أخبارنا المغربية - و.م.ع
أجرى وفد دبلوماسي يضم رؤساء بعثات وسفراء الدول الأعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) المعتمدين بالمغرب، اليوم الثلاثاء، زيارة تضامنية لمركز جمعية سفراء السعادة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بمدرسة عمار بن ياسر بالرباط.
وضم الوفد الدبلوماسي كلا من رئيسة لجنة (آسيان) بالرباط، وسفيرة جمهورية فيتنام الاشتراكية، لي كيم كيو، وسفیر مملكة تايلاند فابيو شيندا، وسفير ماليزيا، داتو شهاب الدین بن آدم شاه، وسفير جمهورية إندونيسيا، يويو سوتيسنا، والقائمة بالأعمال لسفارة بروناي، نور حفيظة الإسلام بنت أوانج مهاني.
وبهذه المناسبة التي حضرتها شخصيات سياسية ومدنية، اطلع الوفد الدبلوماسي على الأنشطة والورشات التربوية والاجتماعية التي تنظمها الجمعية لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة، والتي تهدف إلى تنمية قدراتهم وتعزيز إدماجهم داخل المجتمع.
وفي كلمة باسم أعضاء الوفد الدبلوماسي، قالت رئيسة لجنة (آسيان) بالرباط، إن هذه الزيارة شكلت فرصة للوقوف عند فضاءات أنشئت بعناية لدعم الأطفال في وضعية إعاقة، وتنمية مواهبهم، وتمكينهم من فرص حقيقية للاندماج وتحقيق ذواتهم داخل المجتمع.
وأضافت كيم كيو "لمسنا بوضوح في أعين الأطفال الشجاعة والفرح والأمل" ما يمثل تذكيرا قويا بالقوة والإمكانات التي يحملها كل طفل في داخله، معربة في الآن ذاته عن امتنانها العميق للأسر التي يشكل حبها وصبرها وتفانيها ركيزة أساسية في حماية أطفالها وضمان اندماجهم الاجتماعي.
وأبرزت أن هذه المبادرة الخيرية التي قامت بها سفارات دول (آسيان) بالرباط بمناسبة شهر رمضان المبارك تحمل دلالة خاصة، إذ إنها قبل كل شيء، تشكل فرصة للتعبير عن تضامنها مع الأطفال في وضعية إعاقة، وتأكيد التزامها المشترك بقيم الرحمة والإدماج والكرامة الإنسانية.
من جانبه قال رئيس جمعية سفراء السعادة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، منير ميسور، في كلمة مماثلة، إن هذه المبادرة تجسد قيم التضامن والتعاون الإنساني بين الشعوب، والاهتمام المشترك بقضايا الأشخاص في وضعية إعاقة.
وأضاف ميسور أن هذه الزيارة تشكل أيضا فرصة لتعزيز التواصل وتبادل التجارب والخبرات في مجال العمل الاجتماعي والإنساني، وتفتح آفاقا واعدة للتعاون والشراكة في المجالات الإنسانية والاجتماعية.
وخلال هذه الزيارة، قدم أعضاء الوفد الدبلوماسي لرابطة آسيان هدايا للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة المستفيدين من خدمات الجمعية، في لحظة عكست روح التضامن والتآزر الإنساني سيما وأنها تتزامن مع أجواء شهر رمضان المبارك.
