حقوقي يفجرها: واقعة القنيطرة صدمة أخلاقية.. تهور قاتل وأحكام شعبية تسبق القضاء!

ميدلت ..وقفة احتجاجية سلمية بدواوير بجماعة آيت إيزدك تنديداً بضعف الكهرباء وتدهور البنية الطرقية

حادثة سير تودي بحياة سيدة وتُدخل شخصين في حالة حرجة إلى مستشفى طنجة

التيال: السينغال تقوم برقصة الديك المذبوح ومؤامرة جزائرية تثير الجدل عبر صفحات المصرية

مواطنون بطنجة يستنكرون غلاء الأكباش قبل العيد: حولي فيه غير العظام ب2700 درهم

أخنوش بأكادير: جد فخور بانتخاب "الأحرار" للشاب ياسين عوكاشا رئيسا للفريق التجمعي بمجلس النواب

شروق الشمس في الشرق، وغروبها في الغرب: مغامرة سعودية ساحرة بين مدينتين

شروق الشمس في الشرق، وغروبها في الغرب: مغامرة سعودية ساحرة بين مدينتين

أخبارنا المغربية

التخطيط لسفر عائلة كاملة داخل السعودية يضعك دائما في موقف معقد. الخلاف يبدأ فورا عند تحديد الوجهة. تجد قسما من العائلة يطالب بالجلوس أمام شواطئ الخليج العربي هربا من ضغوط العمل. يريدون فقط مساحات رملية ومياها هادئة. في المقابل، يرفض القسم الآخر فكرة الجلوس بلا حركة. يطالبون بشراء تذاكر لمدينة جدة. يبحثون عن أسواق قديمة، شوارع مليئة بالمارة، وتجربة مطاعم بأسماء عالمية على ساحل البحر الأحمر. هذا النقاش يجعلك تظن أن إرضاء الطرفين مستحيل. تظن أنك ستضطر لخسارة نصف متعة الإجازة لتسكيت النصف الآخر. إما بحر صامت في الشرق، أو شوارع مزدحمة في الغرب.

ولكن، لم يعد هناك حاجة للاختيار أو التنازل عن أي من التجربتين
قطاع الطيران الداخلي أنهى هذه المشاكل العائلية المزعجة. المطارات متوفرة في كل مكان الآن وتعمل على مدار الساعة. لا يوجد أي سبب مادي أو منطقي يجبرك على تضييع إجازتك بالكامل داخل حدود مدينة واحدة. مساحة البلد شاسعة جدا وتتغير معالمها تماما بين كل منطقة وأخرى. تستطيع فعليا ترتيب جدول يرضي الجميع. تستيقظ مبكرا، تطلب كوبا من الشاي، وتراقب شروق الشمس على كورنيش الدمام. تنهي إفطارك، وتتوجه للمطار. تركب طائرتك عصرا. تجد نفسك تتناول وجبة العشاء في قلب منطقة البلد القديمة بجدة. المسألة مجرد ورقة وقلم لتنظيم الوقت وحجز الرحلات مسبقا.

فكرة دمج الساحل الشرقي والساحل الغربي في خطة واحدة أصبحت مخرجا ممتازا. مجرد تذكرة طيران محلية إضافية تمنحك إجازتين منفصلتين تماما داخل رحلة واحدة. خدعة بسيطة لكن نتائجها عملية جدا. تبدأ أيامك الأولى بعزلة تامة وتفصل ذهنك عن العالم في هدوء الشرقية. وعندما يبدأ الملل يتسرب إليك، تجمع حقائبك. تنتقل فورا إلى الضفة الأخرى لتصطدم بحركة لا تتوقف أبدا. حيوية الغربية تعيد شحن طاقتك وتنهي أي خلاف عائلي حول تفاصيل السفر.

الدمام: محطة الهدوء العائلي بعيدا عن الزحام
اسم الدمام يذكرك بالنفط. موانئ تجارية وحركة شركات لا تتوقف. هكذا يفكر أغلب الناس. الحقيقة على الأرض مختلفة. العائلات تقصدها تحديدا للهروب والراحة. تاريخيا كانت مجرد مكان بسيط للصيادين. اليوم المباني حديثة والشوارع تغيرت كليا. الشيء الوحيد الثابت هو هدوء البحر. زحمة المدن الكبرى الخانقة لم تصل إلى هنا بعد. مكان هادئ جدا لتبدأ منه إجازتك.

لماذا تختار العائلات الدمام تحديدا؟
السر ببساطة هو غياب الإزعاج. المدن الأخرى تعج بالضجيج. هنا تجلس أمام البحر بأمان وراحة بلا أي توتر.
-    شاطئ نصف القمر: تتجه العائلات إلى هناك دائما. شكل الشاطئ يشبه القوس. هذا التكوين يصد الأمواج العالية تماما. النتيجة مساحة مائية راكدة وعمق قليل جدا. يسبح الأطفال دون خوف. وتجلس أنت بهدوء.
-   جزيرة المرجان: قطعة يابسة صناعية داخل الخليج. تبحث عن العزلة؟ ستجدها هناك. تمشي وسط البحر بعيدا عن زحام السيارات. تمسك سنارة الصيد وتنتظر. تنزه حقيقي يقطعك عن أي ضوضاء.

تاريخ قديم وثقافة مختلفة
الدمام ليست شواطئ فقط. القرية الشعبية هناك تثبت ذلك. تدخل المكان فتنسى شكل المباني الحديثة فورا. تجلس لتناول الكبسة السعودية. تشرب القهوة العربية. الديكور حولك قديم تماما. هذا المكان ليس مطعما عاديا. هو متحف يعرض الماضي. تمشي بالداخل وترى تفاصيل حياة الناس قبل اكتشاف النفط.
بيت "أبو الفدا" يستحق الزيارة أيضا. تحب شكل البناء القديم؟ ستعجبك الجدران والتصميم هنا. المبنى يشرح لك تاريخ المنطقة المعماري. تقف هناك. تتخيل تفاصيل الحياة اليومية قديما. تفهم ببساطة كيف عاش أهل هذه المدينة في الماضي.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات