الصيادلة بوجدة والنواحي يصعّدون احتجاجهم للمطالبة بالاستجابة لملفهم المطلبي

انقلاب شاحنة محمّلة بالأجور يربك حركة السير بالحي المحمدي بالدار البيضاء

أخنوش: نسعى لجعل "المغرب الرقمي 2030" رافعة لتحسين الحياة اليومية للمغاربة وتعزيز تنافسية الاقتصاد

أخنوش: سيتم تغطية 45% من الساكنة بـ 5 G بحلول نهاية 2026 و 85% بحلول نهاية 2030

الطاهر سعدون ينبّه إلياس المالكي: العقوبة البديلة ممكن ترجع عقوبة حبسية رود البال

أخنوش: عدد خريجي تخصصات الرقمنة انتقل من 11.000 طالب مسجل سنة 2022 إلى 22.000 ابتداء من سنة 2024

وجود جالية قوية من أصول مغربية ببلجيكا فرصة لكلا البلدين

وجود جالية قوية من أصول مغربية ببلجيكا فرصة لكلا البلدين

أخبارنا المغربية - و.م.ع

 أكد سفير المغرب ببروكسيل، السيد محمد عامر، أن وجود جالية قوية من أصول مغربية في بلجيكا يشكل فرصة لكلا البلدين.

وقال الدبلوماسي المغربي في حوار خص به الأسبوعية البلجيكية "لوفيف ليكسبريس" أن "وجود جالية من أصول مغربية في بلجيكا تتألف من بضعة مئات الآلاف من الأشخاص، يشكل، في رأيي، فرصة حتى لا نقول حظا بالنسبة لكلا البلدين".

وأوضح أن العقيدة المغربية فيما يتعلق بالجالية، تنبني على مراعاة الحقائق الإنسانية، الثقافية والاجتماعية.

وأضاف أن الوجود المغربي في أوروبا يعود لزمن طويل ويكتسي طابعا مستداما، مشيرا إلى أن الجاليات المغربية، بشكل عام، مندمجة على نحو جيد في بلد الاستقبال وتحافظ على روابط قوية مع بلدها وثقافتها الأم.

وأكد السيد عامر أن "مساهمتهم في تنمية وإشعاع بلدان تواجدهم هي حقيقة، تعتبر بلجيكا نموذجا لها".

وبالموازاة مع ذلك -يضيف السفير- "شاركت الجالية المغربية بشكل ملحوظ في تحديث المغرب. ولهذه الغاية، يجب أن ترافق السياسة المعتمدة تجاه الجالية الاندماج وتعززه، من جهة، وأن تقوي الروابط مع الجذور والثقافات الأصلية، من جهة أخرى".

وقال "بعبارة أخرى، ينبغي تحفيز ترسيخ الجذور عوض اقتلاعها".

وفي معرض رده على سؤال حول سياسة الهجرة المعتمدة من قبل المملكة، أبرز السفير أنه منذ بضعة عقود "أصبح المغرب بلد عبور واستقبال للمهاجرين".

وأشار إلى أنه "مع تعزيز المراقبة على الحدود مع أوروبا، أضحى العديد من المهاجرين القادمين من جنوب الصحراء يستقرون بشكل دائم في بلادنا"، موضحا أن "هذا التطور دفع المغرب إلى إطلاق سياسة جديدة للهجرة، أخذا بعين الاعتبار التزاماته الوطنية والدولية في مجال حقوق الإنسان، وكذا الروابط الكثيفة والعريقة التي تجمعه بالقارة الإفريقية"

وذكر السيد عامر، في هذا السياق، أنه منذ سنة 2014، قام المغرب بتسوية أوضاع أزيد من 50 ألف مواطنا إفريقيا يعيشون ويعملون في المملكة، موضحا أنه في عام 2019 لوحده، استقبلت المدارس المغربية أكثر من 13 ألف طفل إفريقي.

وخلص بالقول إن المغرب هو "البلد الوحيد الواقع جنوب البحر الأبيض المتوسط، الذي يتبنى سياسة هجرة إنسانية ومتضامنة". أكد سفير المغرب ببروكسيل، السيد محمد عامر، أن وجود جالية قوية من أصول مغربية في بلجيكا يشكل فرصة لكلا البلدين.

وقال الدبلوماسي المغربي في حوار خص به الأسبوعية البلجيكية "لوفيف ليكسبريس" أن "وجود جالية من أصول مغربية في بلجيكا تتألف من بضعة مئات الآلاف من الأشخاص، يشكل، في رأيي، فرصة حتى لا نقول حظا بالنسبة لكلا البلدين".

وأوضح أن العقيدة المغربية فيما يتعلق بالجالية، تنبني على مراعاة الحقائق الإنسانية، الثقافية والاجتماعية.

وأضاف أن الوجود المغربي في أوروبا يعود لزمن طويل ويكتسي طابعا مستداما، مشيرا إلى أن الجاليات المغربية، بشكل عام، مندمجة على نحو جيد في بلد الاستقبال وتحافظ على روابط قوية مع بلدها وثقافتها الأم.

 

وأكد السيد عامر أن "مساهمتهم في تنمية وإشعاع بلدان تواجدهم هي حقيقة، تعتبر بلجيكا نموذجا لها".

 

وبالموازاة مع ذلك -يضيف السفير- "شاركت الجالية المغربية بشكل ملحوظ في تحديث المغرب. ولهذه الغاية، يجب أن ترافق السياسة المعتمدة تجاه الجالية الاندماج وتعززه، من جهة، وأن تقوي الروابط مع الجذور والثقافات الأصلية، من جهة أخرى".

 

وقال "بعبارة أخرى، ينبغي تحفيز ترسيخ الجذور عوض اقتلاعها".

 

وفي معرض رده على سؤال حول سياسة الهجرة المعتمدة من قبل المملكة، أبرز السفير أنه منذ بضعة عقود "أصبح المغرب بلد عبور واستقبال للمهاجرين".

 

وأشار إلى أنه "مع تعزيز المراقبة على الحدود مع أوروبا، أضحى العديد من المهاجرين القادمين من جنوب الصحراء يستقرون بشكل دائم في بلادنا"، موضحا أن "هذا التطور دفع المغرب إلى إطلاق سياسة جديدة للهجرة، أخذا بعين الاعتبار التزاماته الوطنية والدولية في مجال حقوق الإنسان، وكذا الروابط الكثيفة والعريقة التي تجمعه بالقارة الإفريقية".

 

وذكر السيد عامر، في هذا السياق، أنه منذ سنة 2014، قام المغرب بتسوية أوضاع أزيد من 50 ألف مواطنا إفريقيا يعيشون ويعملون في المملكة، موضحا أنه في عام 2019 لوحده، استقبلت المدارس المغربية أكثر من 13 ألف طفل إفريقي.

 

وخلص بالقول إن المغرب هو "البلد الوحيد الواقع جنوب البحر الأبيض المتوسط، الذي يتبنى سياسة هجرة إنسانية ومتضامنة".


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات