كنحشمو نهضرو مع الدرويش!.. بائعو الفحم بطنجة يعلقون بمرارة على ارتفاع الأسعار قبل عيد الأضحى

آخر مكاين في عالم "الدرونات".. رجال الحموشي يبهرون زوار الأبواب المفتوحة بأحدث أنظمة المراقبة الجوية

جزار بطنجة: كاين إقبال على اللحوم.. والمواطن مقدرش على حولي العيد!

قبيل مواجهة الجيش الملكي.. صانداونز يختار الإقامة في فندق المشاهير استعدادًا لنهائي عصبة الأبطال

من سوق أيتزر-ميدلت.. استياء الكسابة من الشناقة: فرضو علينا رسوم“الصنك” والشناق طحان الدرويش

بعد التنمر عليها.. متابعة لجريدة "أخبارنا" تخرج عن صمتها وترد على منتقديها: الجميع لديه الحق في الكبش

متى تصبح أصوات الأمعاء مؤشراً خطيراً؟ علامات تستدعي الانتباه،ونصائح لعلاجها

متى تصبح أصوات الأمعاء مؤشراً خطيراً؟ علامات تستدعي الانتباه،ونصائح لعلاجها

أخبارنا المغربية - وكالات

يتعرض كثير من الأشخاص لمواقف محرجة بسبب الأصوات المرتفعة التي تصدر من المعدة أو الأمعاء، خاصة أثناء الاجتماعات أو في الأماكن الهادئة، لكن هذه الأصوات لا ترتبط دائمًا بالجوع كما يعتقد البعض، إذ قد تكون أحيانًا جزءًا طبيعيًا من عمل الجهاز الهضمي، بينما قد تشير في حالات أخرى إلى اضطرابات صحية تحتاج إلى متابعة.

ووفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن ارتفاع أصوات الأمعاء قد ينتج عن زيادة نشاط الجهاز الهضمي، خصوصًا بعد تناول الطعام أو خلال الإصابة بالإسهال، كما قد يرتبط ببعض المشكلات التي تؤثر على عملية الهضم وامتصاص العناصر الغذائية.

ويعمل الجهاز الهضمي بشكل مستمر على تحريك الطعام والسوائل والغازات عبر الأمعاء من خلال انقباضات عضلية متتابعة، ما يؤدي إلى ظهور أصوات تختلف شدتها من شخص لآخر. وغالبًا ما تزداد هذه الأصوات بعد الوجبات أو أثناء الشعور بالجوع بسبب استمرار حركة المعدة والأمعاء حتى في غياب الطعام.

لكن عندما تصبح الأصوات متكررة ومزعجة أو تترافق مع أعراض أخرى، فقد يكون ذلك مؤشرًا على مشكلة صحية كامنة.

ومن أبرز الأسباب الشائعة عدم تحمل بعض الأطعمة، مثل اللاكتوز الموجود في منتجات الحليب، حيث يؤدي ضعف هضم سكر الحليب إلى تخمره داخل القولون، ما يسبب الغازات والانتفاخ وارتفاع أصوات البطن. كما قد يعاني البعض من صعوبة هضم الغلوتين أو بعض أنواع الكربوهيدرات والسكريات.

ويلعب توازن البكتيريا النافعة داخل الأمعاء دورًا مهمًا في صحة الجهاز الهضمي، وأي خلل في هذا التوازن قد يؤدي إلى اضطرابات معوية مصحوبة بالغازات والأصوات المرتفعة، خاصة بعد استخدام المضادات الحيوية لفترات طويلة أو بسبب سوء التغذية والتوتر النفسي.

وقد تكون أصوات الأمعاء أحيانًا مرتبطة بأمراض مزمنة مثل مرض السيلياك أو التهابات الأمعاء المزمنة كداء كرون والتهاب القولون التقرحي، وهي حالات قد تترافق مع الإسهال وفقدان الوزن والإرهاق وآلام البطن.

وفي بعض الحالات النادرة، قد تشير الأصوات الحادة والمتواصلة إلى وجود انسداد معوي، وهي حالة خطيرة تحدث عندما تتوقف حركة الطعام والسوائل داخل الأمعاء، وغالبًا ما تكون مصحوبة بانتفاخ شديد وآلام قوية وصعوبة في إخراج الغازات أو البراز، إضافة إلى الغثيان والقيء.

وينصح الأطباء بعدم تجاهل أصوات البطن إذا رافقتها أعراض مقلقة مثل النزيف الشرجي، أو البراز الأسود، أو القيء المتكرر، أو فقدان الوزن الملحوظ، أو استمرار الإسهال والإمساك لفترات طويلة.

ويعتمد تشخيص المشكلة على مراجعة التاريخ المرضي والفحص السريري، إلى جانب بعض التحاليل والفحوصات التصويرية أو المنظار في بعض الحالات.

ويمكن التخفيف من أصوات الأمعاء وتحسين الهضم من خلال تناول الطعام ببطء، ومراقبة الأطعمة التي تسبب الانتفاخ، وشرب كميات كافية من الماء، وتقليل المشروبات الغازية، إضافة إلى التحكم في التوتر عبر ممارسة الرياضة الخفيفة وتمارين الاسترخاء.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة