أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : عادل النويتي
أكد" ذ.عبد الرزاق الادريسي" الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم التوجه ديمقراطي إلى أن الأطر التربوية خاضت إضراب وطني عن العمل ، يوم الخميس (09نونبر) ، من أجل التنديد بكل أشكال العنف اللفظي والجسدي الذي تتعرض له أسرة التعليم و منها ما تعرض له قبل يومين ، أستاذ إحدى ثانويات ورزازات على يد أحد تلاميذه أثناء قيام بواجبه.
واعتبر الإدريسي في تصريحه ل"أخبارنا المغربية" الإعتدءات التي تعرض لها مجموعة الأساتذة بكل من (وزرزات و بركان و سيدي بنور و الرباط ) هي مجرد « حلقة مما وصلت له المدرسة العمومية نتيجة للسياسات التعليمية المتبعة، والتي تهدف إلى الإجهاز على التعليم، من خلال ضرب صورة الأستاذ وإدلاله والحط من كرامته، وهو ما أصبحنا نعيشه اليوم من خلال خلق جيل من الجانحين الذين حولوا المؤسسات التعليمية، إلى فضاء للعنف والبلطجة ».
كما جدد النقابي الوطني تأكيده على انخراط النقابة في التصدي، بكل الوسائل المشروعة، لما وصفه بالمحاولات اليائسة، والتجاوزات والسلوكات الطائشة، التي تستهدف النيل من كرامة نساء ورجال التربية والتكوين، ويراد منها استهداف حرمة، وأمن المدرسة العمومية.

طنسيون
ما البديل ؟
وماذا تقدم النقابات كبديل لهذا الإصلاح ؟ بعد اعترافها بفساد التعليم وتدهوره منذ عقود مضت كانت تجاري فيه الحكومات وتمتثل لإجراءات الترقيع والتجميل وتكريس الفشل والانحطاط في منظومة يعلم الكل أنها ستفضي للفشل. أليس التعريب كان فشلا ؟ أليس التخلي عن التكوين الأساس والتكوين المستمر كان فشلا ؟ أليس التوظيف المباشر كان فشلا ؟ أليس اعتماد الاكتظاظ وتكديس التلاميذ فشلا ؟ أليس التوظيف بالتعاقد في ظروف غير ملاءمة فشلا ؟ أليس التشبث بالمنظور التقليدي المتخلف للتعليم فشلا ؟ أعتقد أن النقابات تتخد من نفسها متفرجا لمقابلة فاشلة وبدون احتياط.