الرئيسية | أقلام حرة | "هشام نوستيك" وانقلاب 180 درجة من الإسلام إلى الردة

"هشام نوستيك" وانقلاب 180 درجة من الإسلام إلى الردة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
"هشام نوستيك" وانقلاب 180 درجة من الإسلام إلى الردة
 

 

ولد ونشأ "هشام نوستيك" بمدينة القنيطرة على الساحل الأطلنطي بالمغرب في ظروف عائلية واجتماعية عصيبة ملئت فقرا وحاجة،لم يكن راضيا عن وضعيته هذه ولا على خلقته حتى ،إذ وجد نفسه بعد ولادته في صورة غير حسنة ربما تدعو - في رأيه - إلى الاشمئزاز والتقزز. أكمل دراسته الثانوية ثم هرع إلى ألمانيا مهاجرا وفي جيبه قليل من المال لا يكفيه لا للسفر ولا للإقامة خارج الوطن.ولما حط رحاله بألمانيا

تعرف على بعض المسلمين هناك، لأنه كان متدينا ففتحوا له المسجد ليدرس أبناءهم في أمور الدين واللغة العربية، وصار ينام داخل المسجد و يقرأ الكتب المركونة بمكتبته، فتضلع من العلم الديني وتشبع بالثقافة الإسلامية ثم تعلم اللغة الألمانية وتعرف بعدها على امرأة أجنبية لعلها ألمانية المنشأ فتزوجها وأنجب منها..وخلال هذه الفترة، بدأت تساوره الشكوك في درجة إيمانه وفي أصول الدين عموما بعدما قرأ عن المسيحية وبعض المذاهب الدينية إلى أن أعلن كفره وإلحاده وجهر بردته

عبر مواقع التواصل الاجتماعي وموقع اليوتيوب على وجه الخصوص، وصار يجني من ورائها الأموال الطائلة بكثرة الزيارات والاشتراكات ،لأن كل ممنوع مرغوب عند عامة الناس

واشتهر عندهم باسم "كافر مغربي" أو "هشام نوستيك"،كما ألف كتابا تحت اسم "مذكرات كافر مغربي" عرض بآخر دورة للمعرض الدولي للكتاب والنشر بالدارالبيضاء وبيعت منه نسخ كثيرة

وأضحى يطل عبر حسابه الشخصي ومواقعه الإلكترونية على عدد كبير من المثقفين البارزين ورجال الدين مستضيفا بعضهم في حلقات حوار ودردشة حول الكفر والإيمان والإسلام  والمسيحية والشؤون السياسية بالبلدان العربية والإسلامية باسم الفكر الحر والثقافة التحررية

وفي كل حوار ودردشة، تسمعه (دون أن تراه لقبح صورته ربما أو هكذا يظن نفسه) ينكر وجود الله تعالى ويسمي الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بكاتب القرآن ويعلن إلحاده أمام المحاورين والمستمعين والمشاهدين بل يسب الرب علانية ويستهزئ بالقرآن والدين وبالعلماء ويفتخر بردته وهو يقهقه بسخرية وبازدراء لأصول الدين ولآيات القرآن وللأحاديث النبوية الصحيحة ودون استحياء أو احترام لمشاعر المنصتين إليه من المؤمنين والمسلمين

وجاوره في الكفر والزندقة المسمى سعيد بنجبلي،المغربي الذي نشأ بسهل دكالة بالمغرب وكان من الدعاة إلى الله تعالى منذ الصغر وعرف بنشاطه الدعوي في صفوف جماعة العدل والإحسان وفي حركة 20 فبراير بكلية آداب مدينة الجديدة المغربية المطلة أيضا على المحيط الأطلسي قبل أن يهاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية ليتسع صدره منها إلى الأفكار الهدامة والخروج عن الدين و الدعوة إلى الإلحاد وإنكار وجود الله تعالى والاستهزاء برسله عليهم السلام

هذا إذن هو المدعو "نوستيك" المعروف بكفره البواح والذي اتهمه البعض بانتمائه للماسونية أو لحركة النورانيين الجدد أو للحركات اللادينية المعادية للإسلام والمسلمين، إذ وجدوا أن هذا الملحد المغربي يصول ويجول في الشبكة العنكبوتية بدعوى الفكر الحر دون رادع من أحد رغم ازدرائه للأديان وطعنه في قداسة السيد المسيح وفي قدسية خاتم المرسلين وفي جميع الأنبياء والمرسلين ،ونادرا ما تراه يذكر بسوء الصهيونية الدينية أو الصهيودية المستعبدة للفلسطينيين بأرض الميعاد أو الماسونية وحركة النورانيين الجدد

ومن هذا المنبر أقول لهذا الذي وسم نفسه ب"كافر مغربي"، إنك لن تنال مني ومن غيري ممن انغرس الإيمان في قلوبهم منذ الصغر بالحجة والبرهان وليس بالتبعية والتقليد داعيا لك الله تعالى أن تعود عن غيك من دائرة الكفر إلى رحابة الإيمان ومن حماقة الردة إلى روح الإسلام، فقد سبقك إلى هذا كثيرون أصلب عودا منك و أعلم منك وأكثر منك منزلة وعادوا في نهاية مسيرتهم الكفرية إلى رحاب الإيمان وهم في أرذل العمر إلى أن توفاهم الله، وأنت تعرفهم واحدا واحدا

وإذا كنت قد ابتليت بسوء في حياتك منذ الصغر، فهناك من ابتلي بسوء أكثر منك ولم يتزحزح إيمانه بالقدر خيره وشره على الإطلاق. فصبر واحتسب أمره إلى الله حتى جوزي عن ذلك خيرا بأضعاف مضاعفة في الدنيا قبل الآخرة

وأخيرا..أحكي لك فقط عن واقعتين في حياتي تدلان على وجود الله تعالى وبأنه سميع بصير..الأولى وقعت لي وأنا في السنة الثانية عشرة من العمر، إذ ألححت على والدي مرارا بأن يقتنيا لي حذاء رياضيا عاليا كان قد ظهر في تلك الفترة وكنت معجبا به إلى درجة الجنون، فلم يلبيا لي الطلب. وفي إحدى المساءات،صعدت إلى سطح المنزل وحيدا ,لا يراني أحد بالمرة وتوجهت إلى القبلة باكيا مستفردا بالدعاء وأنا أتضرع إلى الله تعالى بكل جوارحي بأن يستجيب لطلبي من أجل الحصول على الحذاء الرياضي المحبوب لدي آنذاك..وبعد يومين فقط، أخذني والدي إلى السوق دون أن أطلب منهما ذلك واقتنيا لي الحذاء الذي أرغب فيه.والواقعة الثانية ،تتعلق بباصات جدة، إذ كنت أدرس بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة سنة 1982، وكنت أخرج  متأخرا من السكن الجامعي لأنتظر الميني-باص العمومي المتجه إلى الجامعة، وكان يتأخر هو أيضا،فكنت أدعو الله تعالى أن يحضر هذا الباص ولا يتأخر كي ألحق المحاضرة في وقتها.وبالفعل، كلما دعوت الله بإخلاص ونية صادقة، أنظر بعيدا، فيتراءى لي رقمه يطل من بعيد إلى أن أشير إليه بيدي فيتوقف لأصعد فيه دون أن تضيع مني المحاضرة..هذان مثالان بسيطان للدلالة على وجود السميع البصير لمن دعاه بإخلاص ونية صادقة.أما للدلالة على وجود اليوم الآخر الذي تنكره أيضا،فأدلك على المرأة الألمانية التي أسلمت وسمت نفسها فاطمة بفضل ما خالج شعورها من أسئلة عميقة حول جزاء الظالم في الدنيا و حق المظلوم ،متسائلة عن مصير هذا الأخير وكيف إذا مات ولم يسترد حقوقه من الظالم وكيف إذا مات هذا أيضا ولم ينل جزاءه في الدنيا، فقالت: "لابد إذن أن يأتي يوم تسوى فيه الحقوق وترفع فيه المظالم ويعاقب الظالمون.إذ ليس من العدل ولا من العقل أن تبقى الأمور كما هي عليه في هذه الدنيا الفانية

 

فلتتعظ قبل أن يتأخر بك العمر أو تصبح مريضا يوما ما قبل ذلك الأجل وتمسي جسدا بلا حراك .والله أعلم

مجموع المشاهدات: 630 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (3 تعليق)

1 |
جريمة زعزعة عقيدة مسلم
الزفزافي طالب بمستشفى لعلاج السرطان الناتج عن ضرب الاستعمار الإسباني والفرنسي ومرتزقته حكامنا اليهود حكموا عليه ظلما وعدوانا 20 سنة سجنا حبسا نافذا، والتهمة زعزعة عقيدة مسلم
وهذا المسلم وظيفته إمام بوزارة الداخلية كان يقرأ خطبة وزارة أم الشرور في المسجد يتهم فيها المصلين بأنهم موقظون للفتنة في خطبة الجمعة، فهم تهبل ولا تلوح حوايجك في دولة الشر ولا دار ما دارو جيرانك في الجزائر ولا ارحل
وهذا البطل المفعول به كما يقول ويؤكد أنه وجد اللذة الخرائية هناك وراءه في مؤخرته المهتوكة يزعزع عقيدة أكثر من مليارين من المسلمين في العالم وأكثر من 60 أو 70 مليون مغربي على الأقل، ويحاربهم ويحارب دينهم، ويحتقرهم ويحتقر دينهم في عقر دارهم داخل بلادهم بحماية حكامهم المدعين للشرعية بإسم الإيمان والإسلام والمؤمنين، ويدعو للقوادة والشذوذ الجنسي واغتصاب الأطفال الأبرياء مثل ما تم اغتصابه هو عندما كان طفلا صغيرا يتيم الأبوين حسب حكاياته، بلا حماية وبلا أخلاق وبلا تربية بسبب غيابهما، يستقبلونه بالنڭافات والدقة المراكشية والحراسة الأمنية للحكام هو وكتابه المحارب للإسلام والمسلمين وشعب المؤمنين في معرض الكتاب، القضية يمكن راها واضحة وباينا بلي الزفزافي ماشي مرتزق ديال فرانسا وماشي يهودي كحل الكمَّارة بحال هذا
أليس كذلك
أم ماذا
نريد أن نعرف الخلفية الحقيقية وسبب وجود هذه التناقضات المنطقية الفجة في التعامل مع هاتين الحالتين الواقعيتن
والآن هل تأكدتم مما نقول أم أنكم محتاجون لسماع نبرة صوت بطل فرنسا اليهودية الخفيضة المميزة والتي تبدو كالعاطفية مثل فرعون مصر اليهودي المغربي ولد السفيانية مليكة اليهودية المغربية مستوطنة بئر السبع في فلسطين المحتلة (إسرائيل التي طلبت من اليهودي القذافي الهروب إليها قبل أن يصفيه الشعب الليبي جسديا والآن فرنسا تحاول الاستيلاء على ليبيا بواسطة اليهودي حفتر وأغضب إيطاليا ودفعها هذا إلى فضح استمرار استعمار فرنسا ل 14 دولة منها دولنا وتسببها في مجاعاتها والهجرة السرية بسبب سرقة فرنسا لكل ثروات هذه الشعوب المجوعة ومن بينها شعوبنا)
مقبول مرفوض
0
2019/08/26 - 09:05
2 |
رسالة إلى كويفر
تجار الدين اليهود الذين يحاربون الإسلام والمسلمين يكونون حمقى التفكير والدليل أنك تجدهم يتحدثون عن الإسلام والدين الإسلامي أكثر مما يتحدث عنهما المسلمون المؤمنون وعلماء الدين الإسلامي

كون هذا مغربيا هي مصيبة أصابته وأصابتنا وفقدان والديه ويتمه في الفقر المدقع في جوع المغرب وتجويع الاستعمار الفرنسي مصيبتان إضافيتان أصابتاه وضَرَبَتانا
شر اليتيم سببه انعدام تربيته لغياب الأبوين المربيين، ولذلك يتطاول عليكم وعلى دينكم عديم التربية ومنعدم الحياء
هذا فاق معطل تْلاَحْ فينا وفي الإسلام والمسلمين
مصيبة كحلا هاذ لكحل هذا
يقول المتنبي في كافور :

نَامَتْ نَوَاطِيرُ مِصرٍ عَنْ ثَعَالِبِها *** فَقَدْ بَشِمْنَ وَما تَفنى العَنَاقيدُ
صَارَ الخَصِيّ إمَامَ الآبِقِينَ بِهَا *** فالحُرُّ مُسْتَعْبَدٌ وَالعَبْدُ مَعْبُودُ
لا تَشْتَرِ العَبْدَ إلاّ وَالعَصَا مَعَهُ *** إنّ العَبيدَ لأنْجَاسٌ مَنَاكِيدُ
مَنْ عَلّمَ الأسْوَدَ المَخصِيّ مكرُمَةً *** أقَوْمُهُ البِيضُ أمْ آبَاؤهُ الصِّيدُ
أمْ أُذْنُهُ في يَدِ النّخّاسِ دامِيَةً *** أمْ قَدْرُهُ وَهْوَ بالفِلْسَينِ مَرْدودُ
أوْلى اللّئَامِ كُوَيْفِيرٌ بمَعْذِرَةٍ *** في كلّ لُؤمٍ، وَبَعضُ العُذرِ تَفنيدُ
وَذاكَ أنّ الفُحُولَ البِيضَ عاجِزَةٌ *** عنِ الجَميلِ فكَيفَ الخِصْيةُ السّودُ ؟

فلا تنتظروا منه جميلا خايب لكمَّارة مجهول الأصل، العبد الأفريقي يزدري ديننا ويحتقرنا في ديننا، إنه شجاع جدا هاذ لقرد لكحل، الشامبانزي، جرو كحل هاذا، ولد لحرام

الله يرحمك يا المتنبي
فكأنك تعيش بيننا وتعيش ما نعيش مع حلاليف الغيس
ما عندي ما نڭول

أما هذا اليهودي المعتدي على المسلمين في دينهم وأغلى ما عندهم فإني أتعجب للمسلمين يدعون له بالهداية إلى دين الإسلام والتوبة، عوض الدعاء عليه بما يشلله ويشل لسانه، وهم قادرون عليه، فيسكت إلى الأبد، إن الله سميع مجيب

اللهم شُلَّ لسان وحركةَ كل ظالم معتدي على المسلمين وعلى ديننا الإسلام، آمين
اللهم أَخْرِسْهُ وأسْكِتْهُ إلى الأبد، آمين
مقبول مرفوض
0
2019/08/27 - 06:26
3 |
الإسلام هم محرر العبيد في العالم يا جاهل، يا عبد الإستعمار الفرنسي الطوعي الأسود
لولا الاسلام لكنتَ عبدا أسودا تباع وتشترى بجوج فرانك للأعمال الشاقة أسيادك
مقبول مرفوض
0
2019/08/27 - 06:41
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع