سوق بومية بميدلت.. مواطنون يشتكون غلاء الخضر والفواكه ويطالبون بحلول عاجلة

49 محاميا جديدا يلتحقون بهيئة الدفاع بعد أداء اليمين أمام محكمة الاستئناف بطنجة

الصيادلة بوجدة والنواحي يصعّدون احتجاجهم للمطالبة بالاستجابة لملفهم المطلبي

انقلاب شاحنة محمّلة بالأجور يربك حركة السير بالحي المحمدي بالدار البيضاء

أخنوش: نسعى لجعل "المغرب الرقمي 2030" رافعة لتحسين الحياة اليومية للمغاربة وتعزيز تنافسية الاقتصاد

أخنوش: سيتم تغطية 45% من الساكنة بـ 5 G بحلول نهاية 2026 و 85% بحلول نهاية 2030

انعقاد الاجتماع الطارئ لمنظمة التعاون الإسلامي على مستوى كبار المسؤولين بجدة بمشاركة المغرب

انعقاد الاجتماع الطارئ لمنظمة التعاون الإسلامي على مستوى كبار المسؤولين بجدة بمشاركة المغرب

أخبارنا المغربية - و.م.ع

 

انعقد اليوم الأحد بجدة بالمملكة العربية السعودية، الاجتماع الطارئ لمنظمة التعاون الإسلامي على مستوى كبار المسؤولين، تمهيدا لاجتماع وزراء خارجية المنظمة، الذي سيجتمع في وقت لاحق اليوم، لبحث إعلان رئیس الوزراء الإسرائیلي عن نیته ضم أراض من الضفة الغربیة المحتلة إلى السيادة الإسرائيلية.

ويمثل المغرب في هذا الاجتماع مدير المشرق والخليج والمنظمات العربية والإسلامية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي السيد فؤاد أخريف، ورئيس قسم المنظمات العربية والاسلامية بالوزارة السيد عبد الرحيم مزيان، ونائب المندوب الدائم للمغرب لدى منظمة التعاون الإسلامي السيد عبد الله باباه. ويناقش الاجتماع الذي يأتي بدعوة من المملكة العربية السعودية، التصعيد الإسرائيلي الخطير المتمثل في عزم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فرض السيادة الإسرائيلية على جميع مناطق غور الأردن وشمالي البحر الميت والمستوطنات بالضفة الغربية في حال إعادة انتخابه.

وينكب الاجتماع عل ى بحث سبل التصدي للسياسة العدوانية الإسرائيلية ودعم الخطوات الفلسطينية الهادفة إلى مساءلة إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال.

ومن المنتظر أن يرفع الاجتماع قراراته وتوصياته للاجتماع الطارئ لمجلس وزراء خارجیة الدول الاعضاء في المنظمة الذي سينعقد في وقت لاحق اليوم.

وكان نتنياهو الذي يسعى لتجنيد أصوات اليمين في إسرائيل، أعلن في مؤتمر صحفي الثلاثاء الماضي، عزمه ضم غور الأردن وشمالي البحر الميت كخطوة نحو ضم المستوطنات في الضفة الغربية.

ويشكل غور الأردن نحو 30 بالمائة من الضفة الغربية، والمنطقة الحدودية الشرقية للضفة الغربية مع الأردن، وي ع د منطقة استراتيجية للدولة الفلسطينية المستقبلية.

وكان الأمين العام للمنظمة يوسف بن أحمد العثيمين قد حمل حكومة الاحتلال الإسرائيلي تداعيات هذا الإعلان غير القانوني الذي من شأنه تقويض أي جهود دولية لإحلال سلام عادل ودائم وشامل وفقا لرؤية حل الدولتين.

وطالب العثيمين جميع الدول والمنظمات الدولية رفض وإدانة هذا الإعلان الاستفزازي، وإلزام إسرائيل وقف جميع إجراءاتها أحادية الجانب، باعتبارها باطلة ولاغية وليس لها أي أثر قانوني بموجب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة