واد سبو يغمر دوار العساكرية والساكنة تطلق نداء استغاثة عاجل

ارتفاع منسوب واد سبو يقطع طريق بين دار الگداري ومشرع بلقصيري

نداء عاجل لإنقاذ دواوير سيدي قاسم من العزلة والمخاطر

سائقون محاصرون على الطريق الوطنية رقم 08 الرابطة بين فاس وتاونات بسبب فيضان واد اللبن

خطوة استباقية بطنجة لإخلاء منازل آيلة للسقوط بالمدينة العتيقة

هيجان البحر بشاطئ "مالاباطا" بطنجة يخلف خسائر مادية جسيمة

وصفه بـ"سفير السينما المغربية".. الجواهري ينعي زميله المخرج محمد عهد بنسودة

وصفه بـ"سفير السينما المغربية".. الجواهري ينعي زميله المخرج محمد عهد بنسودة

أخبارنا المغربية - عبدالإله بوسحابة

ببالغ الحزن والأسى، نعى المخرج المغربي عبد الإله الجواهري زميله وصديقه المخرج الكبير محمد عهد بنسودة، الذي وافته المنية مساء أمس الثلاثاء عن عمر يناهز 56 عامًا، مشيرا إلى أنه برحيل "عهد" تكون السينما المغربية قد فقدت أحد أبرز مبدعيها الذي حرص على حضورها وتمثيلها الفني في إفريقيا والعالم العربي.

وارتباطا بالموضوع، وصف الجواهري الراحل في تدوينته بأنه "الرجل الطيب والمبدع المحارب"، ووسام شرف على صدر السينما المغربية، واصفا إياه بـ"سفير السينما المغربية في القارة الإفريقية وصوتنا في العالم العربي"، ومدافعًا دائمًا عن الصورة الجميلة للمغرب في أوروبا.

وبالعودة مسيرة الراحل الفنية، فقد ولد محمد عهد بنسودة سنة 1969، ودرس السينما في جامعة باريس 1 السوربون، حيث تخصص في الإخراج وكتابة السيناريو، ما منح أعماله بعدًا فنيًا متجددًا وقدرة على معالجة القضايا الاجتماعية والثقافية بعمق وحس إنساني. وعلى مدار مسيرته، أنتج وأخرج أكثر من عشرين عملًا للسينما والتلفزيون، وشغل منصب المدير العام لشركة الإنتاج السينمائي Les Films 7، وعمل في بداياته أيضًا كمدير لوكالة للتمثيل، ما عزز تواصله مع الكفاءات الفنية المغربية.

من بين أبرز أعماله فيلم "خلف الأبواب المغلقة" الذي عُرض لأول مرة في مهرجان مراكش السينمائي، وفيلم "موسم المشاوشة"، و "مطلقات الدار البيضاء" الذي شارك في مهرجانات دولية مثل مهرجان كان، وعالج من خلاله قضايا المرأة والمجتمع بأسلوب إبداعي وإنساني.

 كما مثل الراحل السينما المغربية في لجان تحكيم مهرجانات سينمائية في إفريقيا والعالم العربي، مما أكسبه حضورًا بارزًا على الصعيد الدولي.

رحيل محمد عهد بنسودة يشكل خسارة كبيرة للسينما المغربية، لكنه يترك إرثًا فنيًا وإنسانيًا خالدًا، وستظل أعماله وشخصيته محل تقدير الجميع، داخل الوطن وخارجه، لتظل روحه "حية محلقة في سماء وطنه"، كما وصفه زميله الجواهري.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات