سوق بومية بميدلت.. مواطنون يشتكون غلاء الخضر والفواكه ويطالبون بحلول عاجلة

49 محاميا جديدا يلتحقون بهيئة الدفاع بعد أداء اليمين أمام محكمة الاستئناف بطنجة

الصيادلة بوجدة والنواحي يصعّدون احتجاجهم للمطالبة بالاستجابة لملفهم المطلبي

انقلاب شاحنة محمّلة بالأجور يربك حركة السير بالحي المحمدي بالدار البيضاء

أخنوش: نسعى لجعل "المغرب الرقمي 2030" رافعة لتحسين الحياة اليومية للمغاربة وتعزيز تنافسية الاقتصاد

أخنوش: سيتم تغطية 45% من الساكنة بـ 5 G بحلول نهاية 2026 و 85% بحلول نهاية 2030

اطلاق مشروع "مناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي بالمؤسسات التعليمية بجهة مراكش آسفي"

اطلاق مشروع "مناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي بالمؤسسات التعليمية بجهة مراكش آسفي"

أخبارنا المغربية - و.م.ع

 

نظمت جمعية النخيل، بحر هذا الأسبوع بمراكش، ندوة لاطلاق مشروع "مناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي من خلال تعزيز الذكورية الايجابية بالمؤسسات التعليمية بجهة مراكش آسفي".

ويندرج هذا المشروع، المنجز بشراكة مع صندوق الأمم المتحدة الاستئماني لإنهاء العنف ضد المرأة ومنظمة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة والمتدخلين الجهويين في مجالات القضاء والأمن والصحة والتعليم والثقافة والبحث العلمي والشباب والرياضة والمؤسسات المنتخبة والاعلام ومنظمات المجتمع المدني ، في إطار استراتيجية جمعية النخيل في مجال مناهضة جميع أشكال العنف والتمييز ضد النساء والفتيات.

ويهدف هذا المشروع ، بالأساس، إلى تحسين السياسات العمومية للتصدي للعنف المبني على النوع في المدارس، وتوعية الفاعلين في جميع القطاعات وعلى جميع المستويات على المواثيق الدولية الخاصة بحقوق الانسان، وتعزيز القدرات وتحسين الإجراءات والآليات للجهات الفاعلة والمشاركة في سلسلة التكفل بضحايا العنف داخل المؤسسات التعليمية وفي محيطها، والوقاية منه وحمايتهم ورعايتهم، وتعزيز الحوار والتعاون بين مختلف الجهات الفاعلة في مكافحة العنف المبني على النوع داخل المؤسسات وفي محيطها.

كما يروم هذا المشروع تحسين مشاركة الرأي العام في مكافحة العنف المبني على النوع داخل المؤسسات التعليمية وفي محيطها، وتعزيز ثقافة المساواة ومكافحة الصور النمطية المبنية على النوع بالمؤسسات التعليمية ومحيطها وفي المجتمع بشكل عام، وزيادة فهم التلميذات والتلاميذ لأسباب العنف المبني على النوع وأشكاله وعواقبه، وتنمية قدرات الأطر التربوية والتلاميذ على تنمية الذكورية غير المعنفة والإيجابية.

وتوخت هذه الندوة ، التي عرفت حضور مجموعة من الفعاليات في مجالات القضاء والقطاعات الحكومية والمؤسساتية والقانونية والحقوقية، خلق مساحة للحوار والمشاركة والتشاور بين الفاعلين بالجهة حول ظاهرة العنف المبني على النوع بالمؤسسات التعليمية ومحيطها، وتحسيس وتعبئة المشاركين حول ظاهرة العنف المبني على النوع بالمؤسسات التعليمية ومحيطها والأحكام التشريعية الجديدة المعمول بها، وأهمية تعزيز الذكورية الإيجابية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة