ضابط سابق يكشف تفاصيل صادمة ولدي مات مقتول ويطالب بتحقيق العدالة

لحظة وصول أخنوش إلى مطار القاهرة من أجل ترؤس أشغال الدورة الأولى للجنة التنسيق المغربية-المصرية

أخنوش يعلن إتمام تنزيل برنامج تأهيل 1400 مركز صحي للقرب بمختلف أقاليم المملكة

أخنوش: أكملنا اليوم تأهيل 1400 مركز صحي وسنشرع في تأهيل 1600 أخرى

حوار خاص بين ممرضة كونغولية ورئيس الحكومة خلال تدشينه لمركز صحي بتازارت

أخنوش يدشن مستشفى للقرب من الجيل الجيد بآيت أورير بإقليم الحوز

قناديل البحر أو "أكوا فيفا"...الكنز الذي لا يحسن المغرب استغلاله

قناديل البحر أو "أكوا فيفا"...الكنز الذي لا يحسن المغرب استغلاله

أخبارنا المغربية

أخبارنا المغربية : المهدي الوافي

لطالما شكل اجتياح أسراب قناديل البحر للشواطئ الشمالية للمملكة نقمة على المصطافين وعلى أصحاب المشاريع السياحية، بسبب الكساد الذي تجلبه خاصة وأن الجميع يتخوف من لسعاتها الحارقة التي تترك أثارا وندوبا تدوم لمدة طويلة.

وقد بات الظهور المتكرر لهذه المخلوقات الهلامية خلال فصل الصيف بمياه المتوسط أمرا مقلقا بالفعل، باعتباره مؤشرا على وجود خلل بيولوجي عجزت الطبيعة عن حله.

لكن ما يثير الاستغراب هو عدم تفكير المسؤولين المغاربة في الطريقة التي يتم بها استغلال هذا المعطى من أجل تحقيق مكاسب للاقتصاد الوطني كما فعل نظراؤهم الإسبان، فقناديل البحر ورغم سائلها السام الذي تخيف به المصطافين إلا أنها تحتوي على كنز طبيعي هو مادة الكولاجين، وهو البروتين الموجود أيضا فى الجلد البشرى، الذى يساعد على نمو الأنسجة الجديدة واستكمال عملية الشفاء.

فقد أظهرت النتائج الأولية من الاختبارات على الفئران أن الكولاجين المستخرج من قنديل البحر آمن للاستخدام ويمكن أن يكون فعالا فى شفاء الجروح.

كما أن العديد من الشركات المعنيّة بصناعة كريمات التجميل ومحاربة الشيخوخة وجدت أن الكولاجين يحفز الخلايا ويجعل البشرة تبدو أصغر سناً وأكثر نعومةً.

فلماذا لا يشرع المغرب إذن في بيع هذا الكنز الطبيعي إلى مختبرات الأدوية ومصانع مواد التجميل والحصول على العملة الصعبة علما أن إسبانيا بدأت بالفعل في تصدير أزيد من 15 طن سنويا من قناديل البحر إلى المختبرات الأسيوية؟


عدد التعليقات (1 تعليق)

1

الهذا تبدو دائما بشرة الآسيويين بدون تجاعيد؟

2018/08/29 - 07:34
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات