عزيز أخنوش: قمة الاتحاد الإفريقي تبرز دور المغرب في دعم العمل الإفريقي المشترك بقيادة صاحب الجلالة

استنفار بباشوية بومية… تدخل عاجل لفك حصار الثلوج وإنقاذ سيارات عالقة في طريق تونفيت

جماهير الرجاء تفقد أعصابها بعد التعادل أمام يعقوب المنصور وتطالب الزيات بإيجاد الحلول

بالتراكس وسيارة تمويه.. كومندو الدرك ببوزنيقة يضرب بقوة ويفكك 4 أوكار مخدرات بواد نفيفخ

وجدة .. انطلاق فعاليات مهرجان العلوم في دورته الـ13 تحت شعار "العلم للجميع وبه نبني الغد"

رياح قوية وأمطار رعدية بمدينة طنجة

البنك الدولي: لن نذخر جهداً في مساعدة المغرب على تشغيل شبابه

البنك الدولي: لن نذخر جهداً في مساعدة المغرب على تشغيل شبابه

أكدت منسقة البنك الدولي المكلفة بالشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. غلوريا لا كافا. أن البنك الدولي "لن يذخر أي جهد" في مساعدة المغرب على تفعيل توصيات هذه المؤسسة الواردة في تقريرها الأخير حول تشغيل الشباب.
وأوضحت لا كافا. في حديث لصحيفة (ليكونوميست). نشرته في عددها اليوم الاثنين. أن تفعيل هذه التوصيات ينبغي أن يتم عبر برامج إدماجية "تجمع على نفس الطاولة القطاعات العمومية والخاصة ومنظمات المجتمع المدني".
وأضافت أن تجسيد هذه التوصيات يمر أيضا عبر سياسات "تروم تحسين إدماج الشباب في سوق الشغل". عبر الرفع من مستوى التكوينات التي "تؤدي إلى إدماج فعلي في سوق الشغل وعبر محاربة الشغل غير المهيكل".
من جهة أخرى. أشارت المسؤولة. التي أشرفت على إنجاز هذا التقرير. إلى أن هذا الأخير "اهتم كذلك بمسألة مشاركة الشباب في مسلسل اتخاذ القرار على المستويين المحلي والوطني".
وأبرزت. في هذا الإطار. أنه "إذا كان الشباب يستثمرون وقتهم في أنشطة منتجة. وإذا أحسوا أنه يتم إشراكهم وتحميلهم المسؤولية داخل مجتمعهم. فسيكون لهم دور أفضل في مراقبة الحكامة والشؤون العامة".
وتابعت أن "المغرب يتوفر على ثروة ديموغرافية تسعى للارتقاء والشباب المغاربة لديهم أفكار ومبادرات تحتاج إلى مجموع الفاعلين في المجتمع كي تنجح".
من جانب آخر. سجلت لا كافا وجود فئة من الشباب "خارج الدائرة" تمثل الشباب المقصيين سواء من سوق الشغل أو النظام المدرسي. مشيرة إلى أن بعض فاعلي المجتمع المدني يبذلون جهودا لإدماج هذه الفئة في الأنشطة السوسيو-اقتصادية.
ويعاني حوالي 30 في المائة من الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 و29 سنة من البطالة بالمغرب. حسب تقرير البنك الدولي الصادر الاثنين الماضي.
وتوجد هذه الفئة من الشباب التي تعيش في المدن "في وضعية بطالة أو خارج النظام التربوي". حسب هذه الدراسة التي تحمل عنوان "النهوض بالفرص ومشاركة الشباب في المغرب" وأنجزها البنك الدولي سنة 2011 لدى 2883 شابا.
 

Map


عدد التعليقات (2 تعليق)

1

ولد سيدي يوسف بن علي

هناك مجموعة عوامل موضوعية وذاتية لضرورة اهتمام النقابة بالنضال ضد البطالة، من بينها: 1 الحجم المتنامي للتسريحات الجماعية في العقدين الأخيرين، وخاصة في القطاعات التي تشغل النساء والشباب مثل التصبير والنسيج. أضف لذلك نتائج الانفتاح على المنافسة العالمية المؤدية إلى تسريحات جماهيرية. كما أن تسريع خوصصة القطاع العام أدى ويؤدي إلى زيادة عملية التسريحات. ومن هنا نرى أن قضية التسريحات الجماعية والبطالة قضية مركزية بالنسبة للطبقة العاملة. 2 بالإضافة إلى حرية التسريح نجد ضرب استقرار العمل، من قبيل تزايد عقود العمل المؤقت وتوسيع وقت العمل الجزئي…الخ. هذا بالإضافة إلى كون الوقت الحقيقي للعمل يحدد من طرف السوق والحاجيات الظرفية للمؤسسة وليس العقود القانونية. 3 كما يؤدي كل من ضعف الأجور وعدم التعويض عن البطالة إلى تدهور شروط الحياة. 4 تسهل البطالة الجماهيرية وعدم الاستقرار تكثيف الاستغلال من طرف الباترونا بفعل الخوف من التسريح لدى العمال، مما يسهل هجوم الباترونا حتى على المكتسبات المحققة. 5 تفرض هذه العوامل الموضوعية على النقابة ضرورة القيام بمبادرات نضالية ضد البطالة. فهدف تحقيق وحدة الطبقة العاملة يقتضي من النقابات عدم التمييز بين العمال الذين لديهم عمل والعمال المعطلون. دون ذلك تفقد النقابات فعاليتها ومصداقيتها، لأن البطالة والتسريحات الجماعية عاملين يؤديان إلى تفكك القوة الجماعية للطبقة العاملة وإلى إدامة شروط صعبة تحول دون إمكانية النضال والتنظيم. بمعنى آخر، إن دوام البطالة والتسريحات يقوي اختلال ميزان القوى أكثر لصالح الباترونا. 6 طبعا، على النقابات بشكل عام أن تنغرس أكثر في مسلسل الإنتاج وفي أماكن العمل وفي المؤسسات. مع ذلك عليها الاهتمام بفئات أخرى خارج مسلسل الإنتاج مثل المعطلين والمتقاعدين، وكذا الاهتمام بالقضايا والملفات الاجتماعية اليومية للعمال وللجماهير الشعبية الكادحة كمنتجين وكمستهلكين وبقضايا مثل الصحة والتعليم والنقل وطبعا الشغل.. الحد الأدنى للأجور هزيل جدا، في حين يقول مراقبون: إن هناك قطاعات واسعة من العمال المغاربة يتقاضون أقل من 1500 درهم شهريا، وأن النفقات الشهرية للأسرة المغربية التي يصل متوسط أفرادها 6 أفراد يتجاوز 4000 درهم شهريا، وهو ما يعني وجود فجوة كبيرة بين المدخول وتكاليف المعيشة. وقد أدى ارتفاع مستوى الفقر في المغرب إلى حالة من الاستياء العام من قبل قطاعات اجتماعية ومنظمات حقوقية وأحزاب سياسية، وتزايد الغضب بين الطبقات الفقيرة التي تشكل نسبة كبيرة من الشعب المغربي، كما شهدت بعض المدن المغربية مسيرات تطالب بحل هذه المشكلة.

2012/05/21 - 02:42
2

hassan

لم تكن الأمور في عهد الحكومات السابقة بهده الحدة والشراسة مما يؤكد بأن هده التنسيقيات تخدم أجندة أحزاب وجماعات ترغب بإسقاط حكومة من لم يحضى بفرصة عمل مدة 30سنة كيف يمكن أن تحل مشكلته في ظرف 100يوم

2012/05/22 - 05:15
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات