خضار يفتح قلبه للمغاربة ويكشف السر وراء غلاء البصل والطماطم ببلادنا

اعترافات جريئة.. الفنانة زينة أطلس تكشف الحقيقة الكاملة وراء تركها كرة القدم ودخولها عالم الموسيقى

الدار البيضاء.. انطلاق هدم “درب الرماد” بالمدينة القديمة ضمن مشروع تأهيل المحج الملكي

كساب ينفجر غضبا بسوق ميدلت ويكشف الحقيقة للمغاربة: السارح هو سبب غلاء أكباش العيد

محامي رشيد الفايق: موكلي سيخوض إضراباً عن الطعام حتى الموت بسبب تجاهل شكايته

الشويعر والحدادي بعد الهزيمة أمام الجيش الملكي.. أمامنا فرصة أخرى ببركان

الجباري لـ " أخبارنا " : " ألو ابتسام " جاء ليعري ظاهرة العنف ضد المرأة و اختيار " تسكت " لم يكن مغامرة

الجباري لـ " أخبارنا " : " ألو ابتسام " جاء ليعري ظاهرة العنف ضد المرأة و اختيار " تسكت " لم يكن مغامرة

أخبارنا المغربية

 عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية

خلف عرض القناة الثانية أمس الأحد للفيلم التلفزيوني الجديد " ألو ابتسام " الكثير من ردود الأفعال ، إن على مستوى بطلة الفيلم " ابتسام تسكت " التي لعبت دور منشطة إذاعية أو حتى مضمون الفيلم الذي مرر مجموعة من الرسائل القوية حول العنف الذي تتعرض له المرأة المغربية على اختلاف وضعيتها و مكانتها الاجتماعية.

و من أجل معرفة تفاصيل أكثر عن هذا العمل التلفزيوني الذي استأثر باهتمام شريحة كبيرة من المشاهدين المغاربة ، و أيضا رواد مواقع التواصل الاجتماعي ، كان لنا في موقع " أخبارنا المغربية " حديثا خاصا مع مخرجه الشاب هشام الجباري و هذا ما جاء فيه :

أولا : ألم تكن مغامرة كبيرة منك و انت تمنح بطولة هذا الفيلم لممثلة مغمورة من قبيل ابتسام تكست ؟

الجباري : لا لا لم تكن هنالك أي مغامرة ، بل على العكس من ذلك ، كل الأصداء التي أعقبت بث الفيلم تؤكد ان ابتسام نجحت في المهمة ، و ما شجعني أكثر على التعامل مع ابتسام هو اتقانها لدور سابق بالسلسلة الكوميدي " بنت الناس " ، هو الأول من نوعه في مسيرتها كممثلة ، على الرغم من أن " السيتكوم " هو جنس درامي صعب جدا، سيما انها لعب إلى جانب فنانين كبار من قبيل كاظمي ، فضيلة بنموسى، عبد الصمد مفتاح الخير .. و لمست حينها انها لم تجد أي صعوبة في أداء الدور بشكل موفق.

ثانيا : تسكت التي تقمصت دور " منشطة إذاعية " ظهرت بسيارة فاخرة و بيت " لوكس " و هو ما اعتبر مناف للواقع الاجتماعي الذي يعيشه جل الإعلاميين المغاربة .. ألم تنتبه لهذا الأمر ؟

الجباري : لا أعتقد ذلك ، فهناك العديد من الإعلاميين المغاربة الناجحين في مساراتهم المهنية ، استطاعوا أن يرتقوا اجتماعيا، لكن النقاش لم يكن منصبا في هذا الجانب ، بقدر ما حاولت تسليط الأضواء على ظاهرة " تعنيف النساء " بالمغرب ، و التي دائما ما تقرن بالمرأة الفقيرة المهمشة اجتماعيا ، و هذا اعتقاد خاطئ تماما ، لأن العنف غير مرتبط بالوضع الاجتماعي أو المستوى الثقافي ، لأجل ذلك وقع الاختيار على شخصية " ابتسام " أو " "المنشط الإذاعية " بتلك المواصفات التي خلقت جدلا كبيرا ، حتى نبين للجميع ان ظاهرة العنف ضد المرأة تطال جميع الشرائح الاجتماعية و وجب التصدي لها بكل قوة.

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات