الرئيسية | دولية | البنود الكاملة لاتفاقية "الخيانة والعار" التي وقعتها الإمارات والبحرين مع الكيان الصهيوني

البنود الكاملة لاتفاقية "الخيانة والعار" التي وقعتها الإمارات والبحرين مع الكيان الصهيوني

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
البنود الكاملة لاتفاقية "الخيانة والعار" التي وقعتها الإمارات والبحرين مع الكيان الصهيوني
 

وقعت الإمارات والبحرين اتفاقين للتطبيع مع إسرائيل، في مراسم ترأسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحديقة البيت الأبيض، أمس الثلاثاء.

وبعد ساعات من حفل التوقيع، أصدر البيت الأبيض ثلاثة نصوص تتضمن إعلان اتفاقات إبراهام بين تل أبيب وأبو ظبي والمنامة، واتفاقية التطبيع الثنائية بين الإمارات وإسرائيل، ويتألف من أربع صفحات، وملحق من 3 صفحات، ونسخة من اتفاقية البحرين مع إسرائيل.

وارتكزت الاتفاقات على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة، والتعاون المشترك في عدة مجالات مع إسرائيل، غير أنها لم تذكر أن إسرائيل ملزمة بوقف ضم الأراضي الفلسطينية المحتلة، أو حتى تأجيلها.

وفيما يلي بنود الاتفاق الذي وقع بين تل أبيب وأبو ظبي:

1. إقامة السلام والعلاقات الدبلوماسية والتطبيع الكامل للعلاقات الثنائية.

2. مبادئ عامة: يسترشد الطرفان في علاقاتهما بأحكام ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، ويعترف كل طرف ويحترم سيادة الطرف الآخر وحقه في العيش في سلام وأمن، ويطور الطرفان علاقات تعاون ودية بينهما وبين شعوبهما، ويحلان جميع الخلافات بينهما بالوسائل السلمية.

3. إقامة سفارات: يتبادل الطرفان سفراء مقيمين في أقرب وقت ممكن عمليا بعد توقيع المعاهدة، ويقيمون العلاقات الدبلوماسية والقنصلية وفقا لقواعد القانون الدولي المعمول بها.

4. السلام والاستقرار: يولي الطرفان أهمية للتفاهم والتعاون والتنسيق بينهما في مجالات السلام والاستقرار، باعتبار ذلك ركيزة أساسية لعلاقاتهما ووسيلة لتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط ككل. ويتعهد الطرفان باتخاذ الخطوات اللازمة لمنع أي أنشطة إرهابية أو عدائية ضد بعضهما البعض في أراضيهما أو انطلاقا منها، وبرفض أي دعم لمثل هذه الأنشطة في الخارج أو السماح بمثل هذا الدعم في أراضيهما أو انطلاقا منها. كما يتعهد الطرفان بدراسة هذه الأمور ومناقشتها بانتظام، وإبرام اتفاقات وترتيبات مفصلة بشأن التنسيق والتعاون.

5. التعاون والاتفاقات في مجالات أخرى: يعمل الطرفان على دفع قضية السلام والاستقرار والازدهار في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وإطلاق العنان للإمكانات العظيمة لبلديهما والمنطقة، ومن أجل تلك الأغراض يبرم الطرفان اتفاقيات ثنائية في المجالات التالية في أقرب وقت ممكن عمليا: الرعاية الصحية، والعلوم والتكنولوجيا والاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي، والسياحة والثقافة والرياضة، والطاقة، والبيئة، والتعليم، والترتيبات البحرية، والاتصالات والبريد، والزراعة والأمن الغذائي، والمياه والتعاون القانوني.

ويمكن للطرفين إبرام اتفاقات في المجالات الأخرى ذات الاهتمام المشترك، وهي التمويل والاستثمار، والطيران المدني، والتأشيرات والخدمات القنصلية، والابتكار، والتجارة والعلاقات الاقتصادية. ويتم إلحاق المبادئ المتفق عليها للتعاون في مجالات محددة بهذه المعاهدة وتشكل جزءا لا يتجزأ منها.

6. التفاهم المتبادل والتعايش: يتعهد الطرفان بتعزيز التفاهم المتبادل والاحترام والتعايش وثقافة السلام بين مجتمعيهما بروح سلفهم المشترك، إبراهيم، والعهد الجديد من السلام والعلاقات الودية التي بشرت بها هذه المعاهدة، بما في ذلك من خلال إنشاء برامج بين أفراد الشعبين، والحوار بين الأديان والتبادلات الثقافية والأكاديمية والشبابية والعلمية وغيرها بين شعوبهم، كما يلتزم الطرفان بإبرام وتنفيذ الاتفاقات والترتيبات اللازمة المتعلقة بالتأشيرات والخدمات القنصلية من أجل تسهيل السفر الفعال والآمن لمواطنيهما إلى أراضي كل منهما، ويعمل الطرفان معا على مواجهة التطرف الذي يحض على الكراهية والانقسام، والإرهاب، والتبرير لها، بما في ذلك منع التشدد والتجنيد ومكافحة التحريض والتمييز، وسيعملان معا أيضا من أجل إنشاء منتدى مشترك رفيع المستوى للسلام والتعايش مكرس للنهوض بهذه الأهداف.

7. أجندة استراتيجية للشرق الأوسط: يقف الطرفان على استعداد للانضمام إلى الولايات المتحدة لتطوير وإطلاق “أجندة استراتيجية للشرق الأوسط” من أجل توسيع العلاقات الدبلوماسية والتجارية والاستقرار في المنطقة وغيرها من أشكال التعاون الإقليمي.

8. الحقوق الأخرى والواجبات: لا تؤثر هذه المعاهدة على واجبات وحقوق الطرفين بموجب ميثاق الأمم المتحدة، وتطبيق أحكام الاتفاقيات متعددة الأطراف التي يكون كلاهما طرفا فيها.

9. الاحترام والواجبات: يتعهد الطرفان بالوفاء بحسن نية بالتزاماتهما بموجب هذه المعاهدة، بغض النظر عن أي عمل أو تراخ من أي طرف آخر وبصرف النظر عن أي وثيقة لا تتوافق مع هذه المعاهدة. ويوضح كل طرف للآخر أنه لا يوجد تضارب بين التزاماته في المعاهدات التي يلتزم بها وهذه المعاهدة. ويتعهد الطرفان بعدم الدخول في أي التزام يتعارض مع هذه المعاهدة.

10. التصديق والدخول حيز التنفيذ: يتم التصديق على هذه المعاهدة من قبل الطرفين في أقرب وقت ممكن عمليا، بما يتوافق مع الإجراءات الوطنية الخاصة بكل منهما، وستدخل حيز التنفيذ بعد تبادل وثائق التصديق.

11. تسوية النزاعات: تحل الخلافات الناشئة عن تطبيق أو تفسير هذه المعاهدة عن طريق التفاوض. وأي نزاع من هذا القبيل لا يمكن تسويته عن طريق التفاوض يمكن أن يحال إلى التوفيق أو التحكيم رهنا باتفاق الطرفين.

12. التسجيل: تحال هذه المعاهدة إلى الأمين العام للأمم المتحدة لتسجيلها وفقا لأحكام المادة 102 من ميثاق الأمم المتحدة.

حررت الاتفاقية في العاصمة الأمريكية واشنطن بتاريخ 15 سبتمبر 2020، باللغات العبرية والعربية والإنكليزية، وجميع النصوص جديرة بالتصديق، وفي حالة الاختلاف في التفسير، يتم الرجوع للنص الإنكليزي، وفق نص الاتفاق.

** مرفق الاتفاق

وفقا للمادة الخامسة في المعاهدة، يبرم الطرفان اتفاقيات ثنائية في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وهذه الأحكام مرفقة بالمعاهدة وهي جزء لا يتجزأ منها.

والمجالات هي:

ـ التمويل والاستثمار

يتعاون الطرفان لتعميق وتوسيع علاقات الاستثمار الثنائية على وجه السرعة، وإعطاء أولوية كبيرة لإبرام الاتفاقات في مجال التمويل والاستثمار، مع الإقرار بالدور الرئيسي لهذه الاتفاقيات في التنمية الاقتصادية للطرفين والشرق الأوسط ككل.

