أخبارنا المغربية - و.م.ع
شاركت الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، اليوم الأربعاء بالعاصمة الكويتية، في الاجتماع الأول للجنة الوزارية المعنية بالأخبار الزائفة، الذي انعقد على هامش أشغال الجمعية العامة الخامسة لمنظمة التعاون الرقمي، وذلك بحضور عدد من الوزراء وممثلي الدول الأعضاء رفيعي المستوى.
وقد ترأس الاجتماع، عمر العمر، وزير الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بدولة الكويت ورئيس اللجنة، بحضور ممثلين عن المغرب، والسعودية، والأردن، و غانا، إضافة إلى الأمينة العامة للمنظمة.
وشكل هذا الاجتماع منصة للتأكيد على أهمية تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء لمواجهة التحديات المتزايدة المرتبطة بالأخبار الزائفة، وتشجيع الممارسات الرقمية المسؤولة، وتعزيز التنسيق المؤسساتي، وتيسير تبادل التجارب الوطنية والممارسات الفضلى في هذا المجال.
وخلال مداخلتها، أشارت السيدة السغروشني إلى التأثير المتنامي لأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، مبرزة الحاجة إلى تطوير التعاون في مجال مقاربات الحكامة، وأطر الاستخدام المسؤول، وبرامج بناء القدرات، من أجل الحد من المخاطر المرتبطة بالمحتوى المضلل الذي يتم إنتاجه بالذكاء الاصطناعي، مع مواصلة دعم الابتكار.
وفي هذا السياق، اقترحت الوزيرة على الدول الأعضاء والخبراء والجهات المعنية إلى تقديم الحلول العملية والممارسات الفضلى الكفيلة بتعزيز القدرات الجماعية على رصد التضليل الإعلامي والوقاية منه والاستجابة له بفعالية، بما في ذلك التحديات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التوليدي.
وخلصت اللجنة خلال هذا الاجتماع إلى مجموعة من التوصيات الأولية، شملت تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، وتشجيع تقاسم المعارف بشأن المقاربات التنظيمية والسياسات الوطنية، وتطوير النقاش حول حكامة أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في سياق التضليل الإعلامي، إلى جانب إعداد خارطة طريق أولية تحدد مجالات العمل ذات الأولوية وخطوات الانخراط المشترك مستقبلا تحت قيادة رئيس اللجنة.
ويعكس هذا الاجتماع التزام الدول الأعضاء داخل منظمة التعاون الرقمي بالعمل المشترك من أجل بناء بيئة رقمية أكثر أمانا ومسؤولية، قائمة على التعاون، وتبادل الخبرات، وتطوير مقاربات جماعية للتصدي للتحديات الناشئة في الفضاء الرقمي.
