هكذا أنعشت سلسة "لوبيرج" والكاميرا الخفية السياحة ببحيرة بين الويدان
أخبارنا المغربية : جمال مايس
رغم أن بحيرة بين الويدان معروفة بفضائها الأخضر ومناضرها الخلابة وتستقطب عدد كبير من السياح والزوار على طول السنة، إلا أن هذه البحيرة الجميلة عرفت حركة غير عادية خلال عطلة العيد ،وتوافد عدد هائل من السياح من مختلف المدن المغربية .
ويرجح مهتمون بالشأن السياحي بالمنطقة ، أن سبب هذا الاقبال الكبير يرجع الفضل فيه إلى تمثيل الكاميرا الخفية "مشيتي فيها " و سلسلة "لوبيرج" بأحد فنادق سد بين الويدان ، لمخرجها إدريس الروخ ،حيث كشفت مصادر أن مجموعة من الزوار كانوا يسألون عن مكان الفندق ،والتقطوا صورا بجنباته ،كما استمتعوا بالسباحة في بحيرة السد وبجولات على متن المراكب التقليدية والحديثة.

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الملالي
تلويت مياه الشرب
أولا هذه ليست بحيرة بل سد لمياه الشرب والتي يستفيد منها المغاربة في مشاربهم ومغاسلهم ولايجدر بالعابثين السباحة فيها أو البول فيها أو تلويثها بالسكن او باستغلالها كبناء الفنادق والمصايف ودور الضيافة بجانبها لما يسببه هذا من رمي للنفايات. وكما يعلم الجميع أن هذه المرافق تنتج شلالات من الواد الحار من المراحيض والحمامات والمطابخ والمسابح والتي لن تجد لها مكانا إلا العودة إلى هذا السد والذي سيتلوث بعدها .فاحترام حرمة المياه واجبة .والمشكل أننا بدأنا نلاحض هذا في العديد من السدود المغربية ويقوم بهذا الإستغلال أجانب أو أناس من الجالية المهجنة بالملاقح المعلومة. ولاتهمهم إلا المصلحة الخاصة من جني للمال ومن يريد أن يستثمر فهناك بحيرة بمراكش وأخرى بخنيفرة وأخرى بالناظور وكذا بالداخلة والعيون وهي مياه راكضة لا تستغل في الشرب وتصلح لمثل هذه المشاريع
Elyam
تركيا
لنأخذ كمتال تركيا ، فصناعة المسلسلات التلفزيونية ساهمت في إنعاش السياحة بشكل كبير جدا مقارنة مع ما كان في الماضي
متتبع
بين ااويدان
بفضل سلسلة لوبيرج و الكامرة الخفية انتعشت السياحة بسد بين الويدان و لكن ﻻ توجد اي مرافق حيوية بالنسبة للطبقة المتوسطة و الفقيرة ﻻ نرى اﻻ الفنادق المصنفة و التي تقدم مختلف الخدمات باثمنة خيالية .كما نﻻحض انعدام المقاهي الشعبية وكل هدا راجع الى اللوبي الضاغط في بين الويدان من اجل عدم اخراج تصميم التهيئة الى الوجود كي يستفيدوا لوحدهم.