كنحشمو نهضرو مع الدرويش!.. بائعو الفحم بطنجة يعلقون بمرارة على ارتفاع الأسعار قبل عيد الأضحى

آخر مكاين في عالم "الدرونات".. رجال الحموشي يبهرون زوار الأبواب المفتوحة بأحدث أنظمة المراقبة الجوية

جزار بطنجة: كاين إقبال على اللحوم.. والمواطن مقدرش على حولي العيد!

قبيل مواجهة الجيش الملكي.. صانداونز يختار الإقامة في فندق المشاهير استعدادًا لنهائي عصبة الأبطال

من سوق أيتزر-ميدلت.. استياء الكسابة من الشناقة: فرضو علينا رسوم“الصنك” والشناق طحان الدرويش

بعد التنمر عليها.. متابعة لجريدة "أخبارنا" تخرج عن صمتها وترد على منتقديها: الجميع لديه الحق في الكبش

في أعماق القطب.. قرش يبدأ نضجه بعد 170 عاماً ويحيّر العلماء

في أعماق القطب.. قرش يبدأ نضجه بعد 170 عاماً ويحيّر العلماء

أخبارنا المغربية - وكالات

يعيش قرش غرينلاند في أعماق باردة ومعتمة، وينمو ببطء شديد لا يتجاوز نحو سنتيمتر واحد سنوياً، لكنه يتميز بقدرة استثنائية على العيش لقرون، ما جعله يُصنف كأطول الفقاريات عمراً على كوكب الأرض.

وكشفت دراسة حديثة قادها باحثون من جامعة طوكيو عن أدلة وراثية جديدة قد تساعد في تفسير العمر الطويل لهذا الكائن، بعدما تمكن الفريق من إعداد واحدة من أكثر النسخ اكتمالاً حتى الآن من جينوم قرش غرينلاند، بما يتيح فهماً أعمق للآليات المرتبطة بالشيخوخة ومقاومة الأمراض. وتشير التقديرات العلمية إلى أن هذا النوع قد يعيش نحو 400 عام، مع هامش تقديري واسع.

وتعيش هذه الأسماك في شمال المحيط الأطلسي والمحيط المتجمد الشمالي، وتتحمل مياهاً شديدة البرودة، كما يمكنها الغوص إلى أعماق كبيرة تقترب من 3 آلاف متر. وبسبب نموها البطيء للغاية، تحتاج إناث قرش غرينلاند إلى عقود طويلة، قد تصل إلى أكثر من قرن، قبل بلوغ مرحلة النضج.

ورغم حجمها الكبير الذي قد يتجاوز 6 أمتار وطول عمرها غير المعتاد، لم يرصد العلماء انتشاراً واسعاً للسرطان لديها، وهو ما دفع الباحثين إلى دراسة جيناتها بحثاً عن آليات قد تفسر قدرتها على مقاومة التلف الخلوي المرتبط بالعمر.

وأشارت الدراسة إلى وجود تعديلات فريدة في بروتين يُعرف باسم هيستون H1.0، وهو بروتين يساعد على تنظيم وتغليف الحمض النووي داخل الخلايا. ويرجح الباحثون أن هذه التعديلات قد تسهم في الحفاظ على استقرار الحمض النووي لفترات طويلة، وتقليل الأضرار التي تتراكم عادة مع التقدم في العمر.

كما اكتشف الفريق أن قرش غرينلاند يمتلك عدداً كبيراً من النسخ المرتبطة بجينات بروتين الفيريتين، المسؤول عن تخزين الحديد بأمان داخل الخلايا. ويعتقد العلماء أن هذه الميزة قد تساعد على التحكم في توازن الحديد، وتقليل الأضرار الخلوية، وربما دعم آليات التخلص من الخلايا التالفة أو غير الطبيعية.

لكن الباحثين شددوا على أن هذه النتائج لا تزال في مرحلة تفسيرية، ولا يمكن اعتبارها جواباً نهائياً عن سر العمر الطويل لهذا القرش. فالعلاقة بين هذه الخصائص الوراثية وطول العمر تحتاج إلى تجارب إضافية على الخلايا الحية للتأكد من دورها الحقيقي.

ومع ذلك، يفتح هذا الاكتشاف باباً جديداً أمام دراسة الشيخوخة في الكائنات طويلة العمر، إذ قد يساعد فهم قرش غرينلاند في كشف طرق طبيعية لحماية الحمض النووي، ومقاومة الالتهاب، والحد من التلف الخلوي، وهي عوامل ترتبط مباشرة بصحة الإنسان مع التقدم في السن.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة