أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية: سناء الوردي
كشف وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة اليوم عن الطريقة التي ردت بها الحكومة على المذكرة المطلبية التي رفعتها المركزيات النقابية الإثنين الماضي عقب تعثر الحوار الاجتماعي.
مصطفى الخلفي قال في تصريح له عقب انعقاد المجلس الحكومي اليوم الخنيس أن الحكومة اختارت الرد كتابيا على المذكرة المذكورة مبررا ذلك "لكون النقابات تقدمت بجواب كتابي، حتى يطلع الجميع على أجوبتنا بكل دقة".
وأضاف الخلفي أن باب الحوار الاجتماعي بين الطرفين لازال مفتوحا ولم يغلق بعد حيث قال “يدنا مفتوحة للحوار، ونحن نخوض هذا الحوار بكل مسؤولية ووضوح وحرص بتنفيذ المطالب الممكنة التنفيذ”.
وسرد الخلفي ما اعتبره مقترحات هامة قدمتها الحكومة واصفا ذلك بقوله : “مجموع ما قدم ليس بالسهل وهو استمرار في التعاطي الايجابي مع القضايا الاجتماعية”.

المعقول
الصدق
رد كان منتظرا لأن النقابات بعثت مذكرة لكي تقول الاجراء اشهدوا ولكن تظمنت المطالب الأولى قبل بدء الحوار وهذا دليل على ضعفها وكان الأجدر أن تتضمن المذكرة الاخيرة في الاجتماع الأخير لأن من يؤمن بالحوار يؤمن التنازلات الممكنة.خلاصة القول النقابات من هي الزاوية وليست الحكومة ولذلك بن كيران فطن لذلك وأصبح يلعب في مربع النقابات. والمؤكد الآن أن الحكومة ستتنازل مرة أخرى بالنزر القليل وستقبل النقابات ما سيعطى لها لأنها هي من تحتاج إلى الإتفاق أكثر من الحكومة نظرا لشعبية النقابات المتدهورة وشردمتها بسبب تحكم الديناصورات المتحكمين فيها. خبير في التفاوض.