يؤكد الطرفان من جديد التزامهما بحماية المستثمرين والمستهلكين وسلامة السوق والاستقرار المالي، وكذلك الحفاظ على جميع المعايير التنظيمية المعمول بها.

ـ الطيران المدني

يقر الطرفان بأهمية ضمان قيام رحلات جوية مباشرة منتظمة بين إسرائيل والإمارات للمسافرين والبضائع، باعتبار ذلك وسيلة أساسية لتطوير وتعزيز العلاقات بينهما (…) والعمل على إنشاء ممر جوي دولي بين دولتيهما وفقا للقانون الدولي، وتنفيذ الاتفاقات والترتيبات اللازمة فيما يتعلق بالتأشيرات والخدمات القنصلية لتسهيل السفر لمواطني الدولتين.

ـ السياحة

يؤكد الطرفان رغبتهما المشتركة في تعزيز التعاون السياحي بينهما باعتباره عنصرا رئيسا للتنمية الاقتصادية وتطوير العلاقات الشعبية والثقافية الوثيقة. وتحقيقا لهذه الغاية يجب على الطرفين تسهيل تبادل المعلومات، والمشاركة في المعارض السياحية، والعمل معا لترويج المشاريع السياحية المشتركة والبرامج السياحية الشاملة من دول أخرى، والعمل معا لإجراء جولات دراسية متبادلة لتنمية السياحة المشتركة.

ـ الابتكار والعلاقات التجارية والاقتصادية

زيادة الطرفين التعاون وتوسيعه في الابتكار والعلاقات التجارية والاقتصادية، حتى يتم الشعور بفوائد السلام عبر مجتمعاتهما، والتعاون من أجل توفير ظروف مواتية للتجارة وتقليل العوائق التجارية.

ـ العلم والتكنولوجيا والاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي

يقر الطرفان بالدور الهام للعلم والتكنولوجيا والابتكار في نمو العديد من القطاعات الرئيسية، ويعززان العمل المشترك والتعاون المتبادل في التقدم العلمي والتكنولوجي، ويشمل ذلك تعزيز التعاون والتبادل العلمي، والتعاون في مجال استكشاف واستخدام الفضاء الخارجي للأغراض السلمية.

ـ البيئة

تقر الأطراف بأهمية حماية البيئة وتحسينها وتشجع الابتكار البيئي من أجل التنمية المستدامة للمنطقة وخارجها.

ـ الاتصالات والبريد

يقر الطرفان بضرورة التعاون متبادل المنفعة من أجل التطوير المستمر للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والخدمات البريدية. ويحيطان علما بإنشاء خدمات اتصالات مباشرة فيما بينهما، بما في ذلك خطوط الهاتف، وتعزيز المبادلات البريدية المباشرة والكابلات البحرية وحلول التجارة الإلكترونية، وكذلك استخدام أنظمة الأقمار الصناعية وخدمات الاتصالات بالألياف الضوئية والبث المتاحة.

ـ الرعاية الصحية

يشيد الطرفان بالتقدم المنجز من خلال التعاون بينهما في علاج وتطوير لقاح ضد فيروس كورونا، ويتفقان على التعاون في التعليم الطبي، والتدريب والمحاكاة، والصحة الرقمية والابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي في قطاع الصحة، وإدارة الطوارئ.

ـ الزراعة والأمن الغذائي

يقر الطرفان بالأهمية الكبرى للتنمية الزراعية المستدامة، وبدورها الحيوي في معالجة المخاوف المتعلقة بالأمن الغذائي، وكذلك في الحفاظ على البيئة. ويتفقان على التعاون لتسخير التقنيات الحالية وتطويرها، وعلى تبادل وتطوير الأساليب المبتكرة في مجال زراعة الأراضي القاحلة، وتقنيات الري، وتقنيات تربية الأحياء البحرية في مياه البحر الضحلة، وإنتاج أعلاف الأسماك، وإنتاج البذور في المناخات الحارة والرطبة.

ـ المياه

يقر الطرفان بالأهمية الكبيرة للاستخدام المستدام للمياه، وسيتعاونان معا لمعالجة قضايا إمدادات المياه، وفي مجالات معالجة المياه، وإدارتها، وأمن المياه، وإدارة مياه الصرف الصحي، وإعادة استخدامها، والحفاظ على المياه وتحليتها.

ـ الطاقة

يؤكد الطرفان الأهمية الاستراتيجية لقطاع الطاقة، ولا سيما حاجتهما إلى تعزيز الطاقة المتجددة، والتعاون في مجال الغاز الطبيعي، والشبكات الإقليمية، والطاقة البديلة، وأمن الطاقة.

ـ الترتيبات البحرية

يجب على كل طرف الاعتراف بحق سفن الطرف الآخر في المرور البريء عبر مياهه الإقليمية وفقا للقانون الدولي. ويمنح كل طرف حق الوصول إلى موانئه لسفن وشحنات الطرف الآخر، بالإضافة إلى السفن والبضائع المتجهة إلى الطرف الآخر أو القادمة منه.

ـ التعاون القانوني

 

إقرارا بأهمية وجود إطار قانوني داعم لحركة الأشخاص والبضائع ولتعزيز بيئة عمل ودية مستمرة بينهما، يبذل الطرفان قصارى جهدهما لمنح بعضهما البعض أكبر قدر من التعاون القانوني، بما في ذلك، من بين أمور أخرى، المساعدة القانونية المتبادلة في الشؤون المدنية والتجارية.

مجموع المشاهدات: 12819 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (12 تعليق)

1 | مراد
تلك ليس بدول وإنما شبه دول ولهذا على الجميع ان لا يصدموا من اصحاب الصفر فوق الرؤوس . وزير الدفاع الصهيوني موشي دايان قال مرة ، العرب لا يقرأون وإذا قرأوا لا يفهمون وإذا فهموا يكون قد فات الأوان.
مقبول مرفوض
0
2020/09/16 - 09:44
2 | عبده
أين الجامعة العربية؟
لم تبق لديهم شرعية الدخول إلى الجامعة العربية.والافهم جواسيس بالنيابة.سلام
مقبول مرفوض
1
2020/09/16 - 09:50
3 | إسرائيل والغرب تمكنوا من بلوغ هدفهم
هناك تاكتيك ينتهجه الصياد مع كلبه وهي أن يجعل كلبه في جهة ينبح على الطريدة بلا هوادة ويذهب هو إلى الجهة المقابلة ليتلقى للطريدة وهي تجري خائفة من الكلب لتجد نفسها وقد ارتمت في حضن الصياد بغير إرادتها..الصياد هنا هي إسرائيل ووراءها الغرب الماسوني والكلب النباح هو إيران والطريدة هي العرب..إذا علمتم أن الغرب الماسوني هو من صنع المقبور الخومايني في باريس وشحنه إلى المنطقة عبر طائرة فرنسية خاصة في 1979 ستفهمون المغزى من هذا المثل الذي ضربت لكم..
مقبول مرفوض
0
2020/09/16 - 09:53
4 | جمال
جمال
أين هو العار في هذا كله العار هو سكوت العرب الآخرين لا شجب لا إحتجاج لا لا من جميع الدول العربية وبالأخص جامعة الدول العربية السكوت علامة الرضى لماما أمريكا فالإسلام دين سلام الإمارات والبحرين ماضية فيما قامت به الأردن ومصر وعمان من قبل ولم يكن هناك أي قطع للدبلوماسية مع أحد منهم من طرف الدول الأخرى والسلام
مقبول مرفوض
0
2020/09/16 - 10:07
5 | هيروهيتو
هيروشيما
لا اريد ان اقرا البنود ولكن قوم عريبان لا ثقة فيهم وتاكدت من ذلك بعد معاشرتهم في بلدان الغربة عكس اليهود لم يأتيني منهم اي شر ولم ياتي لبلدي المغرب اي شر منهم كذلك لهذا استطيع القول بان امن اسراءيل مهم بالنسبة لي، فلا بأس من التطبيع معهم اما الفلسطينون لست مشكلتي، بل مشكلتي هي انه كل صباح حين اتصفح اخبار العالم اول شيء اهتم بمواضيعه هو الصحراء المغربية ، لا يهمني غير هذا الموضوع وكيفية ردع اعداء وحدتنا الترابية فقط!
مقبول مرفوض
0
2020/09/16 - 12:32
6 | نور
الاستسلام
حسبنا الله ونعم الوكيل ان الله يمهل ولا يهمل
مقبول مرفوض
0
2020/09/16 - 12:45
7 | هيروهيتو
هيروشيما
لا اريد ان اقرا البنود ولكن قوم عريبان لا ثقة فيهم وتاكدت من ذلك بعد معاشرتهم في بلدان الغربة عكس اليهود لم يأتيني منهم اي شر ولم ياتي لبلدي المغرب اي شر منهم كذلك لهذا استطيع القول بان امن اسراءيل مهم بالنسبة لي، فلا بأس من التطبيع معهم اما الفلسطينون لست مشكلتي، بل مشكلتي هي انه كل صباح حين اتصفح اخبار العالم اول شيء اهتم بمواضيعه هو الصحراء المغربية ، لا يهمني غير هذا الموضوع وكيفية ردع اعداء وحدتنا الترابية فقط!
مقبول مرفوض
0
2020/09/16 - 12:54
8 | simo
الخوف عن العرش.
لو كانت جزء من هذه البنود في العلاقات بين الدول العربية لم لما كانت إسرائيل. أما في ضل وجود دولة عربية تتآمر على دولة أخرى وتساهم في تقسيمها كما هو الحال مع حكام الجزائر الذين صنعوا البوليزاريو ونخاف ان تستغل أمريكا هذه الثغرة للضغط على المغرب لتوقيع مثل هذه البنود مع إسرائيل. فأين الخيانة هنا؟
مقبول مرفوض
0
2020/09/16 - 01:09
9 | مراقب
البنود الكاملة لاتفاقيات الخيانة والعار التي وقعتها الإمارات والبحرين مع الكيان الصهيوني
ماذا استنتجنا من المقاطعة الفلسطينيون يسترزقون من قضيتهم وباعوا أراضيهم الفليسطيني في اوروبا كاع مامسوق منازلهم في فلسطين مؤثرة احسن منا النوم حتى نصف النهار ثم من بعد الشيشة والزريعة نحن المغاربة بالغنا في الموضوع وأصبحنا فليسطينيين اكثر منهم إذا كان التطبيع سيقسم القدس بينهم ويحافظ على المسجد الأقصى ويبعد إيران ونرتاح جميعا فلمالا
مقبول مرفوض
0
2020/09/16 - 01:18
10 | tazi
taza avant ghaza
الكل يوجه سياسته حسب مصالحه. ولقد جربنا بعض العرب فمنهم من تامر ومنهم من شارك في الانقلاب ومنهم من خلق كيان وهمي لمحاولة اخد اراضي الجار .فاين نحن من الاسلام. انا لاالوم الامارات لان جيرانها لا ثقة فيهم فالكل متامر وخاءن. انا افضل اسراءيل على الجزاءر ومصر وموريتانيا لاننا لا نرى منهم الا الخديعة
مقبول مرفوض
0
2020/09/16 - 01:53
11 | بوزيد
الخونة
كل الدول العربية ستحدو حدوهما . لأنهما يخشون فراق الكراسي . لأن أمريكا هي اللتي تحكمهم فما عساهم يفعلون غير الركوع لصهاينة و أميرهم ترامب
مقبول مرفوض
0
2020/09/16 - 02:47
12 | مغربي
على الجرائد المغربية أن تحترس في ما تقول اليوم ينادون أن الإمارات و البحرين هم من الخونة و ادخل العار على شعوبهم غدا يكون المغرب في النفس الوضع فعليكم أن تتكلمون كما تتكلمون على الامارت و البحرين. و أتمنى أن الحكومة لا تردخ لي مطالب أمريكا الشعب المغربي لا يريد إلا القدس الشعب المغربي يريد استرجاع فلسطين بأكملها و أزالت إسرائيل اما القدس فليست لي الفلسطينيين فقط القدس لي جميع المسلمين
مقبول مرفوض
-1
2020/09/16 - 03:05
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة