل بالقوانين الوضعية فجل الانضمة الدولية تتعامل بالقوانين الوضعية الا بعض الدول العربية والاسلامية التي تدخل بعض التشريعات في الميراث والزواج والطلاق اما الاحكام الشرعية الاخرى تبقى حبرا على ورق في القران وفي السنة لهذا تجد العداء الدفين على الاسلام باعتباره دين لايساير القوانين الوضعية ولايساير المستجدات الناس يوم تريد الحرية والديمقراطية والانسلاخ عن المبادئ الاسلامية لانها تشكل امامهم عائقا في تلبية رغباتهم ونزواتهم وفي الحرية ثم هناك عامل اخر وهو مهم وهو قيام شردمة من الجهلة بالدين الاسلامي باعمال ارهابية جعلت الاسلام في صورة الارهاب والاسلام بعيد عن الارهاب والتطرف وقتل الابرياء ان مصدر العداء للاسلام هو صراع مبدئي وصراع سياسي وااجتماعي واقتصادي وديني والسلام

عبد الله

تعليق 2

انالاسلام هو النور الرباني والنهج الصحيح لسعادة الانسانية التي تتخبط فيالمشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية فالله عز وجل رسم للانسانية سبيلا وطريقا للنجاة والخروج من جميع الازمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والاخلاقية الاسلام جاء كدين ناسخ لجميع الاديان السماوية التي تعرضت للتحريف والتزوير وجاء بديلا للقوانين الوصعية التي لاتعرف الاستقرار والتي تعرف التطوير والتغيير رغم انها تتلاشى وتندثر مع مر الزمان اما الاسلام كدين سماوي صالح لكل مكان وزمان يساير المستجدات ويتناول النوازل بالحجة والدليل اعتمادا على مصادر التشريع التي هي ادوات اصول الفقه التي بها تحل النوازل والقضايا الجديدة التي تستدعي القياس او الاجماع او الاجتهاد اومصادر التشريع الاخرى كالعرف اوشرع ماقبلتا او المصالح المرسلة او سد الدرائع ان الاسلام كدين سماوي يستمد قوته من الله عز وجل الذي كتب له الاستمرارية والحفظ من التحريف والتزوير ولكن اعداء الاسلام الذين ينصبون له العداء يجدون قيه الحق الذي لامحيد عنه ولكن الكفل والنفاق والشرك في صراع منذ القدم مع الايمان والاسلام الذي يمثل افضل تشريع سماوي لمصلحة البلاد والعباد في العالم لات الانضمة الحالية التي تعتمد على القوانين الوضعية ترى في الاسلام لا يساير الظروف الراهنة التي ترى فيها دعاة الحرية من الهيئات الحقوقية والهيئات الاجتماعية التي تنادي بحقوق الانسان التي تتعارض مع الحقوق المشروعة في الدين الاسلامي ان الاسلام اصبح غريبا وطوبى للغرباء الذين يمثثلون لاوامر الله عز وجل بالاستقامة وبالاخلاق الفاضلة وبالمعاملة الحسنة فالاسلام دين العدالة دين التسامح دين التراحم والتعاون والتازر والتكافل الاجتماعي دين يينبد التطرف والارهاب والمس بكرامة الانسان دين السعادة الابدية في الدنيا والاخرة

عبد الله

تعليق 3

دين ينبد التطرف والارهاب

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.