أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية
تسبب تشديد المراقبة على أساتذة التعليم العمومي لمنعهم من إجراء دروس الدعم، في رفع أسعار الدروس الخصوصية، التي أضحى بعض الأساتذة يقدمونها بشكل سري وفردي للتلاميذ الراغبين داخل منازلهم, خاصة المتعثرين في دراستهم.
و ذكرت يومية المساء في عددها الصادر غدا، أن رسوم دروس الدعم في مادة الرياضيات، ارتفعت، في بعض المدن، من 400 درهم في الشهر إلى 700 درهم.
و يعود ارتفاع الأسعار إلى لجوء بعض الأساتذة إلى تقديم الدعم باحتساب الساعة الواحدة، وهو ما يكلف الآباء مصاريف جديدة.
وفي المقابل، شرعت عدد من المراكز اللغوية، التي كانت تعتمد على أساتذة التعليم العمومي قبل صدور قرار بلمختار، في توظيف المعطلين من حاملي الشهادات بعدما انسحب منها عدد كبير من الأساتذة العموميين مخافة ضبطهم من طرف لجان المراقبة، و إن كانوا أقل كفاءة و تكوينا من الأساتذة في المجال التربوي.

استاذ مواطن
كلام فارغ
ابتدأت كلامي بذكر ما ورد في الخبر بأنه كلام فارغ فالمثلث الاسرة المستقيلة و التلميذ الفاشل و المدرس التاجر معادلة ثلاثية تذكي المسار الذي جاءت به المقالة و الذي من خلالها حاولت ان تبخس جرأة الوزير على الاساتذة مصاصي الدماء و إعادة التوازن لمنظومة مختلة و معتلة لم تعد تحتاج الى مهدئات بل جراحة و مستعجلة ، المقال و كما يبدو دعوة صريحة ليس الى التحسيس بخطورة ما يقدم عليه الاساتذة التجار بالتحايل على بنود المذكرة بتصرفات مادية ابتزازية و هذا هو المراد ، بل اتجهت المقالة الى الحكم على المذكرة و قرار الوزير بالفشل و كانها تدعوه الى العدول عن القرار لان الاثمنة ارتفعت مع القرار الوزاري. سخفا لاقلام تنشر للتاثير بشكل سلبي عوض الدفع باي تصور اصلاحي نحو الامام او حتى تقديم تعديلات اقتراحية للمذكرة