أخبارنا المغربية- حنان سلامة
في ظهور إعلامي نادر يعكس شخصيتها المتميزة، فتحت ريما إدبوش، زوجة نجم كرة القدم عثمان ديمبلي، نافذة على عالمها الخاص من خلال حوار أجرته مع مجلة "فوغ" العالمية. إدبوش، البالغة من العمر 26 عاماً، والتي تعيش حياة تتسم بالخصوصية بعيداً عن صخب أضواء كرة القدم، شاركت جانباً من تفاصيل يومياتها ورؤيتها الخاصة للأناقة.
"الأناقة المغربية": إرث يتجاوز صيحات الموضة
تستمد إدبوش، المولودة والنشأة في باريس، أسلوبها في الحياة والموضة من جذورها المغربية. وفي هذا السياق، تقول: "أعتقد أن إرثي المغربي قد صاغ بشكل عميق مفهومي للأنوثة والأناقة. ففي الثقافة المغربية، تحتل الجماليات والاهتمام بالتفاصيل مكانة جوهرية".
هذا التأثير يترجم في إطلالاتها التي تبتعد عن التكلف؛ حيث تصف أسلوبها في ثلاث كلمات: "محتشم، أنثوي، وأصيل". فهي تفضل اختيار الأقمشة الفاخرة والقصات المتقنة على ملاحقة صيحات الموضة العابرة، متأثرة في ذلك بشغف والدتها بالأزياء وذوقها الرفيع.
طقوس يوم المباراة: سكون وسط الصخب
تعتبر إدبوش حضورها لمباريات كرة القدم، وآخرها كان فوز المنتخب الفرنسي على السويد في كأس العالم 2026 بنيويورك، تجربة تتطلب توازناً خاصاً. وتكشف أن سر استقرارها يوم المباراة يكمن في "الهدوء المسبق"؛ حيث تخصص ساعات قبل الانطلاق للاستعداد مع ابنتها في أجواء منظمة.
وتختتم إدبوش حديثها عن لحظات التوتر قائلة: "عندما أشعر بالضغط، أخصص لحظات للصلاة والذكر، وهو ما يمنحني الطمأنينة". هي فلسفة حياة تعكس رغبتها في التمسك بهويتها الخاصة، والاستمتاع بكرة القدم بعيداً عن الضجيج، مع الحفاظ على بصمة هادئة ومميزة تليق بشخصيتها.
