الصيباري والعيناوي: مواجهة الكاميرون صعبة جدا، لكننا مستعدون لكل السيناريوهات

التهراوي يستعرض وتيرة تنزيل مشاريع النهوض بالمنظومة الصحية وإصلاح اختلالاتها

الركراكي: الضغط حنا لي درناه على الفرقة ودبا الدراري حاسين بيه

الركراكي.. لن نغير خطتنا أمام الكاميرون، لأننا سنظهر خوفنا للخصم

الركراكي في رد قوي على صحافي كاميروني حاول استفزازه بتاريخ المواجهات السابقة

الحقوقي خضري يرد بقوة على الجزائري عمورة بعد إساءته للمشجع الكونغولي "لومومبا"

"إثمار كابيتال" صندوق سيادي بالملايير…لا يعرف عنه المغاربة الكثير

"إثمار كابيتال" صندوق سيادي بالملايير…لا يعرف عنه المغاربة الكثير

أخبارنا المغربية

أخبارنا المغربية ـ محمد اسليم

صندوق استثماري سياحي، أنشأته الدولة في 2011 لدعم "المخطط الأزرق"، قبل أن يتحول لصندوق سيادي ينشد الاستثمار في مشاريع استراتيجية أخرى، مثل مشروع خط الأنابيب بين المغرب ونيجيريا.

"إثمار كابيتال" والذي كان اسمه فيما قبل "الصندوق المغربي للتنمية السياحية"، وارتبط اسمه حينها باسم المستشار الملكي حاليا ياسر الزناكي، وزير السياحة آنذاك، الذي قدم حصيلة "رؤية 2010" التي كانت تروم إنجاز ست محطات شاطئية في عدة جهات بالمملكة، أي حوالي 90 ألف سرير، ليطلق بعدها وفي نفس السنة استراتيجيته "رؤية 2020" التي قدرت تكلفتها بـ150 مليار درهم، ليتم إنشاء "الصندوق المغربي للتنمية السياحية" برأسمال  قدره 1.5 مليار درهم، ليتكلف بالاستثمار في المشاريع السياحية والترفيهية المذكورة.

الصندوق سيعرف هزات وارتجاجات افقدت مسؤوليه حينها بوصلة التدبير، فالخسائر تنامت بدلا عن الأرباح، وهكذا فالصندوق والذي تنبأت دراسات القائمين عليه بالإقتراب من سقف 2 مليار درهم من الأرباح في 2020، سجل خسائر بـ17 مليون درهم في 2012، في حين أنه من أصل استثمارات متوقعة بمليار درهم في 2017، لم ينجز صندوق "إثمار" سوى 24 مليون درهم، أي بنسبة لم تتجاوز 2% وذلك وفقا لتقرير المؤسسات العمومية والمقاولات العمومية المرفق بمشروع ميزانية 2019.

محطات "السعيدية" و"تغازوت" ومشروع موغادور ومركز المؤتمرات بطنجة بقيت مجمدة، لينصرف القائمون على الصندوق للإهتمام أكثر بـ"قطاعي الصناعة والطاقات المتجددة"، ليدخل على الخط في 2016 في تمويل خط الأنابيب "نيجيريا المغرب".

 

صمت مطبق، ومعطيات أقل توزع بشكل "سيادي" رغم تعيين الملك محمد السادس عبيد عمران مديرا جديدا لهذه المؤسسة، وهو القادم إليها بعد حوالي تسع سنوات أمضاها في الوكالة المغربية للطاقة الشمسية "مازن"، ورغم وعود المدير السابق طارق الصنهاجي، بفتح أبواب "إثمار كابيتال" أمام الصحافة والصحافيين… فهل سيفي عبيد عمران بما وعد به سلفه طارق الصنهاجي؟


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات