أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية - أحمد الهلالي
علمت "أخبارنا المغربية" من مصادر جد مطلعة عن حلول لجنة خاصة تابعة للمفتشية العامة لوزارة الداخلية التي تشرف عليها السيدة "زينب العداوي" بمدينة أكادير للتدقيق في عدة ملفات متعلقة بمجال التعمير بالمدينة والتي تخللتها مجموعة من الإختلالات والخروقات.
ووفق مصادر "أخبارنا المغربية" فقد بدأت لجنة المفتشية العامة بالتحقيق في أول ملف يرجع إلى سنوات الثمانيات من القرن الماضي ويتعلق الأمر بأقدم تجزئة سكنية عمرت منذ ثمانيات القرن الماضي وتم طمس معالمها وهو الملف المعروف ب"تجزئة الكويرة", والذي كانت ستستفيد منه أزيد من 800 أسرة وستسلم لهم بقع أرضية سنة 1982, ووصل آنذاك إلى مرحلته النهائية وهي القرعة ليتم إقباره لأسباب ظلت خفية بعد أن إمتناع ممثل السلطة المحلية من الحضور وهو ما دفع العديد من الأسر المتضررة إلى خوض وقفات إحتجاجية تنديدا بما شب هذا الملف من خروقات وطمس لمعالمه من جهات خفية.
وإستمرت هذه الوقفات حتى في عهد تربع السيدة "زينب العداوي" على كرسي ولاية جهة سوس ماسة وهو ما أثار إنتباهها لهذا الملف وأوفدت هذه الأيام لجنتها لكشف أغوار هذه القضية وذلك بالإستماع إلى كل الأطراف المتداخلة فيها ومحاسبة كل من تبث تورطه في حرمان كل هذه العائلات من التوصل بحقها في السكن الذي يخوله لها الدستور المغربي.

تاجر
رد
تجزئة من عهد 1982 فرجاءا منك يا سيدتنا واختنا المجاهدة والصبورة ان تدرجي سوق اركانة بايت ملول كان افتتاحه 1981 ولم نرى من هذا المجلس البلدي سوى رفع سومة الكراء وعدم تلبية ما يقررونه من تغطية موحدة رغم مداخيله الهائلة التي تتجاوز 1000 محل بسومة كرائية بين 60درهم و 120 درهم للمحل اين تذهب مداخيل هذا السوق وزد فالمجلس يشجع الفراشة لدخول السوق فمنهم من يتخذ لعربته موقفا رسميا الى الابد عسى ان يستخلصوا منهم 5 دراهم يوميا بدون اي توصيل اتاوة المجلس البلدي نرجوا منك يا سيدة فك الحصار على هذا السوق وهو الاوسع بعد سوق الاحد باكادير