أيوب بوغضن
ظهرت في الآونة الاخيرة حرب على الإسلامية من طرف واحد ألا وهم أعداء الاسلامية ؛ هم تيارات عدة لها قاسم مشترك وهو العداء للإسلامية ؛ التي ماهي إلا منهج عادل يجمع بين النظرية و التطبيق ، و القول و الفعل : تعمل بقول أصدق القائلين الذي قال: ''و ابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة و لا تنس نصيبك من الدنيا '' نعم فقد جعلت هذه العداوة من أعداء الاسلامية ذئاب في صورة بشر، لا يكفون عن أذية إخوانهم من بني آدم ، ولا يتركونهم في أمر دينهم ، و السؤال المطروح ، لماذا يقومون بذلك ؟؟ هل لأن الاسلامية أصحاب حق و أعداؤها يكرهونه و يؤيدون الباطل ؟؟ أم حسدا منهم على أعمالها الجبارة ؟؟ أم أن الردع الحل الأوفق لصد ازدهار الاسلامية ؟؟ وأخص بالذكر من أعداء الاسلامية ؛ الصهاينة الذين تجلت اعمالهم لكل عابر سبيل في الدنيا ، و تليها الشيوعية و الماركسية و المادية و الاشتراكية ...
والواقع آنا هو وصف الأنظمة الاسلامية المعتدلة بالمُرهبة ، هذه العباءة التي تتستر وراءها أمريكا ـ أعتى الانظمة في الأرض حاليا ـ تحت ما يسمى بالحرب على الإرهاب و هي خطة جهنمية لا تخفى على عاقل أراد مدبروها من أعداء الاسلامية استغلال تضعضع إيمان الحكام المتآمرين للقضاء على فجر النور الذي بزغ للمرة الثانية منذ عهد النبوة ـ الصحوة الاسلامية الراشدة ـ الذي هالهم منها منجزاتها الدنيوية تحت لواء الاسلام في ظرف وجيز فضلا عن المنتظر يوم الدين يوم لا ظل لا ظله..
هؤلاء الذين يعادون الاسلامية يهاجمون بشكل مستميت عليها لا يدعون فرصة إلا و يكيلو لها كيلا من السباب ، لكنهم لم ينجحو و كيف سينجحون و الاسلامية منهج رباني للعيش في الحياة لها رب يحميها ، وهم سلاحهم ماديتهم و قواهم الواهية أمام جلال رب القوى ..
ظنوا ـ أعداء الاسلامية ـ أنهم سيئدونها منذ مهدها أيام عهدها الأول ، أخذوا يتربصون بها الدوائر ؛ فما فلحت تجارتهم و التاريخ خير شاهد ، ألم تصمد الاسلامية أكثر من خمسة عشر قرنا ـ منذ عهد البعثة ـ و وصلتنا نظيفة نقية خالية من كل تحريف أو ابتداع كما ولدتها أمها !! وستبقى صامدة بإذن الله إلى أن يرث الله الأرض و من عليها .. أما الأعداء ؛ ألم يفلل نجم الاشتراكية الالحادية قبل أكثر من عشرين سنة ؟؟ و بذلك تكون قد عمرت ثمانين سنة فقط.. ألم تبزغ بداية تقهقر الليبرالية العلمانية و الصهيونية المتوحشة مع بداية الربيع الاسلامي العربي ؟؟ ألم تثبت الدراسات أن الغربيين أكثر المنتحرين عالميا بعد أن طفح بهم الكيل في جناتهم الوهمية المملوءة بالماديات و المنغمسة في الشهوات...
بعد هذه التوطئة القصيرة يتبين أن عمر الأعداء قصير ، و حبلهم مقطوع وأن كيدهم لا يضير الاسلامية في شيء مادام القرآن ناموسها و مرجعها ، و قد قال رب العزة '' إنا نزلنا الذكر و إنا له لحافظون '' . جاءت هذه الآية الكريمة و أنزلت قبل خمسة عشر قرنا لتعبر عن حقيقة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار مفادها أن الاسلامية باقية على مر القرون والعصور إلى يوم الدين مهما حاول العابثون من أعدائهامن تشويهها أو تمزيقها أو ضربها في الصميم ..
فليطمئن كل معتز بإسلاميته ..
(1) ملاحظة : لا نعني بالإسلامية الدولة ، و إنما نعني بها المنهج الاسلامي .
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبد الله
ان الصراع بين الحق وبين الباطل قديم منذ خلق الانبياء الى يومنا هذا وهناك صراع بين القوانين السماوية والارضية هناك قوانين من صنع البشر تتغير وتتطور وتساير المستجدات وهناك قوانين قارة سماوية لاتتكيف مع الواقع وانما تحتاج الى تطبيق وتفعيل وهذا مما يجعل العداء والكراهية للدين باعتباره لايتماشى مع القوانين الوضعية التي تسعى الى تحريم مثلا الاعدام في حق الجاني وهلما جرا الى الجانب المعاملاتي فمثلا الاسلام يحرم الربا ولكن القوانين الوضعية تجيز التعامل به وهلما جرا الى اشياء تتعارض مع مصالح الانظممة التي تتعامل بالقوانين الوضعية فجل الانضمة الدولية تتعامل بالقوانين الوضعية الا بعض الدول العربية والاسلامية التي تدخل بعض التشريعات في الميراث والزواج والطلاق اما الاحكام الشرعية الاخرى تبقى حبرا على ورق في القران وفي السنة لهذا تجد العداء الدفين على الاسلام باعتباره دين لايساير القوانين الوضعية ولايساير المستجدات الناس يوم تريد الحرية والديمقراطية والانسلاخ عن المبادئ الاسلامية لانها تشكل امامهم عائقا في تلبية رغباتهم ونزواتهم وفي الحرية ثم هناك عامل اخر وهو مهم وهو قيام شردمة من الجهلة بالدين الاسلامي باعمال ارهابية جعلت الاسلام في صورة الارهاب والاسلام بعيد عن الارهاب والتطرف وقتل الابرياء ان مصدر العداء للاسلام هو صراع مبدئي وصراع سياسي وااجتماعي واقتصادي وديني والسلام
عبد الله
انالاسلام هو النور الرباني والنهج الصحيح لسعادة الانسانية التي تتخبط فيالمشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية فالله عز وجل رسم للانسانية سبيلا وطريقا للنجاة والخروج من جميع الازمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والاخلاقية الاسلام جاء كدين ناسخ لجميع الاديان السماوية التي تعرضت للتحريف والتزوير وجاء بديلا للقوانين الوصعية التي لاتعرف الاستقرار والتي تعرف التطوير والتغيير رغم انها تتلاشى وتندثر مع مر الزمان اما الاسلام كدين سماوي صالح لكل مكان وزمان يساير المستجدات ويتناول النوازل بالحجة والدليل اعتمادا على مصادر التشريع التي هي ادوات اصول الفقه التي بها تحل النوازل والقضايا الجديدة التي تستدعي القياس او الاجماع او الاجتهاد اومصادر التشريع الاخرى كالعرف اوشرع ماقبلتا او المصالح المرسلة او سد الدرائع ان الاسلام كدين سماوي يستمد قوته من الله عز وجل الذي كتب له الاستمرارية والحفظ من التحريف والتزوير ولكن اعداء الاسلام الذين ينصبون له العداء يجدون قيه الحق الذي لامحيد عنه ولكن الكفل والنفاق والشرك في صراع منذ القدم مع الايمان والاسلام الذي يمثل افضل تشريع سماوي لمصلحة البلاد والعباد في العالم لات الانضمة الحالية التي تعتمد على القوانين الوضعية ترى في الاسلام لا يساير الظروف الراهنة التي ترى فيها دعاة الحرية من الهيئات الحقوقية والهيئات الاجتماعية التي تنادي بحقوق الانسان التي تتعارض مع الحقوق المشروعة في الدين الاسلامي ان الاسلام اصبح غريبا وطوبى للغرباء الذين يمثثلون لاوامر الله عز وجل بالاستقامة وبالاخلاق الفاضلة وبالمعاملة الحسنة فالاسلام دين العدالة دين التسامح دين التراحم والتعاون والتازر والتكافل الاجتماعي دين يينبد التطرف والارهاب والمس بكرامة الانسان دين السعادة الابدية في الدنيا والاخرة
عبد الله
دين ينبد التطرف والارهاب